"أبوالغيط" يبدأ التحضيرات النهائية للقمة العربية

كتب: بهاء الدين عياد

"أبوالغيط" يبدأ التحضيرات النهائية للقمة العربية

"أبوالغيط" يبدأ التحضيرات النهائية للقمة العربية

أكد أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، أهمية القمة العربية في دورتها الـ27، التي تقرر عقدها أواخر الشهر الجاري في العاصمة الموريتانية "نواكشوط"، معربا عن أمله في أن تسهم بقوة في النهوض بالعمل العربي المشترك، وخدمة مصالح الأمة العربية.

وقال أبوالغيط، في كلمته باجتماعه الأول مع مجلس الجامعة العربية، الذي عقد على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة البحرين، اليوم، إن الجامعة العربية ستعمل بكل التزام لخدمة الأمة العربية، موضحا أن العمل السياسي العربي حقق بعض الإنجازات لكن لم يحقق البعض الآخر، مشددا على أن إرادة الدول العربية هي الفيصل في العمل السياسي العربي.

وأكد أهمية النهوض بالعمل الاقتصادي العربي، فضلا عن أهمية البعد المتعلق بالأمن القومي العربي، موضحا أن مهمته تتركز على النهوض بالنشاطات كافة، لتقود تأثيرا عربيا قادرا على أن يعكس نفسه أمام العالم، خاصة المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وغيرها من المنظمات.

وأعرب أبوالغيط عن أمله في نجاح المهمات والمبادرات التي تصب في صالح إنجاح مهمة الأمين العام للجامعة العربية، مبديا استعداده للتقدم بمبادرات ورؤى للتعامل مع الوضع الراهن الذي يواجه الأمة ودولها.

من جهته، أكد سفير البحرين ومندوبها لدى الجامعة العربية الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، الذي تترأس بلاده دورة الحالية لمجلس الجامعة، أهمية الاجتماع مهنئا الأمين العام الجديد للجامعة العربية بمناسبة توليه مهام منصبه.

وأعرب عن أمله في أن يتمكن بما يمتلكه من تجربة سياسية عالية وخبرة واسعة من رفع أداء الجامعة العربية، والقيام بمهامه بكل كفاءة واقتدار، والارتقاء بأداء الجامعة إلى مراحل أكثر تقدما وتطورا بما يحقق طموحات الشعوب العربية.

ولفت آل خليفة إلى أن المرحلة الراهنة تتسم الحساسية والخطورة، نتيجة ما يتعرض له أمن الدول العربية والمنطقة من تهديدات، بسبب انتشار الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، مشددا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.

وعبر عن إدانة مجلس الجامعة للعمليات الإرهابية، التي وقعت مؤخرا في الممكلة العربية السعودية، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الجرامية لن تؤثر على الشعب السعودي، ولن تزعزع استقراره ووحدة صفه وتكاتفة خلف قيادته الحكيمة، كما ندد بالعمليات الإرهابية التي وقعت في منطقة الكرادة في بغداد، وكذلك في البحرين.

وقال ان هذه الجرائم لن تتمكن من النيل من أمن البحرين ونسيجها الوطني، كما أشاد بالإجراءات التي اتخذتها الكويت لحماية أمنها، وأدان بشدة الهجوم الإرهابي في مدينة "نيس" الفرنسية، معبرا عن تعاطف الدول العربية العميق مع ضحايا الحادث.