رانيا يوسف: «أفراح القبة» «ما فيهوش غلطة».. والخلاف حول «التتر» مجرد شائعات.. ومشاهدى مع «السعدنى» دمها خفيف

رانيا يوسف: «أفراح القبة» «ما فيهوش غلطة».. والخلاف حول «التتر» مجرد شائعات.. ومشاهدى مع «السعدنى» دمها خفيف
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
على مدار 7 حلقات استطاعت الفنانة رانيا يوسف لفت الأنظار إليها فى مسلسل «أفراح القبة»، الذى يعرض حالياً ضمن السباق الرمضانى، من خلال براعتها فى تجسيد شخصية «سنية عبده»، الراقصة التى تنازلت عن نفسها من أجل توفير حياة أفضل لأسرتها، رغم أنها تقدم دور البطولة النسائية فى مسلسل «سبع أرواح»، أمام خالد النبوى، وإياد نصار، بدور «كاريمان»، فإن الجمهور تفاعل معها فى «أفراح القبة»، الذى ترك بصمة لدى المشاهدين، وكشفت رانيا يوسف فى حوارها لـ«الوطن»، عن حقيقة ما تردد حول طلبها بمساواتها بمنى زكى فى «أفراح القبة»، مشيرةً إلى طبيعة العمل مع المخرج محمد ياسين، هو سر تفوقها فى «أفراح القبة»، على «سبع أرواح».
{long_qoute_1}
■ فى البداية ما الذى جذبك للمشاركة فى «أفراح القبة»؟
- أن يكون الدور مع المخرج محمد ياسين فهذا يكفى، بعيداً عن نوعيته أو حكايته، لأننى أثق فى اختياراته تماماً، فمنذ عملى معه فى مسلسل «موجة حارة»، أرتاح للعمل معه كثيراً، وتمنيت لو نلتقى مجدداً حتى لو بمشهد واحد، يكفينى فيه أن أكون تحت قيادته، بالإضافة إلى أننى وقعت فى غرام شخصية «سنية عبده»، التى دفعتها الظروف للتفريط فى شرفها من أجل إسعاد باقى أفراد أسرتها، واختارتها والدتها للتضحية بها للكسب من ورائها، وجعلها مصدر رزق لها ولابنتيها «تحية»، و«علية»، كما أنها خليط من مجموعة شخصيات كتبها الأديب نجيب محفوظ فى رواياته السابقة، منها «إحسان» فى «القاهرة 30»، و«حميدة» فى «زقاق المدق»، فهى تركيبة وحالة خاصة.
■ وكيف كانت تحضيراتك للشخصية؟
- أولاً قرأت الرواية ما يقرب من 5 مرات، لأنه من الصعب فهمها من أول أو ثانى مرة، وبدأت مذاكرة الشخصية والتعرف على ملامحها وأبعادها، وتكلمت مع المخرج محمد ياسين، وكان وقتها محمد أمين راضى فى مرحلة كتابة السيناريو، وهو من كتب دور «سنية» بالتحديد كاملاً، وتحدثت معه فى تفاصيلها، وأحببت الشخصية وأسرتها جداً، وتعاطفت معها لأنها ضحية الظروف فهى بطبيعتها طيبة جداً.
■ هل استعنت بمدرب رقص خاصة أن رقصات العمل تنتمى لفترة زمنية معينة؟
- بالطبع تمرنت على الرقص مع المدرب «تيتو»، بناء على تعليمات المخرج، وبدأت أتدرب على الرقصات التى من المفترض تأديتها فى كل مشهد.
■ نالت رقصتك الشهيرة فى العمل تعاطف الجميع بعد الكشف عن الوجه الآخر للراقصة فكيف تحضرت لهذا المشهد؟
- أولاً تمرنت على الرقصة جيداً، وبدأت أستعيد الحالة، وحلاوة المشهد ترجع للمخرج أولاً وأخيراً، فهو صاحب الفضل فى خروجه بهذه الطريقة التى نالت إعجاب المشاهدين والنقاد، ففى خلال 10 دقائق على خشبة مسرح سيد درويش، بدأت أنفذ تعليماته بالحرف، ولأن «ياسين» قادر على تحريك الممثل، وإخراج أفضل ما لديه، كان فى أوقات يقترب منى ويحدثنى بصوت منخفض، «انت راجعة من إجهاض»، وهكذا دائماً كان يدفعنى للعيش داخل الشخصية التى أؤديها، لذلك خرجت بهذه المصداقية.
