الطفل «إسلام» شهد مقتل والده.. وعفا عن قاتليه فى جلسة صلح

كتب: خالد الغويط

الطفل «إسلام» شهد مقتل والده.. وعفا عن قاتليه فى جلسة صلح

الطفل «إسلام» شهد مقتل والده.. وعفا عن قاتليه فى جلسة صلح

«قبلت بحكم الشرع وعفوت لوجه الله عن قتلة والدى»، هكذا ردد الطفل إسلام جمال، البالغ من العمر (11 عاماً)، وراء الشيخ محمد زكى، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، قسم الصلح بين عائلتى «هلالى والحادى» بقرية المساعيد بسوهاج، أمس.

{long_qoute_1}

حضر الجلسة الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ الإقليم واللواء أحمد أبوالفتوح، مدير الأمن، واللواء خالد الشاذلى، مدير المباحث الجنائية وآلاف الأهالى، لينهى بذلك الطفل الصغير الخصومة الثأرية بين العائلتين، التى راح ضحيتها شخصان من كلا الطرفين، من بينهما والد الطفل الذى لقى مصرعه بطلق نارى أمام عينيه عندما كان يستقل سيارة بصحبته منذ 3 سنوات.

وكادت الخلافات تعصف بمراسم الصلح عندما نشب خلاف بين شباب العائلتين معترضين على القسم وحدث شد وجذب بين الطرفين وتدخل فى اللحظة الحرجة مدير المباحث الجنائية وعبدالفتاح على قاسم، عضو مجلس الشعب السابق، منظم الصلح وتم إعادة الأمور إلى نصابها، وأجريت المراسم وسط تكبير وتهليل من الحاضرين.

تعود الخصومة بين العائلتين إلى عام 2005 عندما لقى محمد أحمد، 35 عاماً، مصرعه وينتمى لعائلة هلالى، واتهم فى مقتله 4 أشخاص من العائلة الثانية، وتم الصلح بين الطرفين وفى عام 2013، تجددت الخلافات، ولقى جمال السمان، 43 عاماً، سائق، مصرعه وهو ينتمى لعائلة «الحادى» أثناء استقلاله سيارة، وكان بصحبته نجله الطفل إسلام واتهم فى مقتله شخصان من العائلة الثانية، وحكم عليهما بالمؤبد، وأسدلت لجنة المصالحات بالتنسيق مع الأمن الخلاف بين الجانبين لتسود المحبة والمودة بينهما خلال شهر رمضان المبارك، وتم الإعلان عن إقامة سرادق لتقبل العزاء فى الضحية الأخير من عائلة الحادى، حيث يجرى تقديم العزاء لأسرة القتيل لمدة 3 أيام.

 


مواضيع متعلقة