تدشين أول بنك إقليمي للطعام في دمياط.. و"أبوحشيش": الفكرة ليس لها علاقة برمضان

كتب: سهاد الخضري

تدشين أول بنك إقليمي للطعام في دمياط.. و"أبوحشيش": الفكرة ليس لها علاقة برمضان

تدشين أول بنك إقليمي للطعام في دمياط.. و"أبوحشيش": الفكرة ليس لها علاقة برمضان

دشن مجموعة من أهالي دمياط جمعية "بنك الطعام" كأول بنك طعام إقليمي، وتحولت الفكرة لواقع ملموس بعد إشهار الجمعية، وذلك بمساعدة عدد من الشباب المحب للعمل التطوعي ومساعدة عدد من رجال الأعمال.

ويقول محمد أبوحشيش صاحب الفكرة ورئيس مجلس إدارة الجمعية لـ"الوطن"، قررنا تأسيس كيان قانوني يعترف به الجميع حتى لا نواجه عقبات فيما بعد، وبالفعل تم تدشين جمعية بنك الطعام الدمياطي كأول بنك طعام إقليمي وحرصنا منذ البداية اختيار اسم يجمع ولايفرق، ونفذنا عدة أنشطة من بينها توزيع شنط الطعام، رعاية الأرامل والأيتام وتوفير العلاج للمرضى المحتاجين.

وأضاف "أبوحشيش" أن تشيكل الجمعية يتكون من 24 مؤسسا و15 عضو مجلس إدارة، وكنا حرصين على اختيار الشباب والشخصيات المعروفة بحبها للعمل العام وقمنا بتوزيع مايزيد عن 400 شنطة رمضانية كما تم التعاقد مع الدكتور محمد فريد مدير معهد الأورام بدمياط لمتابعة الحالات الحرجة والتي تحتاج لجراحات لإجراءها مجانا، وقمنا بالاستعانة بالدكتور عمرو سعيد استشاري المخ والأعصاب وتم تحويل 3 حالات لإجراء جراحات تركيب دعامات وأورام وتم صرف إعانة لـ250 حالة وسنبدأ بتكفل علاج 30 حالة مع صرف حفاضات للمرضى شهريا.

وتابع "أبوحشيش" لن يتوقف نشاطنا على شهر رمضان فحسب، حيث نستعد حاليا لتجهيز معرض ملابس وأدوات مدرسية بسعر التكلفة مع رعاية الحالات غير القادرة للمستحقين، مطالبًا الجميع بالتفاعل معهم وتقديم المساعدات والتواصل كي تصل الخدمة للمستحق، كما طالب رجال الأعمال بالتعاون معهم مشيرًا لقبولهم الدعم سواء ماديًا أو معنويًا.

وأضاف "أبوحشيش" قررنا نجوب القرى الفقيرة حتى نرصد الحالات التي تحتاج لدعمنا بصورة ملحة فبنك الطعام الدمياطي هو البيت الكبير لكل مريض أومحتاج مشددًا على أنه لا فرق بين مسلمين أو أقباط في عمل الخير فجميعنا سواء، مشيرًا إلى أنه من بين المؤسسين الأب بندليمون بشرى كاهن كنيسة الروم الأرذثوكس.


مواضيع متعلقة