"س" و"ج": لماذا فشل انقلاب تركيا؟ ومن هم المتآمرون؟

"س" و"ج": لماذا فشل انقلاب تركيا؟ ومن هم المتآمرون؟
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
خلال 6 ساعات فقط، فشل الانقلاب الذي حاولت قيادات في الجيش التركي تنفيذه؛ للاستيلاء على الحكم وعزل الرئيس رجب أردوغان، وفي السطور المقبلة تلخص "الوطن" المشهد المركب لفهم ما حدث.
- ما هي الصورة الحقيقية لما يجري في تركيا الآن؟
مبدئيا، ما حدث كان غير متوقع تماما، فرغم أن أردوغان كان متهما في ظل حالة الاستقطاب بين أنصاره، والمشككين في سياسته الاستبدادية وميوله الإسلامية لتأسيس دكتاتورية، إلا أنه بدا مسيطرا على الجيش، ولم يتوقع أحد أن يحاول جزء صغير من الجيش تنفيذ انقلاب ضده.
فما حدث محاولة انقلاب فاشلة، نفذها عدد من ضباط الصف التأني، الذين لم يتمكنوا من إعطاء سلسلة من الأوامر أو يدشنوا وحدة القيادة، فكانت محاولة غير منظمة، وفاشلة غير مهنية.
- لماذا وصف الخبراء الانقلاب بـ"الفاشل"؟
لأن الانقلابات السابقة شهدت تصرف الجيش في وحدة القيادة، وكانت تسيطر على وسائل الإعلام، والمؤسسات الحكومية، والسياسيين، ووضع رئيس الوزراء في السجن، الآن سادت حالة من الفوضى، حيث إنه لم يكن سوى جزء صغير من التمثيل العسكري.
كما كان أردوغان حرا، فاستطاع التواصل مع وسائل الإعلام، وتحويل عشرات الآلاف من المؤيدين في الشوارع، ولم يكن هناك فرض لحظر التجول أو أي أحكام عرفية، كما أن الشرطة والجيش كانتا في مواجهة مع الانقلابيين.
- بعد فشل الانقلاب، هل يحصل أردوغان على مزيد من السلطة ويدفع البلاد أكثر إلى الاستبداد؟
أردوغان عُرضة لنظريات المؤامرة، وهو مذعور من فقدان السلطة، ويريد السيطرة على كل شيء في تركيا، ما ينبئ بتفاقم الأوضاع في كل هذه الاتجاهات، كما أن الرئيس التركي قال إنه سوف يضاعف جهوده لتوطيد السلطة والسيطرة على جميع المؤسسات، فما حدث قدم له ذريعة للمضي قدما في جدول أعماله الرئاسة التنفيذية.
كما أن ما حدث يثبت أن هناك وضعا غير مسبوق في تركيا، فالجيش لم يعد قويا جدا، وثبت خطأ أولئك الذين يأملون خروج أردوغان عن طريق انقلاب عسكري، لذا فتحسين الديمقراطية التركية ووقف سقوط البلاد نحو السلطوية يجب أن يأتي من خلال انتخابات حرة والمعارضة المدنية، وليس انقلاب عسكري، ومن المتوقع أن يحاول أردوغان، بعد نجاته، تأسيس دكتاتورية أقوى.
- من هم المتآمرون؟
هم فصيل داخل الجيش، ويقول عسكريون إنهم مجموعة صغيرة داخل الجيش الأول، الذي يقع مقره الرئيسي في إسطنبول، ولا يمثلون الغالبية العظمى من الجيش، وفشل الانقلاب دليل على أن الانقلابات لم تعد تتمتع بتأييد واسع في تركيا كسابق، فكان أردوغان حذر منذ فترة طويلة ضد الانقلابات المحتملة، وحكومته حاولت في السنوات الأخيرة تطهير الجيش والشرطة من الشخصيات التي يشتبه في أنها تحرض ضد حزب "العدالة والتنمية".
- هل يمكن أن يكون تم التخطيط لانقلاب تركيا في أمريكا؟
أردوغان لسنوات اتهم الحليف السابق، فتح الله كولن، بالتآمر ضده، الذي ذهب إلى منفاه الاختياري في الولايات المتحدة، ولم يستغرق الموضوع وقتا طويلا لإلقاء الرئيس التركي باللوم على "الكيان الموازي"، في إشارة واضحة لمنافسه كولن، فيما نفت حركة "كولن" الاتهامات، قائلة: "الحركة غريبة ومثيرة للاهتمام، لكنها ترفض أي هجوم على الديمقراطية، خوفا من تجدد الهجمات على الحركة".
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة
- الأحكام العرفية
- الجيش والشرطة
- الدستور الجديد
- الشرطة والجيش
- العدالة والتنمية
- القبض على
- المؤسسات الحكومية
- المخابرات التركية
- الولايات المتحدة
- انتخابات حرة