لمحاربة التطرف وتوسيع النفوذ.. المغرب ينشئ مجلسا لعلماء إفريقيا

لمحاربة التطرف وتوسيع النفوذ.. المغرب ينشئ مجلسا لعلماء إفريقيا
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس، من مدينة فاس التاريخية، إنشاء هيئة عليا للعلماء، مكلفة بالدفاع عن صورة الإسلام الحقيقي.
وبموجب مرسوم ملكي، تم استحداث "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، التي تضم في عضويتها تسعة وتسعين عالما من ثلاثين بلدا إفريقيا، بالإضافة إلى عشرين عالما مغربيا، بينهم نساء، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية.
ويأتي إنشاء هيئة علماء إفريقيا ضمن مساعي المغرب لتوسيع دائرة نفوذ المملكة في القارة السمراء، واستغلال وحدة المذهب الديني في هذا الحيز الجغرافي لمحاربة التطرف الديني.
وخلال حفل تنصيب الهيئة العليا لعلماء إفريقيا في جامع القرويين بمدينة فاس التاريخية، قال الملك محمد السادس إن هذه المبادرة ليست نتاج ظرفية طارئة، ولا تهدف إلى تحقيق مصالح ضيقة أو عابرة، بل تندرج ضمن الاستجابة لمطالب المستويين الرسمي والشعبي الإفريقي في المجال الديني.
وحدد العاهل المغربي أهداف المؤسسة المستحدثة بالتعاون وتبادل التجارب وتنسيق الجهود بين العلماء الأفارقة، لضمان قيامهم بواجب التعريف بالصورة الحقيقية للدين الإسلامي، وإبراز قيمه السمحة خدمة للأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا.
لكن إنشاء الهيئة كان قرارا من جانب واحد؛ حيث لم يتم التنسيق مع الجهات الرسمية في إفريقيا حول إنشائها، وهو ما يضع إشارات استفهام عديدة حول فرص استمرارها ونجاح فروعها في البلدان الإفريقية.
ولم تتضح حتى الآن المنهجية العلمية، التي سيتبعها المجلس في التعاطي مع القضايا الدينية الشائكة مثل مصادر الفتاوى، التي سيعتمدها؛ حيث اكتفى العلماء الأفارقة الحاضرون للمؤتمر التأسيسي بمباركة الخطوة، وتأكيد انخراطهم في المبادرة التي قام بها "أمير المؤمنين محمد السادس" كما وصفه معظم المشاركين.
وذكرت قناة "روسيا اليوم"، أن الأوساط الدينية المغربية حاولت التعاطي مع هذه المبادرة عبر وضعها في سياق أبعد ما يكون عن البحث عن المصالح الذاتية للدولة، كما يؤكد ذلك وزير الأوقاف والشؤون الدينية المغربي أحمد التوفيق، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس لعلماء إفريقيا.
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب
- التبادل التجاري
- التطرف والإرهاب
- الدين الإسلامي
- العلاقات التاريخية
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- المجلس الأعلى
- الملك محمد السادس
- الهيئة العليا
- حفل تنصيب