جلال دويدار يكتب لـ"الأخبار".. "رئيس وزراء تركيا يحاول إنقاذ «ماء وجه» أردوغان"

جلال دويدار يكتب لـ"الأخبار".. "رئيس وزراء تركيا يحاول إنقاذ «ماء وجه» أردوغان"
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
قال الكاتب جلال دويدار في مقال له نشرته جريدة "الأخبار" اليوم، تحت عنوان "رئيس وزراء تركيا يحاول إنقاذ «ماء وجه» أردوغان" إنه "مهما كان انحراف السلوك البشري تجاوبا مع المصالح والأفكار والنزعات الشخصية فإنه لا يمكن أن يتم ذلك علي حساب الصالح العام للوطن الذي ينتمي إليه المسئولون في أي دولة، تجربة السنين فيما يتعلق بالعلاقات بين الدول اثبتت أن الذي يحكم مسيرتها هو إرادة الشعوب والمصالح الوطنية والقومية قبل أي شيء آخر. في هذا الشأن لابد أن يوضع في الاعتبار أن الاشخاص بسياساتهم وأفكارهم وتوجهاتهم إلي زوال وأن الباقي في النهاية هو الأوطان ومصالح شعوبها".
وأضاف دويدار "هذه القضية تقودنا إلي حكاية توتر العلاقات بين مصر وتركيا نتيجة الصدمة التي لحقت برئيسها طيب اردوغان، حدث ذلك نتيجة الاحلام التي كانت قد راودته بامكانية التسلط والسيطرة علي مقدرات الدولة المصرية من خلال وحدة منظومة الخداع والتضليل القائمة علي التجارة بالدين. كانت وسيلته لتحقيق ذلك التحالف مع الإرهاب الإخواني الذي نجح في السطو علي ثورة ٢٥ يناير والوصول إلي الحكم".
وأوضح"في ٣٠ يونيو تحركت إرادة الشعب المصري تجسيدا للإصرار علي حماية حضارته وتراثه ومقومات دولته وهو ما أدي إلي تبخر أحلام الاردوغانية العثمانية، اعتقد التركي الموتور الذي تنكر لكل المبادئ والقيم التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول، أن في إمكانه بالتآمر والصراخ ونشر الأكاذيب أن ينال من الإرادة الشعبية المصرية التي أطاحت بجماعة الإرهاب الإخواني، فشلت كل محاولاته لتعطيل المسيرة وبدأت دول العالم الواحدة تلو الأخري تقبل وتنحاز لما أراده ويريده الشعب المصري".
وأشار إلى "أمام توالي انتصارات الشعب المصري وثورته لم يكن أمام نظام حكم أردوغان سوي الاعتراف بأنه لا يصح إلا الصحيح في النهاية وان الباطل لا يمكن أن يستمر. في هذا الإطار بدأت التحركات التركية لاصلاح الاخطاء التي تم ارتكابها في حق الشعب المصري ودولته. سعيا إلي انقاذ ماء الوجه جاءت المبادرات لتحقيق هذا الهدف من خلال المسئولين الاتراك المحسوبين علي اردوغان متمثلين في رئيس الوزراء بن علي يلدريم الذي اعلن انه ليس هناك ما يمنع تطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا".
واختتم مقالته قائلا "حرصا علي القيمة والمكانة التي تتمتع بها مصر واحتراما لإرادة شعبها واعتزازا بكرامتها جاء رد الفعل المصري المتوقع علي ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء التركي. تولي هذه المهمة المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية. إنه ليس مقبولا لعودة العلاقات الطبيعية مع تركيا بأقل من إعلان الاعتراف بشرعية ثورة ٣٠ يونيو والتوقف عن التدخل في شئون مصر الداخلية وإنهاء كل السلوكيات العدائية، هذه هي مصر.. العزة والكرامة والصلابة".
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم
- إرادة الشعب المصري
- إرادة شعب
- إرهاب الإخوان
- الإرادة الشعبية
- الخارجية المصرية
- الدولة المصرية
- الصالح العام
- العلاقات الاقتصادية
- أحلام
- أخبار اليوم