أقارب ضحايا حريق البرازيل يتعرفون على جثث ذويهم

كتب: رويترز

 أقارب ضحايا حريق البرازيل يتعرفون على جثث ذويهم

أقارب ضحايا حريق البرازيل يتعرفون على جثث ذويهم

تجمع مئات البرازيليين أمس، في صالة للألعاب الرياضية، في مدينة سانتا ماريا، للتعرف على جثث أقاربهم الذين لاقوا حتفهم في حريق اندلع في الساعات الأولى من صباح أمس، أودى بحياة 233 شخصًا. وبينما حل الظلام على البلدة، التي يبلغ عدد سكانها 275 ألف نسمة تقريبًا، خيم الحزن على صالة الألعاب التي احتشد بها الأقارب حول النعوش. وقال ماثيوس فييجاس، وهو شاب فقد أصدقاء له "اليوم رأيت الكثير من أصدقائي يدفنون. أناس مقربون مني. رأيت شقيقين يدفنان. أخ يدفن أخًا، والآن اكتشفت أن صديقا آخر لي لقي حتفه". وقال مسؤولو إطفاء محليون إن أعمار معظم القتلى، وكانوا من الشبان والشابات، تتراوح بين 18 و25 عامًا، اختنقوا بسبب الأبخرة السامة التي ملأت الملهى المزدحم سريعًا بعد أن أدى عرض للألعاب النارية، تستخدمه فرقة موسيقية كنوع من المؤثرات البصرية، إلى اشتعال النيران في عازل الصوت بالسقف. وتقول ليليانا ريجينا سوريس، عمة إحدى الضحايا "كنت أبحث عنها منذ الصباح وتم التعرف عليها الآن". وقال رجال الإطفاء إن أحد المخارج أغلق وإن القائمين على حفظ النظام بالملهى، ظنوا في البداية أن من يفرون يحاولون التهرب من سداد الفواتير، فمنعوا الزبائن من المغادرة. ولم يرضخ رجال الأمن إلا حين رأوا ألسنة اللهب المشتعلة في السقف. وقالت السلطات المحلية إن 120 رجلا، و113 امرأة قتلوا في الحريق وإن 92 مازالوا يعالجون في المستشفيات. واندلع الحريق في وقت مبكر من صباح أمس في سانتا ماريا، التي هي واحدة من أكثر مناطق البرازيل ثراءً، وتقع على بعد 300 كيلومتر غربي بورتو أليجري وهي عاصمة ولاية يسكنها المان ومهاجرون آخرون من شمال أوروبا.