رغم الهدنة.. العنف مستمر في سوريا

كتب: (أ ب) -

رغم الهدنة.. العنف مستمر في سوريا

رغم الهدنة.. العنف مستمر في سوريا

في هجوم متعدد الجوانب، ضغطت الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها، ودخلت منطقة شمالي مدينة حلب اليوم، مهددة بذلك خط إمداد تحت سيطرة المتمردين، ومثيرة اشتباكات عنيفة رغم الهدنة التي مر عليها يوم واحد، حسبما أفاد ناشطون معارضون ومقاتلون موالون للحكومة.

واندلع القتال العنيف أيضا في الضواحي الشرقية والجنوبية للعاصمة السورية دمشق، حسبما قال نشطاء ومقاتلون من المعارضة.

إسلام علوش، المتحدث باسم جماعة جيش الإسلام المقاتلة، قال إن قوات الحكومة تحركت إلى ضاحية ميدعا، وسعت إلى قطع حط إمدادات مقاتلي المعارضة، بينما قاتلت المعارضة من جانبها لاستعادة عددا من المناطق التي سيطرت عليها في الماضي.

ووردت أنباء عن تقدم الحكومة أيضا في داريا، وهي بلدة محاصرة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وتطل على مطار دمشق، حسبما قال المجلس المحلي لداريا في حساب عبر "فيس بوك".

جاء عنف الخميس بعد يوم من إعلان الحكومة هدنة مدتها 3 أيام، متواكبة مع عطلة عيد الفطر عند المسلمين، الذي يأتي في نهاية شهر رمضان.

كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أشاد بإعلان الهدنة، وقال إن الجهود مستمرة لمدها.

والخميس، أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إلى "تقارير أولية عن أعمال عنف محتملة"، لكنه دعا الأطراف كافة إلى الالتزام بالهدنة.

وكانت القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها ومنها مليشيات حزب الله اللبناني، صعّدت هجماتها المتكررة على طريق الكاستلو لتغلق الطريق الوحيد إلى المناطق التي تسيطر عليها قوى المعارضة في حلب، وإذا نجحت القوات الحكومية في غلق الطريق بالكامل، فسيفقد مقاتلو المعارضة واحدا من أهم معاقلهم.

وذكر الجناح الإعلامي العسكري لحزب الله، إن هجوم الحكومة أمن السيطرة على مزارع الملاح المحاصرة، ما ترك القوات على بعد أقل من ميل (1.3 كيلومترا) من طريق الكاستلو، وقال في بيان إن التقدم كان انتقاما لخرق الجماعات المسلحة للهدنة، بينما أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن "الإرهابيين خرقوا الهدنة".

ونشرت جماعة نورالدين زنكي عبر "فيس بوك"، تقول إن الطائرات الحربية والمدفعية الحكومية قصفت بشدة مزارع الملاح قرب الطريق، وسيطرت على بعضها في محاولة لقطع طريق إمداد المتمردين، وقالت الجماعة إنها تقاتل إلى جانب مقاتلين آخرين لاستعادة السيطرة على المزارع.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أنه أفيد بأن الاشتباكات وقعت غرب وشرق الكاستلو، بينما أفادت وكالة الأنباء الرسمية، بأن المتمردين قصفوا حيا تحت سيطرة الحكومة في حلب أمس، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.

أما أفاد المركز الإعلامي في حلب المناوئ للحكومة، بأن شخصين على الأقل قتلوا في غارات جوية وقصف حكومي على أحياء تحت سيطرة المتمردين في المدينة المتنازع عليها.

وكتب أحمد رمضان، وهو سياسي سوري معارض في المنفى، عبر صفحته على "تويتر": "هدنة بشار الأسد الجزار مجرد خدعة".


مواضيع متعلقة