ظافر العابدين: «الخروج» يبحث عن مفهوم العدل.. وارتباطى بالبطولة الجماعية يسعدنى

كتب: محمود الرفاعى

ظافر العابدين: «الخروج» يبحث عن مفهوم العدل.. وارتباطى بالبطولة الجماعية يسعدنى

ظافر العابدين: «الخروج» يبحث عن مفهوم العدل.. وارتباطى بالبطولة الجماعية يسعدنى

بعد نجاح شخصية «حاتم»، التى قدمها الفنان التونسى ظافر العابدين فى مسلسل «تحت السيطرة» خلال شهر رمضان الماضى، قرر «ظافر» هذا العام تغيير جلده بتجسيد شخصية بوليسية ضمن مسلسل «الخروج» الذى تعرضه قنوات «CBC». وفى حواره لـ«الوطن» تحدّث ظافر العابدين عن شخصية «عمر» التى يؤديها فى العمل، وكشف أسباب تفضيله لها على باقى الأدوار التى عُرضت عليه خلال الفترة الماضية، وأشار إلى كواليس تعاونه مع الفنانة التونسية درة، مؤكداً افتقاده للطقوس الشخصية والأسرية التى اعتاد القيام بها فى شهر رمضان الكريم من كل عام.

{long_qoute_1}

■ ما الذى شجعك على المشاركة فى مسلسل «الخروج»؟

- مسلسل «الخروج» من نوعية المسلسلات الدرامية التى تعتمد على فكرة البطولة الجماعية، وهو أمر أحببته للغاية منذ قدومى إلى القاهرة، حيث إن معظم الأعمال الدرامية التى شاركت فيها كانت تدور فى فلك البطولة الجماعية، بداية من مسلسل «فيرتيجو»، مروراً بـ«نيران صديقة»، وانتهاء بـ«تحت السيطرة»، كما أن الأسماء المشاركة فى بطولة مسلسل «الخروج» تجذب أى فنان للمشاركة فيه، فالعمل يضم نخبة من كبار نجوم الدراما المصرية والعربية، مثل درة، وشريف سلامة، وصلاح عبدالله، وعلا غانم، وأحمد راتب، إضافة إلى أن الموضوع الذى كتبه السيناريست محمد الصفتى لا يمكن أن يرفضه أى فنان، فأتذكر أننى حينما قرأت الورق لأول مرة قررت قبول العمل على الفور دون تردد.

■ وما الأفكار التى تحملها قصة مسلسل «الخروج»؟

- مسلسل «الخروج» يدور فى إطار تشويقى وبوليسى، حيث تقع عدة جرائم تُحدث ارتباكاً واشتباكاً فى الأحداث، مما يترتب عليه انقلاب فى حياة كل أبطال العمل، كما أن العمل لا يتوقف فقط عند الإثارة والتشويق، بل يعرض جزءاً كبيراً من الجوانب الإنسانية فى حياة هؤلاء الأبطال، فمسلسل «الخروج» يبحث فى حالة الصراع النفسى داخل البشر، فالكل يبحث عن مفهوم العدل من وجهة نظره فقط.

■ وما طبيعة الشخصية التى تجسدها فى العمل؟

- أقدّم شخصية «عمر»، وهو ضابط شرطة، يحاول طوال الوقت أن يجتهد فى عمله وأن يحقق كل ما هو مطلوب منه، ويقع فى قصة حب مع «ليلى» التى تجسدها الفنانة التونسية «درة»، وتظل الأمور هادئة إلى أن تحدث عدة جرائم تتسبب فى إحداث تغيير جذرى فى شخصية «عمر»، مما يؤدى إلى دخوله فى متاهات حياتية لم يكن قد مر بها من قبل.

■ وهل واجهتك صعوبات فى تقديم دور ضابط الشرطة؟

- شخصية ضابط الشرطة لا تحمل أى صعوبات، ولكن أزمتها الحقيقية تكمن فى مشاهد الأكشن التى ينبغى أن تقدمها على أحسن وجه، كما أن تلك الأعمال البوليسية تحتاج إلى فترات تحضير طويلة حتى لا تقع فى أخطاء، فلو أقدمنا على تصوير تلك المشاهد البوليسية دون تحضير جيد، ستكون هناك مجازفة كبيرة منا، ولذلك جلست أنا وصديقى شريف سلامة، الذى يلعب دور ضابط أيضاً، فى فترة تحضير طويلة، لتخرج مشاهدنا فى أحسن صورة.

