معركة تكفير بين «الإخوان» و«السلفية» وقيادات «الدعوة»: خوارج وعليهم التوبة

كتب: سعيد حجازى

معركة تكفير بين «الإخوان» و«السلفية» وقيادات «الدعوة»: خوارج وعليهم التوبة

معركة تكفير بين «الإخوان» و«السلفية» وقيادات «الدعوة»: خوارج وعليهم التوبة

هاجمت الدعوة السلفية تنظيم الإخوان وأتباعه، متهمة إياهم بنشر التكفير بين قطاع التيار الإسلامى، واصفين إياهم بأنهم خوارج العصر. وقال الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن جماعات العنف والصدام والتكفير لا تراعى حرمة المسلمين من جيش وشرطة ومواطنين عاديين، مشيراً إلى أن تلك الجماعات من أهم أسباب تشويه صورة الإسلام فى العالم كله والتنفير منه. وأكد «برهامى»، فى تصريحات نشرها شباب السلفية على مواقعهم الإلكترونية، أن جماعات العنف والإرهاب لا تمثل صورة الإسلام أو العمل الإسلامى بحال من الأحوال، فمحاولات نسب هذه الجماعات إلى الإسلام كاذبة ولا حقيقة لها». وشدّد «برهامى» على محاربة هذه الجماعات بالفكر، بالإضافة إلى الوسائل الأمنية التى تمنع من دخولهم وتنفيذ عملياتهم الإرهابية. وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية، أن هناك مخططات لتمزيق الأمة وتقسيمها، وتستغل أهل البدع، كالخوارج المتمثلين فى جماعات التكفير المتعدّدة، خصوصاً التى تتبع منهج الصدام والقتال مع أهل الإسلام باسم الجهاد، وبزعم محاربة الطواغيت، التى تشوه صورة أهل السنة.

{long_qoute_1}

وقال الشيخ خالد آل رحيم، عضو مجلس شورى الجماعة، فى بيان له: الساحة تموج بدعاة التكفير مِن منطلق الهوى أو الخلاف السياسى، فلا بد مِن أمرين مهمين فى التكفير، وهما دلالة النصوص على أن هذا كفر مُخرج عن الملة، وانطباق هذا الحكم على الشخص المعيّن، لأنه قد تكون هناك موانع تمنع مِن التكفير، وإن كان القول أو الفعل كفراً، فإذا لم يتم الشرطان، فمن كفّر أخاه صار هو الكافر؛ لأن النبى أخبر أن مَن دعا رجلاً بالكفر، أو قال: يا عدو الله، وليس كذلك، فإنه يعود إليه، فيكون هو الكافر، وهو عدو الله، والخطر مِن هذا أنه جعل نفسه مشرّعاً مع الله، وحكم على إنسان بالكفر مع أن الله تعالى لم يُكفّره، فجعل نفسه ندّاً لله، فليس لنا أن نُكفّر مَن لم يُكفّره الله عز وجل ورسوله، ونُهدى هذه الأدلة إلى أتباع الإخوان الذين يجوبون الفضائيات يكفرون القاصى والدانى بغير علم ولا هدى مِن الله ولا برهان.. ونقول لهم: اتقوا الله فى أنفسكم ودينكم وإخوانكم.

وقال سامح عبدالحميد، القيادى بالدعوة، إن حديث سلامة عبدالقوى، عضو مجلس شورى الإخوان، بأن السلمية ليست الحل، يؤكد عنف الجماعة، فالزعم أن الأمة الإسلامية فى حالة اقتتال، وعليها أن تدافع عن نفسها بشتى السبل، ليس صحيحاً. وأضاف لـ«الوطن» أن فتاوى أنصار الجماعة ضد الجيش والشرطة والتنظيمات الإرهابية كـ«الذئاب المنفردة» وغيرها، ليس لها علاقة بالإسلام فى شىء. وانتقد «عبدالحميد» تكفير مشايخ التيار السلفى وعلماء أهل السنة بمصر، ومن بينهم «الشيخ محمد حسان، والشيخ مصطفى العدوى، والدكتور محمد إسماعيل المقدم، والشيخ أبوإسحاق الحوينى»، مؤكداً أن الإخوان متأسلمون كذابون، ومرتدون بل هم خوارج العصر، مشيراً إلى أنهم يقومون بتكفير عوام المسلمين، بل يرون أن العلماء يسلكون بطريقتهم نفس طريقة الخوارج، لكن الحقيقة أن هؤلاء هم الخوارج وحذر منهم النبى الكريم، حيث وصفهم بـ«يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».

وقال جمال متولى، القيادى بحزب النور، إن «الإخوان» تمر بمرحلة ضعف شديدة، فعلى الجماعة أن تُعلن التوبة والاعتذار للشعب المصرى عن جرائمهم، وأنهم كانوا سبباً رئيسيّاً فى زعزعة الأمن وإتاحة الفرصة للإرهاب والعنف، وعليهم أن يُعلنوا تخليهم عن الأفكار الضالة، وغلق قنواتهم التى تُشوه مصر فى الخارج وتؤوى هاربين من أحكام قضائية. وأضاف: هؤلاء باعوا الوهم للشباب وغرّروا بهم وتركوهم للموت وهربوا، فالشعب لم يشعر بأى انفراجة فى عهدهم، والناس كانت محاصرة بالغلاء والشح وأزمات البنزين.


مواضيع متعلقة