الصحف السعودية تبرز حادث "نيس" وتضامن المملكة مع الشعب الفرنسي

كتب: الوطن

الصحف السعودية تبرز حادث "نيس" وتضامن المملكة مع الشعب الفرنسي

الصحف السعودية تبرز حادث "نيس" وتضامن المملكة مع الشعب الفرنسي

اهتمت الصحف السعودية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

وشددت صحيفة "الشرق" على أن موقف المملكة مما حدث في "نيس" الفرنسية بإدانتها الإرهاب بكافة صوره؛ قائلة: "موقف المملكة ثابت من الإرهاب في كل مكان، وموقفٌ مبدئي يرفض الاعتداء على المدنيين والأبرياء، والجريمة البشعة التي أنهت حياة أكثر من 85 إنسانا؛ لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، ولا يُوجد مبدأ إنساني أو ديني أو قانوني يُجيز مثل هذه الأعمال في أيّ مكان في العالم".

وأضافت: "لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يسيل الدم ويُعتدى على النفوس، ونصّت الأديان السماوية والقوانين على ذلك بوضوح، وما جرى في نيس الفرنسية جريمة إرهاب بكل المقاييس، ونُفذت بطريقة وحشية، وانتهكت حياة العشرات بلا رحمة ولا شفقة، ولم توفّر النساء والأطفال والضعفاء".

وأشارت صحيفة "الرياض" إلى أنه بعد 9 أشهر على عملية باريس الإرهابية والتي راح ضحيتها 130 قتيلا، ضرب الإرهاب فرنسا مرة أخرى وهذه المرة مدينة نيس إحدى أكثر المقاصد السياحية المهمة، واجتاح سائق شاحنة جموعا من المدنيين بينهم أطفال تجمهروا في "حديقة الإنجليز"، ليحتفلوا باليوم الوطني الفرنسي، ليخلف هذا الاعتداء 85 قتيلا، والعدد مرشح للارتفاع، خاصة أن هناك نحو مئة مصاب بعضهم في حال حرجة.

واعتبرت الصحيفة أن عملية نيس جاءت بعد أن نجحت سلطات الأمن الفرنسية في تأمين بطولة أمم أوروبا، التي كان يخشى استهدافها من قبل الإرهابيين، إلا أن ذلك لم يحدث، ليصحوا الفرنسيين صبيحة يوم الجمعة على مجزرة مروعة.

فيما رأت صحيفة "عكاظ" أن الاعتداء الإجرامي الذي حصد العشرات من الأرواح في مدينة نيس الفرنسية، مجددا، يؤكد ضرورة تضافر وتكامل جهود المجتمع الدولي لاجتثاث جذور ظاهرة الإرهاب التي تفاقمت في الآونة الأخيرة بعدد من دول العالم.

وأسفت على أن كثيرا من مرتكبي الأعمال الإرهابية يتدثرون زورا وبهتانا برداء الإسلام وهو منهم براء، إذ أن الدين الإسلامي الحنيف يدعو للمحبة والسلام، بينما يتعارض الإرهاب مع كافة القيم والمبادئ والإنسانية.

واعتبرت أن قيادة السعودية للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، ودورها الفاعل في التحالف العالمي الذي يستهدف وضع حد لتنظيم "داعش" وأعماله الإجرامية، لم تأت من فراغ.

وتحت عنوان "طهران وصناعة المخاض المأزوم"، رأت صحيفة "اليوم" أنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ كيف سيكون عليه واقع الحال في المستقبل القريب في منطقة الشرق الأوسط، بعد هذا الخلط الكبير في الأوراق، وبعد أن بارك المجتمع الدولي، أو تغاضى أو تعامى وتجاهل ما يحدث في المنطقة من اختراقات كبرى، وسمح بالتالي لدولة كإيران أن تتمدد بتحالفاتها على حساب الهويات الوطنية والقومية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستفيد الوحيد من هذا المخاض العسير هو الكيان الإسرائيلي الذي لم تتسن له طوال تاريخ وجوده ومنذ 1948، حالة استرخاء لعناصره العسكرية كما هو الحال الآن، بعد أن قدمت له حكومة الملالي أكبر خدمة جيوسياسية لينصرف إلى بناء مكوناته الداخلية.


مواضيع متعلقة