"BBC" لـ"الوطن": لا علاقة لنا باستطلاع "الإخوان" عن "جبهة الإنقاذ".. و37 مشاهدا لا يمثلون شعبا

كتب: رضوى هاشم

"BBC" لـ"الوطن": لا علاقة لنا باستطلاع "الإخوان" عن "جبهة الإنقاذ".. و37 مشاهدا لا يمثلون شعبا

"BBC" لـ"الوطن": لا علاقة لنا باستطلاع "الإخوان" عن "جبهة الإنقاذ".. و37 مشاهدا لا يمثلون شعبا

"كلام فارغ". وصف قاطع، علقت به الدكتورة نجلاء العمري، مدير مكتب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بالقاهرة، على ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، الوكالة الحكومية المصرية، وتناقلته مواقع "الإخوان" وجريدة الحرية والعدالة الناطقة باسم الجماعة وحزبها، وموقع أخبار مصر التابع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، تحت عنوان "استطلاع"بى بى سى": 82% من المصريين ينبذون جبهة الإنقاذ ويرونها خرابا على مصر". ونفت العمري علاقة "بي بي سي" بما نشر نقلا عنها، حيث أكدت أن الشبكة لا تجري أي استطلاعات للرأي، واستنكرت الزج باسم المؤسسة العالمية "صاحبة الثقل والمصداقية في الشارعين العربي والعالمي" في معارك سياسية لا علاقة لها بها. وتابعت العمري في تصريح خاص لـ"الوطن": من الغريب أن يتناقل البعض الخبر دون الرجوع لمصدره الأصلي، شبكة بي بي سي، وتحديدا مكتبها بالقاهرة، المسؤول مسؤولية كاملة عن نشر كل ما يتعلق بالشأن الداخلي، مشددة على أن ما يقال عن أن الخبر منقول عن المقر الرئيسي للهيئة بـ"لندن" غير صحيح، فلا انفصال بين مكتب القاهرة والمقر الرئيسي والشبكة التليفزيونية، لأن الجميع يعملون ضمن منظومة واحدة، بحيث يتولى مكتب القاهرة مسؤولية الأخبار المصرية. وفيما يتعلق بالخبر المشار إليه، أوضحت العمري أنه كان مجرد سؤال طرح على هامش برنامج "نقطة حوار" وعرض في الأول من فبراير الجاري، وكانت صيغة السؤال كالتالي "هل تعبر مطالب جبهة الإنقاذ عن تطلعات غالبية الشعب المصري؟" وشارك في الرد على السؤال نحو 37 مشاهدا فقط، من مجموع مشاهدي البرنامج، وبالتأكيد فإن 37 مشاهدا لا يمثلون 82% من الشعب المصري، كما قال خبر وكالة الأنباء المصرية الرسمية، ونقلته عنها المواقع والصحف الحكومية و"الإخوانية". وتابعت مديرة مكتب "بي بي سي" بالقاهرة: تضمنت الحلقة المذكورة عددا آخر من الأسئلة من بينها "ما هو الحجم الحقيقي للمعارضة في مصر؟ وهل المعارضة في مصر حاليا قادرة على الفوز بأغلبية في الانتخابات والوصول للسلطة؟ وهل تعتقد أن الجيش قد يلعب دورا سياسيا أكبر في المرحلة القادمة؟ ولماذا؟ وهل تؤيد تدخل الجيش لحماية مؤسسات الدولة أم أن الشرطة قادرة على ذلك؟". وجاءت الردود على تلك الأسئلة، وفقا لتصريحات مديرة مكتب القاهرة، متفاوتة بين "مؤيد ومعارض وغير مهتم". وختمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الوكالة المصرية الرسمية نسبت لشبكة بي بي سي استطلاعا غير صحيح، وانتقت منه ما يؤيد وجهة نظرها فقط، وأسقطت كافة العبارات التي تنتقد الطرف الآخر، على حد قولها. الأخبار المتعلقة: وكالة "أ ش أ" الحكومية "تزور" استطلاع رأي "BBC" عن جبهة الإنقاذ