■ المشهد الذى طلب فيه أحمد السعدنى مشاهدة أجزاء جسدك مقابل المال يراه البعض جريئاً فما تعليقك؟
- لم أره مشهداً جريئاً، فهو مشهد «دمه خفيف»، فلم نقدم إسفافاً، وفى أعمالى تحديداً لا أتعمد تقديم إغراء، فقط أقدم ما يخدم العمل ويتناسب مع الأحداث، والمشهد لم يخدش الحياء، ويناسب شهر رمضان وأى موسم آخر، بالإضافة إلى أنه لم يقدم بنفس جرأته فى الرواية، وسعيدة بإشادة النقاد به، ومنهم الناقد طارق الشناوى، والناقدة ماجدة موريس، وجميعهم اجتمعوا على جمال المشهد والعمل ككل.
■ لماذا كانت نهاية «سنية» بالانتحار من وجهة نظرك؟
- نهاية «سنية» طبيعية، وهى نفس نهاية «سكينة»، فى «بداية ونهاية»، لنجيب محفوظ، بعد أن أظلمت الدنيا فى وجهها، وتشوهت ولم تتعلم، وضحت بكل شىء من أجل توفير حياة أفضل لباقى أفراد أسرتها.
■ هل توقعت هذا النجاح الكبير لمسلسل «أفراح القبة»؟
- نعم كنت متأكدة بنسبة 99٫9% أنه سيستحوذ على قاعدة جماهيرية كبيرة، ومتابعة جيدة وإعجاب من الجميع، وسبق وراهنت على العمل قبل انطلاق شهر رمضان، وكان لدىّ مؤشر على نجاحه، لأننى أستطيع قراءة أى عمل أخوضه جيداً، وقادرة على التوقع، وبالفعل تصورى للعمل حدث بحذافيره، ويرجع ذلك إلى أنه عمل مكتمل العناصر، فهو عمل «ما فيهوش غلطة».
■ وكيف كان العمل مع محمد ياسين؟
- العمل معه مرهق جداً، ولكنه فى نفس الوقت ممتع، لأنه يهتم بكل التفاصيل، ويعمل بكل جوارحه ليخرج العمل فى أبهى صورة ممكنة، وظهر هذا من خلال فترة تحضيره للعمل قبل التصوير، التى استغرقت 6 أشهر كاملة، إضافة إلى 6 أشهر أخرى فى التصوير، بالإضافة إلى أن ساعات التصوير وصلت إلى 53 ساعة متواصلة دون توقف، وفى بعض الأحيان كنت لا أستطيع رؤية أولادى لـ3 أيام.
■ وما حقيقة طلبك من المخرج محمد ياسين المساواة مع منى زكى فى وضع الاسم على التتر؟
- هذه مجرد شائعة ليس لها أساس من الصحة، أنا فقط ضيفة شرف العمل، وأشارك فى 7 حلقات فقط، ومنى زكى هى بطلة العمل الأولى، رغم أنه يغلب عليه الطابع الجماعى، و«ياسين» مخرج حقانى، والوحيد القادر على وضع اسم كل فنان فى مكانه الصحيح دون تحيز، وكون أن العمل أحدث صدى كبيراً، فهذا لا يعنى أننى بطلته، ولو كان المخرج طلب منى المشاركة بمشهد واحد لوافقت على الفور.
■ وهل هناك تباين فى ردود الفعل بين دورك فى «أفراح القبة» ودورك فى «سبع أرواح»؟
- سعيدة بكل ردود الفعل حول الدور، مقارنة بشخصية «كاريمان» فى عملى الآخر «سبع أرواح»، رغم أننى أجسد البطولة النسائية فيه، إلى جانب خالد النبوى، وإياد نصار، ولكن 7 حلقات فقط أحدثت صدى واسعاً، لدرجة أن البعض أرسل يقول إنهم لن ينادونى بعد ذلك إلا بـ«سنية عبده»، من شدة إعجابهم بالدور، ويكفينى حلقتان تنالان إعجاب الجمهور، بدلاً من 30 حلقة لا تترك أثراً فى نفوس المشاهد.
