«العلاج بالقرآن» هل يغنى عن الطب الحديث؟

«العلاج بالقرآن» هل يغنى عن الطب الحديث؟
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
انتشرت ظاهرة «العلاج بالقرآن»، خلال السنوات الأخيرة، حيث يرى البعض أنهم قادرون على علاج أى مريض عن طريق قراءة آية معينة من القرآن عليه، وقد يستجيب بعض الناس فيشفى، بينما آخرون لا يؤثر فيهم هذا العلاج.
ووفقاً لآخر الإحصائيات حول ظاهرة «العلاج بالقرآن»، فإن هناك أكثر من ثلاثمائة ألف معالج بالقرآن فى دولة عربية واحدة هى مصر، ولاقت تلك الأساليب رواجاً بين أعداد هائلة من أصحاب الأمراض والحاجات الاجتماعية والنفسية الذين لجأوا إلى أقصر الطرق لإجابة مطالبهم عن طريق هؤلاء الذين استحدثوا طرقاً شتى للعلاج بالقرآن.
{long_qoute_1}
من جانبه، قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: لا بد أن يعى الجميع بداهة أن القرآن الكريم ليس كتاب طب نأخذ منه آيات معينة لنعالج بها شلل الأطفال أو سرطان الدم أو مرض السكرى أو الكبد وغيرها من الأمراض البدنية ذات المنشأ العضوى، والدليل على ذلك أن هناك الكثير من علماء المسلمين من حملة القرآن الكريم وهم أكثر حفظاً وفهماً منا للقرآن الكريم وفى نفس الوقت هم مرضى بأمراض عضوية عديدة وكان من باب أولى أن يعالجوا أمراضهم البدنية بالقرآن الكريم.
وأضاف «الشحات»: كتب التاريخ الإسلامى ذكرت أن الإمام مالك بن أنس، صاحب المذهب الفقهى المعروف، كان يعانى من مرض سلس البول، فلماذا لم يعالج نفسه رغم أن المرض حبسه عن الناس وهو من كان يقصده أهل الأرض وأمراء المسلمين ليتزودوا منه علماً.
وأشار إلى أن الآيات تدل على أن القرآن علاج يقتصر على الأمراض التى ترتبط بالبعد الروحى للإنسان والمرتبط بعلاقته بالله تعالى ولكن لا تدل على أنه علاج للأمراض التى ترتبط بالبعد العضوى وهو الأمر الذى تشير إليه الكثير من كتب التفاسير، فعلى سبيل المثال يقول ابن كثير فى تفسير الآية: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) (الإسراء: 82): أَىْ يُذْهِب مَا فِى الْقُلُوب مِنْ أَمْرَاض مِنْ شَكّ وَنِفَاق وَشِرْك وَزَيْغ وَمَيْل فَالْقُرْآن يَشْفِى مِنْ ذَلِكَ كُلّه وَهُوَ أَيْضاً رَحْمَة يَحْصُل فِيهَا الْإِيمَان وَالْحِكْمَة وَطَلَب الْخَيْر وَالرَّغْبَة فِيهِ وَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ.
وأوضح أن عدم اتخاذ العلاج بالقرآن كحرفة، إذ لم يعرف ذلك عن السلف، وحديث أبى سعيد الخدرى وقع فى الروايات الصحيحة الثابتة الدلالة على أن الذى رقى هو أبوسعيد الخدرى إما تصريحاً وإما بالتورية ولم يصبح -رضى الله عنه- يرقى الناس بعد ذلك ولا بعد وفاة النبى، صلى الله عليه وسلم، ولهذا فلا بد أن يتوقف الناس عن الذهاب لمن يقومون بما يسمى العلاج بالقرآن، خاصة لو كانوا يحصلون على أجر لقاء ما يفعلونه؛ لأن العلماء أفتوا بعدم جواز تحديد أجر ثابت ومسبق، وجواز أخذ ما يدفعه المعالج برضاه وحسب سعته، وألا يعتقد المعالج أنه واسطة بين الناس والله تعالى يقول: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ)، فقد روى أن رجلاً جاء سعد بن أبى وقاص، رضى الله عنه، فقال: يا صاحب رسول الله استغفر لى، فاستغفر له، فجاءه آخر فقال استغفر لى فقال: لا غفر الله لك ولا له، أو تحسبنى نبى.
وقال الدكتور محمد غنايم، أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة: إن العلاج بالقرآن فى معناه المنتشر حالياً له شقان؛ الأول يخص ما يتعرض له الإنسان من تغيرات نفسية وضيق وضجر فتأتى الرقية الشرعية بآيات من القرآن وذكر الله فيتحول التوتر والقلق إلى اطمئنان، يقول تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب» وهذا شىء أجمع عليه العلماء ولا إنكار له؛ لأن تلاوة القرآن وذكر الله يأتى بالطمأنينة وراحة البال، أما الشق الثانى فهو المبالغات التى نراها من بعض الناس المعالجين؛ حيث يقيمون القرآن وهو علاج معنوى لحالة الإنسان مكان الدواء الحسى الذى يعالج الأمراض وهو ما أشار إليه الرسول، صلى الله عليه وسلم، فى قوله: «تداووا، فإن الله لم ينزل داءً إلا وقد أنزل له شفاء إلا السام والهرم»، ويلتقى الأمران عند المؤمن أنه يسعى إلى الطبيب المعالج لتشخيص مرضه وعلته ويصف له الدواء اللازم لعلاجها، وفى الجانب الآخر يأتى الدعم المعنوى الذى يزيد من قوة تحمل المريض ويعظم الأمل فى قلبه فيحصل الشفاء بإذن الله.
وأضاف أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم: أما أن نعالج الكلى والكبد والقلب بقراءة آيات من القرآن فهذا نقص فى الوعى والفهم لأنه ضد ما يدعو إليه القرآن.
وقال الدكتور عبدالفتاح إدريس، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن العلاج بالقرآن فيه شفاء لما فى الصدور يقيناً، أما فى حالة الأمراض العضوية فيجوز أن نقوم بالرقية الشرعية للمريض لكن مع الأخذ بالأسباب الدنيوية مثل استشارة الأطباء وتناول الأدوية التى تكون سبباً فى الشفاء، أما ظاهرة العلاج بالقرآن والتى يتخذها البعض مهنة فهذا مخالف لطبيعته ككتاب نزل بالهدى ولا تقتطع منه الآيات لعلاج الأمراض المختلفة عند البشر، ويمكن لأى إنسان أن يصلى لله ثم يقرأ مباشرة من كتاب الله ولسنا فى حاجة لمعالجين بالقرآن لحل أزماتنا ومشكلاتنا النفسية والعضوية.
وأضاف «عبدالفتاح»: «ما نراه فى عصرنا هذا إنما هو دجل ونصب واحتيال على السذج من البشر، فالقرآن الكريم هو علاج للأخلاق وبناء الإنسان وتوجهاته فى الحياة وما يحدث الآن هو وسيلة لابتزاز الأموال بطرق غير مشروعة، وقد ثبت من الواقع أن اللجوء لهذه الطرق مسألة خارجة عن القانون لما يحدث بها من ممارسات خاطئة، وفى كثير من الأحيان ينكشف أمرها، ومثل هذه الظاهرة تحدث عندما يتوارى العلم والعقل والثقافة الحقيقية ودخول الناس فى دائرة اليأس والإحباط.
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن
- أستاذ الشريعة
- أمراض عضوية
- الأمراض العضوية
- الأمراض المختلفة
- الإمام مالك
- البحوث الإسلامية
- التاريخ الإسلامى
- التوتر والقلق
- الدكتور محمد
- آمن