■ وهل قمت بتدريبات رياضية معينة لتأهيل جسدك قبل تصوير العمل؟

- ممارسة الرياضة أمر طبيعى بالنسبة لى، نظراً لأننى كنت فى يوم من الأيام لاعب كرة قدم بنادى «الترجى»، ولذلك فأنا دائم المحافظة على وزنى ولياقتى البدنية، ولا أحتاج للذهاب إلى صالات الرياضة لأحصل على دروس فى اللياقة، إضافة إلى أن هوايتى اليومية التى لا أبتعد عنها أبداً هى رياضة المشى.

■ كيف كانت طبيعة كواليس العمل التى جمعتك بـ«درة»؟

- كواليس العمل كانت أكثر من رائعة، حيث كنا نجلس ونعقد جلسات ضحك وعمل مع بعضنا البعض طيلة الوقت، فـ«درة» صديقتى منذ فترة طويلة، وهى فنانة رائعة، ولديها خبرة فى الدراما المصرية، وربما يعتقد البعض أننا حينما نجلس معاً نتحدث باللهجة التونسية، ولكننا طوال الوقت كنا نتحدث بالمصرية، حتى ندرب أنفسنا على نطقها بالشكل السليم.

■ وهل تجد صعوبة فى استكمال تصوير مشاهدك خلال شهر رمضان؟

- بكل تأكيد، ولكننى أصبحت معتاداً على هذا الأمر، فخلال السنوات الثلاث الماضية مررت بهذه المشكلة، ولكن أظن أن هذا العام سيكون أصعب بكثير من الأعوام الماضية، نظراً لشدة ارتفاع درجة الحرارة بالقاهرة، إضافة إلى كثرة المشاهد المتبقية لى فى تصوير العمل، كما أننى أشعر بقلق دائم حينما نصور العمل بعد بدء عرضه، حيث إننا أصبحنا فى وضع لا يقبل الخطأ أو المرض، فأتمنى أن ننتهى سريعاً من تصوير المشاهد المتبقية، فى الأسبوع الأول من الشهر الكريم، حتى نبتعد بقدر المستطاع من مشاكل التصوير فى أواخر شهر رمضان.

■ وما نوعية الأعمال التى تراها أنسب لرمضان.. الاجتماعية مثل «تحت السيطرة» أم الأعمال البوليسية مثل «الخروج»؟

- أنا فنان متمكن من أدواتى، وأقدّم أى دور يُعرض علىّ، ما دام الورق مميزاً، وفريق العمل على درجة عالية من الكفاءة، فعمل مثل «تحت السيطرة»، كان مشوقاً للغاية رغم أنه كان عملاً اجتماعياً، ومع ذلك كان يضم عنصرَى الإثارة والتشويق فى علاقات أبطال العمل ببعضهم البعض وفى كيفية معالجة مرض الإدمان، أما فى مسلسل «الخروج» فالإثارة والتشويق يكمنان فى الألغاز والجرائم التى ستظهر ضمن سياق أحداث العمل، وسيظهر أيضاً الجانب الاجتماعى فى علاقة أبطال العمل، فأنا أرى أن كاتب العمل محمد الصفتى حقق المعادلة الصعبة بدمج العلاقات الاجتماعية بالإثارة والتشويق.

■ لماذا لم تفكر فى البطولة المطلقة لعمل درامى رمضانى حتى الآن؟

- لا أفكر بهذه الطريقة، فالسيناريو الجيد والورق المتميز يفرض نفسه علىّ، وأعتبر نفسى محظوظاً بالمشاركة فى أكثر من عمل ينتمى إلى نوعية البطولات الجماعية، وهو أمر ساعدنى فى الوصول إلى قلوب المصريين، ويكفينى أننى خلال فترة وجيزة تعاونت مع نجمات الدراما المصرية والعربية أمثال نيللى كريم، وهند صبرى، ومنة شلبى.

■ وهل هناك فنان ما زلت تحلم بالوقوف أمامه؟

- بالتأكيد، هناك فنانون كبار لم أتشرّف بعد بالوقوف أمامهم، فأنا أتمنى العمل مع النجم محمود عبدالعزيز، والوقوف أمام الفنان عادل إمام، كما أحلم بالعمل مع المخرج الرائع شريف عرفة.

 

 


مواضيع متعلقة