بالفيديو| من الزينة إلى التراويح.. ذكريات "المسحراتي حمزة نمرة" مع الشهر الفضيل

بالفيديو| من الزينة إلى التراويح.. ذكريات "المسحراتي حمزة نمرة" مع الشهر الفضيل
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
ينتظر ظهور هلال يملأ البيوت بهجة، فيخرج إلى الشوارع ممسكا بطبلته ومذكرا الصائمين بمشاهد روحية يحظى بها الشهر الفضيل، فإذا به يحض المؤمنين على الإكثار من الاستغفار، ثم ينتقل بهم إلى رحاب العشر الأواخر من رمضان وما تحويه من ليلة هي خير من ألف شهر، ويصل بهم، في النهاية، إلى يوم يحزن فيه الناس لوداع شهر كريم ويفرحون فيه بقدوم عيد يهون أوجاعهم، ليجسد "المسحراتي حمزة نمرة"، حياة بأكملها لن تعيشها إلا في رمضان.
"رمضان يا زينة بين البيوت شابكة بيوتنا ببعضها، يمكن خفيفة وتبان خيوط، زي الحديد في وصلها"، تلك هي كلمات "المسحراتي" عن الزينة التي يعلقها الأهالي قبل الليلة الأولى لشهر رمضان، يتباهى بألوانها التي ملأت الشوارع وأطلت من الشبابيك وجمعت الأهل والجيران، تحتها، ويمتدح فانوس صدرت منه الأنوار بعد أن تعلق بخيوطها.
19 حلقة كتب كلماتها الشاعر سامح خيري وغناها "نمرة" من ألحانه وتوزيعه، وكان لها مقدمة غنائية تحض الصائمين على الاستيقاظ من نومهم وتبشرهم بقدوم ذلك المسحراتي الذي جاء ليوقظ القلب قبل البدن، ويحمل فكرة تصلح طريقا لمستقبل، إلا أن "نمرة" وضع أكثر من لحن لتلك المقدمة الغنائية الثابتة، بحيث يختلف لحنها من حلقة إلى أخرى.
"ما بين صفوف تراويح واقف وناس جانبي، واقف ما بين مجاريح وباداوي في قلبي".. كان ذلك هو مشهد وقوف المصلين يروحون عن قلوبهم ويتضرعون لربهم باكين من خشيته، تعلو أصواتهم بالدعاء ولا يملكون مشاعرهم إزاء ما يستمعون من قرآن جوارحهم، لتكون "صلاة التراويح" كروح تكسو جسد ذلك الشهر الفضيل.
مشاهد "المسحراتي حمزة نمرة" لم تقتصر فقط على استحضار الصور الروحانية، بل امتدت لتنهر ذلك الشيطان المصفد بفعل بركات ذلك الشهر الفضيل، يحذر المؤمنين من تركه ساكنا لأنفسهم، يعكر عليهم صفو صيامهم، فهو من يتحين الفرصة لينشر الكراهية بين الناس، فلا ألسنة تنطق بكلمات معسولة، ولا قلوب يخلو بها مكان للحب.
"المسحراتي حمزة نمرة"، أبى أن تخلو حلقاته من مصريتها الخالصة، فتارة يسترجع خيول "نابليون" التي أعلنت استسلامها إزاء إيمان المصريين وأزهرهم، وأخرى يتغنى بحنان الأم المصرية واحتضانها لأبنائها ساعة الإفطار واحتماءهم بها مهما كبر سنه، ثم يتذكر لعب الكرة طفلا وقت العصر وعقله الذي يستحضر ما لذ وطاب من الطعام قبل لحظات من انطلاق مدفع الإفطار.
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي
- حمزة نمرة
- حنان الأم
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- لعب الكرة
- أبنائها
- أزهر
- أصوات
- المسحراتي