اختفاء شاب مصري في ليبيا.. وأسرته تتلقي اتصالا: "إحنا قتلنا عمرو"

كتب: صالح رمضان

اختفاء شاب مصري في ليبيا.. وأسرته تتلقي اتصالا: "إحنا قتلنا عمرو"

اختفاء شاب مصري في ليبيا.. وأسرته تتلقي اتصالا: "إحنا قتلنا عمرو"

صدمة كبيرة أصيبت بها عائلة في قرية "بهوت" مركز نبروه بالدقهلية، بعد اختفاء ابنهم في ليبيا منذ 10 أيام، وبمحاولاتهم المستمرة للاتصال على هاتفه المحمول رد عليهم مجهول، قائلا: "عمرو إحنا قتلناه ومات علشان هو مصري".

وتعيش أسرة الشاب عمرو حسن السيد عبدالسميع، 32 عاما، عامل، حالة من الحزن الشديد، وأرسلوا عشرات "الفاكسات" لجميع المسؤولين لمساعدتهم.

قال حسن السيد عبدالسميع، والد عمرو: "منذ 10 أيام وابني متغيب من مكان عمله، في منطقة تاجراء بطرابلس، وله اثنين من أعمامه هناك يبحثان عنه في كل مكان، وحاولنا الاتصال على تليفونه كثيرا لكنه لا يرد، حتى رد ليبي على زوجة عمرو وبمجرد فتح التليفون قال: "عمرو إحنا قتلناه ومات علشان هو مصري، وبعد 3 أيام تجدوه في البحر أو الثلاجة".

وأضاف: "أعمامه والمصريين هناك بحثوا عنه في كل مكان ولم يجدوه، وهو ابني الكبير وأنا مشلول وهو اللي كان بيصرف على الأسرة، ولا نعرف مصير عمرو حتى الآن، هل هو مخطوف أم مقتول، وأنا على استعداد لدفع أي مبلغ لفدية ابني أو البحث عنه".

وقالت نجاة محمود، والدة عمرو: "أنا راضية بقضاء ربنا، إحنا هنا عايشين في نار ولم نر العيد ولم نفرح، وإن كان مات فده قضاء ربنا وعاوزة جثته".

وأضافت: "ابني يعمل هناك منذ سنة و7 شهور وكنت دائما أقول له ارجع يا عمرو، يرد ويقول، وها صرف عليكم منين يا أمي، وعنده طفلين دينا 9 سنوات، وعادل 7 سنوات".

وناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي، التدخل للعثور على نجلها.

وفي السياق، لا تزال أسر العمال الخمسة المحررين من الخطف في قرية "البقلية " مركز المنصورة، في انتظار السماح لأبنائهم بالعودة إلى مصر.

وقال رضا عبدالحميد، شقيق اثنين من المختطفين، إنه يوجد شخصية ليبية ويدعى "مبروك" له نفوذ كبير لدى القبائل الليبية ويحتاج إلى تفويض بنقل العمال المصريين حتى حدود السلوم، لضمان وصولهم إلى أرض الوطن بسلام.

وأضاف أن العمال بعد إطلاق سراحهم فجر أمس تحت تصرف السلطات الليبية لعدم وجود جوزات السفر معهم لفقدها أثناء اختطافهم، وعودتهم تحتاج لتدخل الجهات السيادية في مصر حتى نطمأن عليهم.

وكان مسلحون ليبيون اختطفوا 6 مصريين أثناء عودتهم إلى مصر وطالبوا بدفع فدية وتدخل مصريون وليبيون حتى تم إطلاق سراحهم دون دفع الفدية.

 

 


مواضيع متعلقة