مجموعة «أكسا» العالمية للتأمين تختار «الشبراويشى» رئيساً تنفيذياً للابتكار

كتب: إسماعيل حماد

مجموعة «أكسا» العالمية للتأمين تختار «الشبراويشى» رئيساً تنفيذياً للابتكار

مجموعة «أكسا» العالمية للتأمين تختار «الشبراويشى» رئيساً تنفيذياً للابتكار

قررت مجموعة «أكسا»، العالمية، تعيين حسن الشبراويشى رئيساً تنفيذياً للابتكار، وهو منصب جديد مستحدث فى أكبر مجموعة تعمل فى مجال التأمين عالمياً، حيث ستشمل اختصاصاته ابتكار نموذج للأعمال بما فى ذلك أنشطة التصميم وتجربة عروض خدمات تأمينية جديدة وتنفيذها فى إطار القيم الأساسية لمجموعة أكسا.

وشغل «الشبراويشى» منصب رئيس تنفيذى لشركة أكسا فى مصر قبل تعيينه فى المنصب الجديد. وقالت الشركة إنه قاد أعمال تعزيز وجود المجموعة وطور استراتيجية دخول الشركة واستثماراتها فى السوق المصرية، بالإضافة إلى تكوين فريق القادة الأساسيين بالشركة.

وقررت المجموعة تعيين جيلبرت شاهين، نائب الرئيس التنفيذى السابق بشركة أكسا مصر خلفاً لـ«الشبراويشى» ليشغل منصب الرئيس التنفيذى. وحول اختياره كأول مصرى فى الإدارة العليا لكبرى شركات التأمين العالمية، قال الشبراويشى: «أكسا تعد إحدى الشركات العالمية الرائدة التى تعمل على إحداث التغيير الإيجابى فى العالم، وأشعر بالفخر لتعيينى رئيساً تنفيذياً للابتكار بالشركة، حيث يعكس هذا المنصب اعتزام شركة أكسا مواصلة ريادتها من خلال إطلاق نموذج ناجح لخدمات تأمينية تواكب المستقبل وتضمن اقترابنا من عملائنا لتحقيق طموحنا بأن نكون دائماً شركاء حقيقيين لهم، ووضع مصالحهم فى صدارة أولوياتنا من خلال التزامنا الدائم بالشفافية الكاملة».

انضم «الشبراويشى» إلى فريق العمل بمجموعة أكسا عام 2010 بوصفه رئيساً لتحويل الأنشطة الخاصة بعمليات التأمين فى منطقة البحر المتوسط وأمريكا اللاتينية. وقبل انتقاله إلى مصر ليشغل منصب الرئيس التنفيذى عام 2014، كان يعمل مساعداً لنائب الرئيس التنفيذى بمجموعة أكسا فى باريس، فرنسا، حيث قاد عدداً من المهام الرئيسية التى شملت ملفات كبار العملاء والشراكات العالمية. وتابع «الشبراويشى»: «ينظر العالم إلى الإنجازات التى حققناها فى أكسا مصر باعتبارها قصة نجاح تود الشركة أن تكررها فى كل أنحاء العالم. وكانت تلك الإنجازات نموذجاً للنجاح الذى تم اختيارى بناءً عليه لشغل هذا المنصب الجديد، وإنه ليشرفنى أن أكون عضواً فى الفريق الذى حقق هذه الإنجازات. تمضى مصر قدماً نحو الازدهار، وإننى متفائلٌ أنه بحلول عام 2030، ستكون مصر واحدة من أكبر الاقتصاديات على مستوى العالم بفضل شبابها الطموح والمتحمس الذى يسعى دائماً للوصول ببلده إلى آفاق جديدة».


مواضيع متعلقة