جلال دويدار يكتب لـ"الأخبار": "30 يونيو.. يوم ثورة الشعب للخلاص من التآمر الإخواني"

جلال دويدار يكتب لـ"الأخبار": "30 يونيو.. يوم ثورة الشعب للخلاص من التآمر الإخواني"
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
قال الكاتب الصحفي جلال دويدار في مقال له نشره جريدة الأخبار، تحت عنوان "30 يونيو.. يوم ثورة الشعب للخلاص من التآمر الإخواني" إنه "كلما أهلت علينا الأيام الأخيرة من شهر يونيو وبداية شهر يوليو لابد وأن يغمرنا الفخر والاعتزاز بالنصر الذي حققه الشعب المصري في مثل هذه الايام منذ ثلاث سنوات إنها الأيام التي كان الكيل قد فاض فيها غضبا ورفضا للحكم الارهابي الاخواني بعد اكتشاف تآمره علي مقدرات هذا الوطن".
وأضاف دويدار "في يوم 30 يونيو 2013 حزم الشعب أمره وقرر الثورة التي جمعت كل أطيافه في حشد لم يسبق له مثيل ضم ما يزيد علي الثلاثين مليون مواطن. تعالت الهتافات في صوت هادر واحد كالرعد مطالبة بسقوط حكم الجماعة الإرهابية التي ابتلي بها الوطن منذ قيام ثورة 25 يناير 2011".
وأوضح "في هذه الأيام الرائعة من تاريخ الشعب المصري لا يمكن لاحد ان ينكر تجاوب أحلامنا بكل الجرأة والجسارة مع هذه المشاعر، حرصنا فيها علي القاء الضوء علي كل السلبيات والتوجهات التي استهدفت طمس الهوية المصرية وأخونة الدولة. لم يمنعنا التهديد وعمليات قصف الاقلام وحذف المقالات ومعاقبتنا ماديا والتهديد بمنعنا من الكتابة ومواصلة الكفاح والنضال استمرارا لدورنا في مساندة هذه الثورة".
مشيرا إلى أن "كان شاغلنا في ذلك الوقت ما يجب ان يقوم به الجيش الذي هو من الشعب وبالشعب. كنا علي ثقة بانه لابد ان ينحاز للشعب وان يتحرك لانقاذ هذا الوطن من حالة الضياع التي تدفعه اليه الجماعة الارهابية. كان عليه ان يؤكد كمؤسسة وطنية ان مجيء هذا الكيان الي الحكم كان وليد اكبر عملية خداع وتضليل وسوء نية شاركت فيها عناصر محلية وخارجية. في هذه الايام التي انتهت بغضبة الشعب في 30 يونيو تساءلت في مقال كتبته عما اذا كان الجيش سيخذل الشعب، في 3 يوليو تحركت قواتنا المسلحة بقيادة السيسي لاعلان زوال غمة الحكم التآمري الاخواني، في هذا اليوم تجلت مباركة المولي عز وجل لمصر المحروسة بتحقيق الانتصار علي قوي الجهل والظلام، جاء تحرك قواتنا المسلحة ليؤكد انها جزءاساسي من ثورة 30 يونيو الشعبية وهو مامهد الطريق امام ترسيخ الانتصار، كان يوم 3 يوليو يوما تاريخيا مشهودا للتلاحم بين الشعب وقواته المسلحة، تمثلت المحصلة في الاتفاق علي خريطة طريق لتحديد المسيرة نحو المستقبل، لم يكن امام المتآمرين ومن خلفهم من قوي خارجية سوي الاستسلام والقبول بارادة الشعب المصري المدعوم بحضارة وتراث يمتدان لآلاف السنين".
واختتم مقالته قائلا "كل الشواهد والدلائل تؤكد ان الدولة المصرية التي تم انقاذها من محنة التفكك قد بدأت تتحرك نحو التقدم المأمول. اصبح محتما في هذه المعركة ان تتضافر كل الجهود انتماء وولاء وحبا للوطن، عملا وانتاجا، وصولا الي الهدف المأمول الذي يليق بتاريخ الدولة المصرية العريقة. ليس امامنا لاستكمال مسيرتنا بالصورة التي نتمناها سوي التوحد وبذل العرق لاستكمال المسيرة المظفرة التي يحلم بها الشعب المصري".
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا
- أخبار اليوم
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة الارهابية
- الدولة المصرية
- الشعب المصري
- الهوية المصرية
- ثورة الشعب
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أحلامنا