تنظيم القاعدة يدعو سنة العراق إلى حمل السلاح ضد الحكومة

تنظيم القاعدة يدعو سنة العراق إلى حمل السلاح ضد الحكومة
دعا تنظيم القاعدة في العراق، الطائفة السنية في البلاد، إلى حمل السلاح ضد الحكومة التي يقودها الشيعة، معتبرا ذلك السبيل الوحيد لاسترجاع كرامة السنة، الذين قال إنهم تعرضوا "للخداع" من قبل السنة المشاركين في الحكومة التي يرأسها نوري المالكي "الشيعي".
وقال أبو محمد العدناني، المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية، في تسجيل صوتي بثته مواقع جهادية، أمس، للمتظاهرين المعتصمين منذ اسابيع، إن "أمامكم خياران لا ثالث لهما، إما أن تركعوا للروافض، وهذا محال،و إما أن تحملوا السلاح فتكونون أنتم الأعلون، ولئن لم تأخذوا حذركم وأسلحتكم لتذوقن الويلات على أيدي الروافض الذين يخادعونكم".
وتابع العدناني "إن نيل الكرامة والتحرر ورفع الظلم ونفض غبار الذل، لم يكن يوما ولن يكون، إلا بزخ الرصاص ونضح الدم، واسألوا التاريخ عن ذلك، في كل الأمم هذه ضريبة لا بد من دفعها لمن أراد ذلك".
وأشار إلى أن "ضريبة الخنوع والذل والخضوع أثقل بأضعاف من ضريبة الكرامة".
ويواصل الآلاف التظاهر والاعتصام في المناطق السنية في شمال وغرب العراق، خصوصا في الرمادي، احتجاجا على سياسة الحكومة التي يتهمونها بتهميشهم، بعد أن بدأت الاحتجاجات في 20 ديسمبر الماضي، عقب اعتقال تسعة من عناصر حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية، رافع العيساوي، بتهم "الإرهاب".
وفي تصعيد للأزمة قُتل 8 متظاهرين في اشتباكات مع قوات الجيش العراقي، الجمعة الماضية، في مدينة الفلوجة غرب بغداد، والتي سجلت أول ضحايا سقطوا برصاص القوات الأمنية منذ بداية التظاهرات.