■ وفى رأيك لماذا لم ينل «سبع أرواح» هذا الصدى مقارنة بـ«أفراح القبة»؟
- « أفراح القبة» عمل متكامل العناصر لم يحدث به خلل، بالإضافة إلى أن القصة للأديب نجيب محفوظ، لذلك استطاع ترك علامة قوية، إلى جانب اختلاف نوعيته، بعكس «سبع أرواح»، فهو يشبه فى نوعه عدداً من الأعمال مثل «الميزان»، و«الخروج»، التى تميل إلى التشويق والإثارة.
■ وهل ندمت على المشاركة فى «سبع أرواح»؟
- لا على العكس، فأنا معتزة بالعمل مع إياد نصار وباقى فريق العمل، وكانت تجربة مختلفة وراضية عنها، والعمل جيد ولكنه تعرض للظلم فى الكتابة، بالإضافة للظروف الإنتاجية الكثيرة التى مر بها، وتوقفه لفترة أثرت عليه، وتوقف الكتابة أيضاً، كل هذه المشاكل لم تجعله عملاً متكاملاً بعكس تجربة «أفراح القبة».
■ وكيف جاءت مشاركتك فى العمل؟
- لم يكن كافياً بالنسبة لى المشاركة بعمل واحد، خاصة أن دورى فى «أفراح القبة»، لا يتعدى الـ7 حلقات، وكان علىَّ اختيار عمل آخر أقوم ببطولته لإشباعى كممثلة، واخترت «سبع أرواح»، لأن قصته ودوره جيد، فضلاً عن أن شخصية «كاريمان» مختلفة تماماً عن «سنية»، وهذا ما شجعنى أكثر على المشاركة فيه.
■ ولماذا تأخرت البطولة المطلقة بالنسبة لرانيا يوسف؟
- قدمت من قبل بطولة «الصندوق الأسود»، ومسلسل «ليلة»، المنتظر عرضه قريباً، ولا تشغلنى فكرة البطولة المطلقة أبداً، وليس لدىَّ هوس بها، ولن أسعى لها، يكفينى ترك أثر حتى لو بمشهد أو حلقة واحدة، فهذا مرضٍ بالنسبة لى، والصعوبة الحقيقية تتمثل فى اختيار الدور والورق، وأعتبر مشاركتى فى «أفراح القبة»، بطولة مطلقة رغم صغر حجم الدور.
■ وما موقفك من العرض الحصرى لمسلسلك «سبع أرواح»؟
- العرض الحصرى يقتل أى ممثل، ولكن ليس لى دخل فى هذا، فهو قرار متعلق بالمنتج، وأنا كممثلة دورى ينتهى بعد تصوير مشاهدى، والتسويق والعرض يرجع للمنتج، حتى لو غضبت ليس فى يدى صلاحيات التغيير، لذلك لا أشغل نفسى بهذا وأركز فى عملى فقط.
■ وما مصير مسلسل «ليلة»؟
- «ليلة» من نوعية الأعمال التى تنتمى إلى مسلسلات الـ45 حلقة، وبدأت التصوير فيه منتصف نوفمبر الماضى، وانتهيت من تصوير 90% منه، ولكنى توقفت فى منتصف يناير بالاتفاق مع شركة الإنتاج، لارتباطى فى تلك الفترة بتصوير «أفراح القبة»، و«سبع أرواح»، وسيتم استئناف الجزء المتبقى بعد عيد الفطر، وبعدها سيتم الإعلان عن موعد عرضه.
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى
- أحمد السعدنى
- أمين راضى
- إياد نصار
- البطولة النسائية
- الصندوق الأسود
- العمل الأول
- الناقد طارق الشناوى
- الوجه الآخر
- حياة أفضل
- خالد النبوى