خامس الخلفاء الراشدين
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- من الذى لا يعرف ذلك الشاب المتأنق دوماً، الذى يفخر بثيابه الغالية ويعتنى بمظهره الخارجى؟!
- إنه خيرة شباب بنى أمية.. وخير من حكم المسلمين بعد الخلفاء الراشدين.. حتى استحق لقبه الذى ذكره التاريخ.. إنه خامس الخلفاء الراشدين.. إنه عمر بن عبدالعزيز!
- كان عمر بن عبدالعزيز مشهوراً بأناقته ولبسه لأفخم الثياب قبل أن يولّى الخلافة، فلما تولاها لم يعد يملك سوى ثوب واحد مرقع، لقد نال الخلافة ولم يتق إليها، وبكى بشدة حتى انتحب حين علم أن ابن عمه سليمان بن عبدالملك عهد إليه بخلافة المسلمين من بعده، وبعد توليه الخلافة مباشرة صعد على المنبر وعرض على الناس أن يخلع نفسه ليختار المسلمون أميرهم.. فقال له الناس بل نريدك أنت.. وأتوا بموكب الخلافة فتركه وركب بغلته ومضى.
- وفى أول يوم له فى الخلافة بدأت تظهر ملامح الورع والتقوى فى هذا الرجل، فقد خيّر مواليه بين المكوث معه على عشرة دنانير أو التخلى عن خدمته، ثم ذهب إلى زوجته فاطمة وخيرها بين أن تدع حليها وجواهرها فى بيت مال المسلمين -وقد كانت تملك ما لا يعد ولا يحصى من الحلى- أو أن يطلقها، فأبت أن تتركه وتخلت عن كل ما تملك لقاء البقاء مع هذا الرجل الصالح.
- ويحكى عنه أيضاً أن زوجته فاطمة قد دخلت يوماً عليه وهو جالس فى مصلاه واضعاً خَّده على يده، ودموعه تسيل على خديه، فقالت: مالك؟ فقال: ويحك يا فاطمة، قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت، فتفكرت فى الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعارى المجهود، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، وذى العيال الكثير، والمال القليل، وأشباههم فى أقطار الأرض وأطراف البلاد، فعلمت أن ربى عز وجل سيسألنى عنهم يوم القيامة، وأن خصمى دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا يثبت لى حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسى، فبكيت.
- ويحكى عن عمر بن عبدالعزيز أنه فور توليه الحكم قام بعزل كل القضاة الذين كانوا فى عهد الحجاج، فقال له أحدهم: يا أمير المؤمنين.. لقد عملت مع الحجاج شهراً واحداً فلم تعزلنى؟ فقال له يكفينى أن الحجاج رضى عنك وعينك.
- أما عن سبب وفاته، فقيل إن سبب وفاته مرض السل، وفى رواية أخرى قيل إن سبب وفاته أن مولى له وضع السم فى الطعام نظير ألف دينار، فحصل له بسبب ذلك مرض، وأعجب شىء أن عمر بن العزيز علم أن خادمه سمه، فاستدعاه وقال له: «ويحك! ما حملك على ما صنعت؟ فقال: ألف دينار أعطيتها، فقال: هاتها، فأحضرها، فوضعها فى بيت المال، ثم قال: اذهب حيث لا يراك أحد فتهلك».
وللحديث بقية!
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير
- الخلفاء الراشدين
- الرجل الصالح
- بيت المال
- محمد صلاح
- محمد صلى الله عليه وسلم
- مرض السل
- يوم القيامة
- أرض
- أرملة
- أسير