امنع التطفل من الأساس: ابدأ بالبيت ثم المدرسة

امنع التطفل من الأساس: ابدأ بالبيت ثم المدرسة
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
رغم أن التطفل منتشر فى سلوكيات كثير من الناس، وغالبية المجتمع تنفر منه وترى أن كل شخص يحمل هذا السلوك غير سوى وغير أمين، وغير مرغوب فيه، فإن هذا السلوك يمكن القضاء عليه بحلول بسيطة يضعها علماء النفس.
تقول د. مرفت جودة العمارى، استشارى نفسى، إن التربية هى أولى الطرق للقضاء على سلوك التطفل غير المرغوب فيه، والمدرسة لها دور كبير فى ذلك، ولا بد أن يوجد العقاب للقضاء على التطفل، وعلى الإنسان المتطفل أن يعوّد نفسه على أن يقدر ويحترم خصوصيات غيره ويقتنع بأن لكل إنسان أسراره الخاصة التى يجب أن يحتفظ بها لنفسه ولا يقولها حتى لأعز أصدقائه، فكما توجد لديك أسرار فللآخرين أيضاً أسرارهم الخاصة، ويجب أن يكون حريصاً على علاقته بأحبابه وأهله وأقاربه ومعارفه وأصدقائه حتى لا يفتقدهم بسبب التطفل وإزعاجه لهم بملاحقتهم فى شئونهم الخاصة وما لا يعنيه.
ويضيف د. سعيد عبدالعظيم، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، يجب أن تكون هناك توعية من المنزل ثم المدرسة ثم المجتمع، والأب والأم لهما دور فى توعية الأبناء بعدم التدخل فيما لا يعنيهم وعدم ممارسة هذا السلوك بأى شكل أمام أبنائهما، والمدرسة عليها أن توجه بعدم ممارسة هذا السلوك وكيفية التعامل فى العلاقات الاجتماعية مع الزملاء أو المدرسين، ومن جانب المجتمع والدولة يجب عدم التعامل بهذا السلوك مع المواطنين، ولا يجب على الدولة كذلك أن تتجسس على المواطنين بحجة الأمن والأمان، والقانون يجرم هذا السلوك، ومع ذلك الدولة تتعامل مع المواطنين بجزء من هذا السلوك غير المقبول، على حد قوله.
ويقول د. أحمد عبدالله، مدرس الطب النفسى بكلية الطب جامعة الزقازيق، الإنسان عندما يقوم بأى تصرف فهو يقوم به ليلبى احتياجاته مثل «الإحساس بالأمان أو الإحساس بالثقة بالنفس أو الإحساس بأنه شخص مرغوب فيه أو أنه ذو أهمية»، وكل هذا يدفعه ليلبى احتياجاته لإرضاء ذاته، من هنا لا بد من وجود وعى كاف وعلى درجة عالية من الثقافة عند الإنسان ليميز بين السلوك المقبول والسلوك المرفوض لدى الناس، بمعنى أن كل إنسان ممكن أن يُرضى رغباته ويحقق أهدافه بطريقة ملائمة للمجتمع الذى يعيش فيه، ويبعد عن السلوكيات التى ينفر منها المجتمع.
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله
- أستاذ الطب النفسى
- استشارى نفسى
- الأمن والأمان
- الثقة بالنفس
- العلاقات الاجتماعية
- جامعة الزقازيق
- جامعة القاهرة
- أبناء
- أحمد عبدالله