خبير: هدف نتنياهو من جولته الإفريقية ضمان حصول إسرائيل على حصة من مياه النيل

كتب: وكالات

خبير: هدف نتنياهو من جولته الإفريقية ضمان حصول إسرائيل على حصة من مياه النيل

خبير: هدف نتنياهو من جولته الإفريقية ضمان حصول إسرائيل على حصة من مياه النيل

أكد مدير مركز البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة "إفريقيا العالمية" السودانية، البروفيسور حسن مكي، أن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من الجولة الأفريقية التي قام بها مؤخراً، وشملت دولاً بحوض النيل، هو ضمان حصول إسرائيل على جزء من مياه النيل مستقبلاً، عقب تنفيذ سلسلة من المشروعات المائية على منابع النيل، مضيفا:" الجولة تهدف إلى إرسال رسالة لمصر والسودان مفادها أن إسرائيل حاضرة في أفريقيا وأنها يمكن أن تنافس تجارياً في القارة السمراء".

وقال مكي، في مقابلة مع "سبوتنيك"، إن الدول التي زارها نتنياهو وهي رواندا، وأوغندا، وكينيا وإثيوبيا، تشكل أساساً لمجرى حوض النيل ودول حوض النيل تشترك بها 10 دول، منها السودان ومصر، إلى جانب رواندا والكونغو وتنزانيا وإريتريا وبورندي وجنوب السودان.

وأوضح مكي: "حضور رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير مياديرت، لاجتماع كمبالا مع نتنياهو فيها رسالة قوية للسودان، مفادها أن إسرائيل حاضرة في خصر السودان عبر دولة جنوب السودان وسلفا كير حليف استراتيجي لإسرائيل وكما لدى الحركات الدارفورية المتمردة مكاتب في "تل أبيب" فإن إسرائيل تهتم بجنوب السودان وأوغندا وكينيا وإثيوبيا حيث أن 80 % من مياه نهر النيل تأتي من إثيوبيا"، مشيرا إلى أن نتنياهو يؤمن بفكرة ما يسمى بـ "بنك الماء" وهو يريد أن يشتري المياه من دول حوض النيل، ويتعامل مع الماء كسلعة. 

وأكد مكي، أن إسرائيل ترغب في التواجد بالقارة الأفريقية، مضيفا :"إسرائيل من الناحية التجارية لا تستطيع المنافسة ببضاعتها في قارة آسيا لأن السلع في آسيا رخيصة ومع وجود النمور الـ4 الآسيوية "تايلاند-هونج كونج-إندونيسيا-ماليزيا" لكنها تستطيع المنافسة في أفريقيا".

وأوضح مدير مركز"البحوث والدراسات الأفريقية" بجامعة "أفريقيا العالمية" السودانية: "السفن الإسرائيلية تستطيع الوصول إلى "ميناء مومباسا" الكيني أو غيرها من الموانئ الأفريقية وتكون بذلك التجارة الإسرائيلية حاضرة في إفريقيا وبعد ظهور النفط في كل من أوغندا وكينيا يمكن لإسرائيل أن تأخذ المياه والنفط مقابل الصناعات الإسرائيلية".

وفي سياق متصل، رأى مكي، أن هناك إمكانية لحصول إسرائيل على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، معرباً عن اعتقاده بأن هناك دول أفريقية ستوافق وأخرى ستتحفظ فقط، وأضاف: "وإذا تحقق مطلب إسرائيل بأن تكون عضوا مراقبا في الاتحاد الأفريقي فإن هذا يعني أن الدبلوماسية الإسرائيلية ستكون حاضرة في القضايا الأفريقية وبعض الدول الأفريقية يمكن أن تعترف بإسرائيل التي كانت لم تعترف من قبل، علاوة على أن تكون التجارة الإسرائيلية ستزيد في أفريقيا.


مواضيع متعلقة