مجدى وأصحابه خطفوا صاحب المزرعة وقتلوه وربطوه ورموه فى الترعة: «خان العيش والملح»

مجدى وأصحابه خطفوا صاحب المزرعة وقتلوه وربطوه ورموه فى الترعة: «خان العيش والملح»
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
لم يفكر «مجدى. ص» 25 سنة، عامل بمزرعة دواجن، فى تلك السنوات الطويلة التى جمعته بصاحب المزرعة الذى عطف عليه وأحسن معاملته، مجدى علم أن صاحب المزرعة باعها بمبلغ مليون جنيه فقرر الاستيلاء على المبلغ واشترك مع 7 آخرين واختطفه وعندما حاول مقاومتهم قتلوه ثم طالبوا أسرته بفدية بدعوى إطلاق سراحه.
«خطفوه، وقتلوه، وربطوه بحجر ووثقوا قدميه ويديه، وألقوه فى ترعة» مشاهد قاسية تلخص الجريمة البشعة التى اُرتكتب بحق «ناصر السيد عليوه الدسوقى» صاحب مزرعة دواجن، بقرية الزنكلون التابعة لمركز منيا القمح، كما جاء على لسان شقيقه «عزت» 52 عاماً، سائق، مقيم بالزقازيق، ويضيف «المتهم الرئيسى كان شغال فى مزرعة أخويا من حوالى 10 سنوات وكان يعتبره فرداً من العائلة وجميعنا نعامله معاملة حسنة، ولكنه عندما علم ببيع شقيقى للمزرعة وحصوله على مبلغ كبير خطط لسرقته وانتهى الأمر بقتله»، ناصر يروى تفاصيل الواقعة قائلاً: «فوجئنا باختفاء شقيقى يوم الحادث بعد ذهابه لمحل عمله بمزرعة الدواجن، حيث خرج من منزله فى الخامسة فجراً وبدأ يمارس عمله فى تجهيز الدواجن لتوزيعها على المحلات، وتسلم المتهم مجموعة من أقفاص الدواجن ليتوجه لتوزيعها وأصر على اصطحاب «الخفير» معه بدعوى مساعدته»، وتابع: بالفعل قاما بتوزيع الدواجن وحضرا لمنزلنا وأعطيانا عدداً من الدواجن ثم غادرا وكانت الساعة تشير للثانية ظهراً لكن شقيقى لم يعد للمنزل فى موعده كعادته فى العاشرة مساء، فاتصلنا على هاتفه عدة مرات إلا أننا فوجئنا بأن الهاتف مغلق»، وأضاف «اتصلت بالمتهم وسألته عن شقيقى فرد قائلاً «عندما خرجنا من المزرعة لتوزيع الفراخ هو أخد عربيته وذهب وماقالش هو رايح فين» لافتاً إلى أن المتهم فى اليوم التالى قال لزوجة شقيقه إنهما عندما عادا للمزرعة لم يجداه ووجدا باب المزرعه مفتوحاً، موضحاً أن اختلاف حديثه وعدم إبلاغهما بعدم العثور على شقيقه بعد عودتهما للمزرعة تأكدوا بأن مكروهاً ما قد حدث له ولكنهم لم يتوقعوا أن يكون قد قُتل بتلك الطريقة الوحشية، وتوقف الرجل الخمسينى عن الحديث مطلقاً العنان لدموع لم يتمكن من حبسها كثيراً.
{long_qoute_1}
والتقط «وليد» 26 عاماً، نجل شقيق المجنى عليه، طرف الحديث، قائلاً «المتهم طلب مننا إذا قمنا بتحرير محضر ألا نخبر الشرطة أنه اختفى أثناء وجوده بالمزرعة، مبرراً ذلك حتى لا يتعرض لمكروه إذا كان قد تعرض للخطف»، وتابع «فوجئنا بتشغيل الهاتف الخاص بعمى بعد فترة من إغلاقه وعندما حاولت الاتصال به وجدت أن رقمى على قائمة الحظر ولكننى وجدت خدمه الواتس أب مفعلة، فأيقنت أن الهاتف بحوزة أشخاص يحتجزون «عمى» لديهم فأرسلت رسالة على الواتس أب تضمنت «نتقابل فين وإزاى وإيه المطلوب؟» فرد شخص ما برسالة قائلاً «أنا عاوز نصف مليون دولار عشان نطلق سراحه»، فطلبت أن يترك عمى يحدثنى أولاً ولكنه رفض قائلاً «صعب واحنا فى مكان خارج السيطرة الأمنية والناس اللى شغال معاهم مابترحمش»، وبعد عدة ساعات تلقيت اتصالاً من أحد الأشخاص يقول: «انت أخليت بوعدك وناصر ده مش هتشوفه تانى»، فرديت قائلاً «لن أتحدث معك فى أى شىء قبل أن أحدثه وأطمئن عليه» فرد قائلاً «هو فى غيبوبة ومش هيعرف يرد عليك وقلنا اسم العلاج بتاعه عشان نجيبهوله، قلت له العلاج بتاعه فى العربية فرد «أيوه معايا العربية بس تجيب الفلوس وعموماً هو مش هيقدر يتكلم»، فطلبت منه أن يصوره فيديو حتى أتأكد أنه بخير ولم يقتل، فكان رده «أنا هرجع للناس وهكلمهم والله أصل هى كانت لعبة وكبرت مننا، هو عنده عيال صغيرين؟ فقلت له «أيوه» فقال «خليهم يسامحونى على ذنب صغير ارتكبته، والله أنا ماكنتش أقصد أضره فى أى حاجة» ثم أغلق الهاتف نهائياً.
