والد «ثروت»: المحافظ أطلق اسم ابنى على قريتنا.. وزوجتى أصيبت بالسرطان

والد «ثروت»: المحافظ أطلق اسم ابنى على قريتنا.. وزوجتى أصيبت بالسرطان
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
قرية صغيرة أطلق عليها الأهالى قرية «عزيز حنا»، تتبع مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، سميت بهذا الاسم منذ أكثر من 80 عاماً، نسبة إلى أحد الخواجات الذين كانوا يملكون مئات الأفدنة بها، ليتم تغيير اسمها إلى قرية الشهيد ثروت سليمان محمود رضوان، وتمت كتابة الاسم على لافتة فى مدخل القرية، بعد أن نال الشهادة فى أول حادث إرهابى عرفته مصر بعد ثورة يناير يوم 5 أغسطس 2012 ضمن 15 شهيداً آخر فى كمين الصفا بالعريش وقت أذان المغرب، وهو الحادث الذى تم على أثره تغيير وزير الدفاع المشير حسين طنطاوى، وتولية السيسى بدلاً منه.
{long_qoute_1}
كانت الساعة تشير إلى الواحدة ظهراً فى أول أيام عيد الفطر المبارك، عندما وصلنا منزل الشهيد لنجد والده نائماً على باب المنزل، أيقظناه من نومه، لينظر لنا باستغراب قائلاً: «إنت جاى علشان ثروت صح، يا ألف أهلاً وسهلاً يا مرحب يا ابنى». اعتذرنا له عن أننا أيقظناه من نومه، فتغير لونه واغرورقت عيناه بالدموع قائلاً: «ما تقولش كده، أى واحد يعرف ثروت كأنه بالظبط زيه، وغلاوته من غلاوة ثروت، اتفضل يا ابنى إنت هتقعد معايا فى المكان اللى ثروت كان بيقعد فيه».
داخل غرفة تزين جدرانها صور للشهيد مع زملائه وأخرى مع أخته، وشهادة تقدير للشهيد من القوات المسلحة، يجلس الحاج سليمان محمود رضوان والد الشهيد ليتحدث إلينا عن ذكرياته فى يوم العيد مع ابنه ثروت، فيقول: «ثروت ابنى الله يرحمه كان أطيب واحد فى الدنيا كلها، أنا شغلتى طباخ، بطبخ فى أفراح الناس اللى فى القرى والعزب والبلاد اللى حوالينا، وكان ثروت بيشتغل معايا، ولما اتجند فى الجيش كان هو اللى بيحضر الأكل لزمايله، وفى يوم 15 رمضان 2012 لقيت الناس كلها جاية على البيت، وبتسألنى على ثروت، أمه كانت قاعدة جنبى واستغربت سؤال الناس، فقالت لى إنت لازم تتصل على ثروت دلوقتى حالاً وطمّنى عليه، اتصلت بالكتيبة رد عليا واحد قلت له أنا والد المجند ثروت سليمان، فرد عليا وهو بيعيط، وقال لى ثروت استشهد مع 15 واحد من زمايله، ربنا يصبرك يا حاج، الضابط قال لى تعالى على القاهرة فى المستشفى العسكرى فى المعادى علشان تستلم ابنك». ويتابع: «ذهبنا للقاهرة وتسلمنا جثمان ابنى، ودفناه، وحضر عدد كبير من زملائه وقيادات الجيش والمحافظ، والبلد كلها كانت فى جنازة ابنى، وبعد يومين أصدر المحافظ قراراً بتغيير اسم القرية إلى قرية الشهيد ثروت سليمان، تقديراً لروح الشهيد الطاهرة».
ويواصل الحاج سليمان حديثه: «بعد استشهاد ابنى بشهرين تقريباً، زوجتى أصيبت بسرطان الثدى بعد وفاته، فضلت ألف بيها على المستشفيات أعالج فيها، فضلت على الحال ده نحو سنتين، بعد كده عملت عملية استئصال الثدى، واستريحت شوية لمدة سنة تقريباً، بعد كدة تعبت أكتر من الأول لغاية ما توفاها الله من نحو 5 أشهر بس، بعد رحلة مرض صعبة من ساعة ما سمعت خبر وفاة ابنها».
ويتابع: «أنا عندى ولدين والمفروض أن المحافظ وعدنى أنه هيوظفهم لكن لغاية النهارده وابنى بقالة 4 سنين ميت مفيش حاجة حصلت، ومن نحو أسبوع الرئاسة عزمتنى، على الفطار وقالوا هتقابل الرئيس السيسى، أنا كنت فرحان جداً علشان هشوفه، وكنت عايز أقوله يا ريس وظف أولادى إخوات الشهيد، لكن للأسف ما عرفتش أشوفه ولا أوصل له»، ويضيف سليمان: «المفروض أن حق الشهيد على البلد أنه إخواته يلاقوا فرصة عمل حقيقة تكريماً لروح الشهيد، لكن للأسف ده ما حصلش ما أعرفش ليه».
السيد سليمان، 28 سنة، أخو الشهيد ثروت سليمان يقول: «كل الناس فى البلد كانت بتحب ثروت أخويا، كان لما بييجى إجازة البيت بيتنا بيتملى شباب أصحابه، ثروت كان بيشتغل معنا طباخ وهى دى المهنة بتاعة أبويا ولما راح الجيش كان هو اللى بيحضر الأكل لزمايله، بس كان خدمة فى اليوم ده واستشهد».
ويتابع: «أمى من كتر زعلها على ثروت، ما كانتش بتبطل عياط ليل ولا نهار، لغاية لما جالها سرطان، وكانت وهى رايحة المستشفى للعلاج كل ما تشوف عسكرى تفضل تبوسه وتبوس إيده، لما كنا بنعدى على كمين وإحنا رايحين المستشفى أو جايين من عند الدكتور بيها كانت بتخلينى نقف عند أى كمين علشان تروح تسلم على العساكر والضباط الموجودين هناك».
يواصل السيد: «ثروت أخويا كان عارف إنه هيموت علشان كدا عمل صورة له كبيرة جداً وهو ماسك السلاح وكتب عليها إما النصر وإما الشهادة، وربنا سبحانه وتعالى استجاب له ورزقه الشهادة».
ويتابع: «أمى قبل ما تموت كان نفسها تشوف حد مننا جات له وظيفة، كانت بتقول مش المفروض يقدروا أن ابنى مات، ويدّوا حد من إخواته وظيفة بدل البهدلة اللى هما فيها دى، وهى أمى ماتت من غير ما حد فينا يتوظف ولا حاجة، وإحنا بنطالب الرئيس السيسى أنه يوفر لنا فرصة عمل بعد ما أخويا مات، كنوع من التقدير لروح الشهيد، اللى مات بدون ذنب، غير أنه بيخدم بلده».
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب
- أهالى قرية
- استئصال الثدى
- الرئيس السيسى
- القوات المسلحة
- المستشفى العسكرى
- المشير حسين طنطاوى
- تغير لون
- أبو
- أذان المغرب