«طوارئ» فى دمياط والدقهلية بعد مقتل 3 أعضاء بـ«خلية حلوان»

كتب: سهاد الخضرى وصالح رمضان

«طوارئ» فى دمياط والدقهلية بعد مقتل 3 أعضاء بـ«خلية حلوان»

«طوارئ» فى دمياط والدقهلية بعد مقتل 3 أعضاء بـ«خلية حلوان»

أعلنت مديريتا أمن دمياط والدقهلية الاستنفار فى صفوف قواتهما، أمس، لضبط 3 أعضاء بخلية حلوان الإرهابية، متهمين بقتل ضابط و8 أفراد شرطة فى حلوان، الشهر الماضى، بعدما نجحت قوات الأمن فى قتل 3 عناصر بالخلية، أثناء اختبائهم فى «عشة» بمدينة رأس البر، ونجح 3 متهمين آخرين فى الهروب. {left_qoute_1}

وباشرت النيابة العامة فى دمياط والدقهلية التحقيق فى الاشتباكات مع عناصر الخلية، التى أسفرت عن مقتل 3 منهم، وإصابة 4 رجال أمن فى دمياط، بينهم حكمدار مديرية الأمن، بالإضافة إلى اثنين من أمناء الشرطة فى الدقهلية، بعدما تعرضا لهجوم اثنين من العناصر الهاربة من اشتباكات دمياط.

وأمر مدير النيابة، محمد الشربينى، بتشكيل فريق تحقيق فى الواقعة، يضم كلاً من رامى علوان، ومحمد عطا، وأحمد نصر عاشور، وأحمد جعفر، للاستماع لأقوال رجال الأمن المصابين الذين خرجوا من مستشفى دمياط التخصصى بعد علاجهم، بالإضافة لشهادات عدد من شهود العيان، ومالك العشة التى اختبأ فيها العناصر الإرهابية.

وطلبت نيابة دمياط من قطاع الأمن الوطنى وإدارة المباحث الجنائية فى المحافظة سرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وأمر وكيل النائب العام، رامى علوان، بتشريح الجثامين لتحديد سبب الوفاة بعد مناظرته لها، فيما أكد مدير أمن دمياط، اللواء فيصل دويدار، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن العناصر الثلاثة المقتولين أعضاء فى خلية حلوان الإرهابية التى نفذت عملية اغتيال ضابط وثمانية أمناء شرطة الشهر الماضى.

وبدأت الاشتباكات بين قوات الأمن وأعضاء الخلية الإرهابية بعد ورود معلومات إلى أجهزة الأمن عن اختباء عدد من العناصر الإرهابية فى إحدى العشش بشارع 81 فى مدينة رأس البر، فتوجهت قوة أمنية مكبرة لحصار الموقع، وفور اقترابها من المنطقة تعرضت لإطلاق نيران مكثف، ما دفعها إلى تبادل إطلاق النيران معهم لمدة ساعتين متواصلتين، وتمكّن عنصران من الهروب بعد مصرع زملائهم الثلاثة. ومن جهتها، واصلت قوات الأمن تمشيط مداخل ومخارج المحافظة ومدينة رأس البر، أمس، للبحث عن أى عناصر إرهابية أخرى، كما رفعت الاستنفار فى صفوف قواتها إلى الدرجة القصوى، بعدما أعلنت فى بيان صحفى عن هوية المسلحين المقتولين.

وبدأت النيابة الكلية فى المنصورة بإشراف المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية، المستشار أيمن عبدالهادى، التحقيق فى إطلاق المسلحين الهاربين من اشتباكات دمياط النار على كمين أمنى متحرك أمام محطة الأوتوبيس الدولى فى شارع الجيش بدائرة قسم ثانى المنصورة، مساء أمس الأول، ما أدى إلى إصابة اثنين من أمناء الشرطة.

وانتقل فريق من النيابة العامة لمعاينة مكان الواقعة، والاستماع لأقوال المصابين والمشاركين فى المأمورية، كما طلبت النيابة العامة تحريات مباحث الأمن الوطنى حول الواقعة، وسرعة تحديد هوية المتهمين، فيما كثفت مديرية أمن الدقهلية من جهودها لضبطهما.

وأكدت مصادر أمنية أن المتهمين فرا من اشتباكات دمياط، ونجحا فى الوصول إلى المنصورة عبر طريق دمياط- المنصورة الغربى، ووصلا إلى موقف أوتوبيسات المنصورة الرئيسى، موضحة أنه «أثناء محاولة أجهزة أمن دمياط ضبط أعضاء الخلية تمكن 3 عناصر من الهروب، ووصل اثنان منهم إلى المنصورة، فيما اتخذ الثالث مساراً مخالفاً».

وأضافت: «فور تلقى إشارة بهروب المتهمين إلى الدقهلية، تم نصب كمين متحرك قرب محطة الأوتوبيس الدولى، بقيادة العميد هشام سليم، رئيس مباحث الدقهلية، والرائد أحمد الجميلى، رئيس مباحث قسم ثان المنصورة، ومشاركة اثنين من ضباط الأمن الوطنى، وقوة من أفراد وضباط الشرطة، لتفتيش السيارات المارة».

وأوضحت: «بعد الإفطار وصل المطلوبان إلى الموقف ليركبا سيارة ميكروباص إلى القاهرة، وعند اقتراب قوات الأمن منهما، بادرا بإطلاق النيران بشكل عشوائى باتجاهها، ما أدى إلى إصابة سائق وحارس رئيس المباحث، ثم هددا أحد المواطنين للاستيلاء على سيارته بالإكراه، ثم لاذا بالفرار، ووصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى مستشفى الطوارئ».

وتتبعت أجهزة الأمن السيارة التى عثرت عليها متوقفة فى أحد شوارع دائرة قسم أول المنصورة، بعد هروب المتهمين، فيما نشرت مديرية الأمن عدداً من الكمائن الثابتة والمتحركة فى الشوارع الرئيسية، والمناطق المتاخمة لمحافظات القليوبية والشرقية ودمياط والغربية وكفر الشيخ، بهدف تضييق الخناق على المتهمين.

 

 


مواضيع متعلقة