ويذكر فيها اسمه: «الجامع العباسى».. نجا من الغارات الإسرائيلية ليبقى شاهداً على تاريخ الإسماعيلية

ويذكر فيها اسمه: «الجامع العباسى».. نجا من الغارات الإسرائيلية ليبقى شاهداً على تاريخ الإسماعيلية
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
على مدار ما يقرب من قرن وربع، ظل «الجامع العباسى» بالإسماعيلية شاهداً على ما مرت به المدينة ما بين فترات الانتصار والانكسار، وكان منذ اللحظة الأولى لافتتاحه بعد قليل من افتتاح قناة السويس، واحداً من أبرز مراكز الإشعاع الإسلامى فى مدن القناة، إلى أن طالته يد الإهمال، لتضفى عليه دماراً عجزت عنه الغارات الإسرائيلية خلال سنوات الحرب. ويعود تاريخ إنشاء «الجامع العباسى» إلى 124 عاماً، عندما أمر الخديو عباس حلمى الثانى، الحفيد السابع لمحمد على، بتشييده عام 1892 ميلادية، 1316 هجرية، على مساحة تبلغ 250 متراً مربعاً، وتم بناؤه على الطراز العثمانى فى العمارة الإسلامية، وتزين جدرانه مجموعة من النقوش والآيات القرآنية، كما أن سقفه الخشبى مزخرف بالرسوم النباتية، ويبلغ طول مئذنته 20 متراً.
وقد سمى «الجامع العباسى» بهذا الاسم نسبة إلى الخديو عباس، الذى اشتهر عنه ولعه ببناء المساجد وصيانتها فى جميع أنحاء مصر، وترجع أهمية المسجد إلى أنه كان مركز إشعاع إسلامى شامل داخل الإسماعيلية، فهو أحد الشواهد على كل ما مرت به المدينة، وكان مؤسس جماعة «الإخوان المسلمين»، حسن البنا، من أشهر الأئمة الذين ترددوا عليه، وكان يتخذه مقراً لتعليم الدين والصلاة، كما مر عليه العديد من المشايخ وكبار الأئمة فى مصر.
وشهد الجامع العباسى واقعة مؤسفة مؤخراً، ولكنها طريفة فى نفس الوقت، حيث سقط جزء من سقف المسجد فوق رؤوس عدد من المصلين، بينما كان محافظ الإسماعيلية الأسبق، فؤاد سعد الدين، يوجد بين المصلين، بحسب ما أكد فى وقت سابق رئيس مجلس إدارة المسجد، محمد الكاشف، الأمر الذى دفع العديد من الأهالى إلى إطلاق حملة لصيانة المسجد. وبالفعل تمكن الأهالى من جمع تبرعات بلغت حوالى ربع مليون جنيه، وساهمت المحافظة فى توفير الإقامة لهيئة خبراء الآثار الذين قاموا بأعمال التطوير، ونجح الخبراء فى إعادة المسجد إلى أصله بنسبة كبيرة، وذلك من خلال إزالة الطبقة القديمة، بعد طلائه بلون مغاير قبل ما يقرب من 15 عاماً، تحت إشراف الدكتور غريب الزمر، وتمت الاستعانة بنحو 100 خبير من هيئة الآثار.
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة
- أعمال التطوير
- افتتاح قناة السويس
- الآيات القرآنية
- الإخوان المسلمين
- العمارة الإسلامية
- الغارات الإسرائيلية
- بناء المساجد
- جمع تبرعات
- حسن البنا
- رئيس مجلس إدارة