{long_qoute_2}
وأضاف «عندما توجهنا لمركز شرطة الزقازيق وعلموا بما حدث وبكافة الرسائل والتسجيلات الصوتية أكدوا أن «مجدى» عامل المزرعة سيكون له دخل بالواقعة»، مشيراً إلى أنه أثناء قيامهم بتحرير المحضر جاءت إشارة للمركز بالعثور على جثة لشخص موثق اليدين والقدمين ومربوط بحجر بترعة بقرية شلشلمون التابعة لمركز منيا القمح، فأخذ الضباط أبى لمشرحة مستشفى الأحرار وتأكد أن الجثة لعمى»، مضيفاً أن الشرطة شكلت فريق بحث وتوصلوا إلى قيام عدة أشخاص بارتكاب الواقعة بالاتفاق مع العامل الذى سهل لهم الدخول للمزرعة بعد إصراره على اصطحاب الخفير لتوزيع الدواجن. وقال «كريم» طالب بالصف الثالث الثانوى، نجل المجنى عليه الأكبر، إن والده قبل الواقعة بيوم كان يبحث عن طبيب مشهور لعلاج المتهم من العقم حتى تستقر حياته الأسرية، مضيفاً أن والده كان يعامله معاملة حسنة وساعده فى نفقات زواجه حتى إنه زفه بسيارته فى حفل عرسه، وأنهى كريم كلامه باكياً: «أنا عاوز حق أبويا ودمه ما يروحش هدر واللى قتلوه وحرمونا منه يتعدموا، عايزين حقه بالقانون».
اللواء حسن سيف. مدير أمن الشرقية، تلقى إخطاراً من العميد أحمد عبدالعزيز، رئيس مباحث المديرية، يفيد بالعثور على جثة طافية بمياه ترعة أبوالأخضر بقرية حسن ندا مركز منيا القمح، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لذكر فى العقد الرابع من العمر يرتدى جلباباً أسفله ملابسه الداخلية، وبمناظرة الجثة تبين أنها مكتوفة الأيدى من الخلف بعدد 2 أفيز بلاستيكى، والأرجل مثبتة بـ2 حجر، والجثة فى حالة تعفن، ولا توجد ثمة إصابات ظاهرية بالجثة، ويرجح مرور حوالى 5 أيام على الوفاة.
وتم التوصل من خلال التحريات التى أشرف عليها المقدم جاسر زايد مفتش مباحث مركز الزقازيق والرائد أشرف ضيف رئيس مباحث المركز أن المجنى عليه «ناصر السيد عليوه الدسوقى»40 عاماً، صاحب مزرعة دواجن بقرية الزنكلون التابعة لمركز منيا القمح، وتم تشكيل فريق بحث، برئاسة العميد أحمد عبدالعزيز، رئيس مباحث المديرية، وأسفرت الجهود عن أن وراء ارتكاب الواقعة كلاً من «مجدى. ص. ح»، عامل بمزرعة دواجن، و«أحمد. ع. ع»، صاحب مزرعة دواجن، و«عادل. م. ع»، (22 عاماً - فلاح)، و«أحمد. م. م»، 27 عاماً، و«رامى. ع. أ»، و«محمد. ع. أ»، (27 عاماً - سائق)، و«سعيد. ا. م»، (26 عاماً - عامل)، و«محمود. م. م»، (19 عاماً - طالب).
{long_qoute_3}
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين عدا الثانى والرابع، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات، اعترفوا باشتراكهم مع المتهمين الهاربين فى ارتكاب الواقعة، حيث قرروا بقيام الأول والرابع بالاتفاق معهما على اختطاف المجنى عليه من المزرعة الخاصة به بقصد المساومة على مبلغ مالى مقابل إعادته، حيث قام المتهم الأول بإبلاغهم بالوقت المناسب، وقاموا جميعهم عدا الأول والثانى والأخير بالتوجه بسيارة الثالث ربع نقل حاملين الأسلحة البيضاء لاختطاف المجنى عليه الذى قاومهم حتى أغمى عليه، فقاموا بتكبيل يديه وقدميه ووضعه بسيارته والتوجه لناحية القصاصين بالإسماعيلية لإخفائه.
وفى الطريق اكتشفوا وفاته، فقاموا بالعودة والاتصال بالأخير للتجهيز للتخلص من جثته، حيث ربطوا الجثة بالحبال والحجارة وقاموا بإلقائها بمكان العثور ثم التوجه لمدينة الإسماعيلية للتخلص من السيارة بإلقائها بمياه ترعة الإسماعيلية، وتوجهت مأمورية لمدينة الإسماعيلية، وتم الإرشاد عن مكان السيارة بمعرفة المتهم الثالث، حيث تم العثور عليها، وجارٍ تكثيف الجهود لضبط المتهمين الهاربين، وتحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق والتى قررت حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق.
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث
- أمن الشرقية
- إطلاق سراح
- الأسلحة البيضاء
- الجريمة البشعة
- السيطرة الأمنية
- العاشرة مساء
- العثور على جثة
- العيش والملح
- أبو
- أحدث