جلال دويدار يكتب في الأخبار "هل تتغير السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية"

كتب: محمد متولي

جلال دويدار يكتب في الأخبار "هل تتغير السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية"

جلال دويدار يكتب في الأخبار "هل تتغير السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية"

قال الكاتب جلال دويدار، في مقالته المنشورة اليوم في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "هل تتغير السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية"، إنه وفي مقال الأمس تحدث عن نقاط الضعف لكلا المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، ومنافسها دونالد ترامب، موضحا أن المتابعين والمحللين لسير المعركة الانتخابية يتوقعون ارتفاع حدة المنافسة والصراع بعد إعلان الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن ترشح الاثنين على أساس حصولهما على غالبية الأصوات الانتخابية لكلا الحزبين في كل الولايات الأمريكية.

وأضاف "دويدار" أن هيلاري كلينتون تعتمد للفوز في هذه المعركة على وقوف وترابط قيادات الحزب الديمقراطي وراءها وهو ما يمثل دعماً معنوياً ومادياً، وذلك بحكم المنصب والقيادة في الحزب لأن إعلان وقوف الرئيس الحالي باراك أوباما لجانبها سوف يمنحها قوة في خوض المعركة، حيث تمكن أوباما من إقناع المرشح ساندرز منافس هيلاري القوي الذي فشل في الحصول على تأييد القواعد الحزبية الديمقراطية بالوقوف إلى جانبها في مواجهة ترامب الجمهوري.

وعن موقف ترامب الجمهوري قال إنه مازال يسعى للحصول على مساندة كبار قادة حزبه الذين لم يعلن غالبيتهم بوجهتهم حتى الآن، موضحا أن "ترامب" استطاع أن يحظى بتأييد مواطني ولايات الغرب الأمريكي الذين يعملون بالزراعة ويمثلون طبقة الكاوبوي، وأنهم ينظرون إلى ترامب بأفكاره باعتباره واحداً منهم.

وأوضح أنه بالرغم من تصريحات ترامب المتطرفة والهوجاء ضد المسلمين فلا جدال أنه استهدف من وراء ذلك كسب تأييد المحافظين الأمريكيين الذين يتهمون المسلمين بالإرهاب الذي يسود العالم، وهو ما يأتي في إطار تأييدهم ودعمهم لإسرائيل، حيث لا سبيل إلى تفعيل هذ الموقف الانتخابي لـ"ترامب"، نظراً لتعارضه مع المصالح القومية الأمريكية، أما فيما يتعلق بهيلاري كلينتون والتي لا يمكن تبرئتها من المشاركة في سياسة أوباما العدائية ضد العرب، إلا أنه ربما يشفع لها أن تكون قد اكتسبت بعض الخبرة السياسية التي ربما تدفعها إلى بذل الجهد لأن تكون أكثر تواؤماً من الناحية السياسية.

وأضاف: "على كل حال ووفقاً لما مر بنا من تجارب فإنه يجب ألا نتوقع تغييراً في المواقف الأمريكية في ظل رئاسة أي رئيس جديد".


مواضيع متعلقة