الكيف فى حياة المصريين.. «لا باحبه ولا باقدر على بعده»

الكيف فى حياة المصريين.. «لا باحبه ولا باقدر على بعده»
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
«لا أحبه ولا أقدر على بعده»، مقولة يطبّقها المواطن المصرى بكل معانيها، ولعل «الكيف» أبرز الشواهد عليها، فتجده مدخناً ويكره السجائر، يُعادى الشيشة التى لا يتركها من يده، ويخالط الدخان الذى يخرج من فمه كلمات يُردّدها «ربنا يتوب علينا منها»، يبغض المنبهات من شاى وقهوة، ولا يكف عن شربها فى الصباح والمساء، فهى «كيف يذل صاحبه».
{long_qoute_1}
مليار و436 مليوناً و415 ألف جنيه، أنفقها المصريون على الكيف، خلال الفترة بين شهر يناير ويونيو لعام 2015، ما بين شاى وقهوة ولفائف سجائر، وفقاً إلى آخر إحصائية صدرت عن الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، بهذا الشأن، فيما تؤكد دراسات وزارة الصحة، أن هناك مليار سيجارة يسحبها المدخّنون فى مصر سنوياً، وهى إحصائيات صادمة، بالإضافة إلى الإحصائية الصادرة عام 2011، التى تشير إلى أن معدل الإنفاق على المخدرات فى مصر وصل إلى 13.8 مليار جنيه، وهى كلها إحصاءات تشير إلى مدى تعلق المصريين بالكيف والمزاج.
ورغم تلك الإحصاءات الصادمة، فقد لاقت دعوة أسامة سلامة، رئيس رابطة تجار السجائر فى أبريل 2015، إلى تقنين زراعة الحشيش فى مصر، هجوماً عنيفاً وقُوبلت برفض شديد، رغم ما سرده من أرقام مخيفة عن حجم تجارة الحشيش سنوياً، التى تُقدر بنحو 42 مليار جنيه، وتنفق الدولة أكثر من مليار جنيه لمكافحتها، ومن بعدها خرجت دعوة هشام الحصرى، عضو مجلس النواب عن محافظة الدقهلية، بزراعة التبغ لفوائده الاقتصادية.
محمود الخشاب، 25 عاماً، وصف دعوات تقنين الحشيش وزراعة التبغ بالأفكار الغريبة والشاذة، رافضاً تطبيقها على أرض الواقع، بل إنه دعا إلى ما هو أكثر من ذلك: «أرفض الدعوات دى بشدة، خصوصاً تقنين زراعة الحشيش، ولازم الناس دى تتحاكم، مش تبقى فى موقع مسئولية».
دعوات الشاب العشرينى، إلى محاكمة صاحبى دعوتى تقنين الحشيش وزراعة التبغ، لا تعكس أبداً واقعه، ولا تعبّر عن حاله، فرغم رفضه زراعة التبغ فى مصر، وتجارة السجائر، إلا أنه «مدخن»، يجد فى السيجارة مهرباً من مشكلاته، ورغم محاولاته بين الحين والآخر الإقلاع عن التدخين وبُغضه له، يعود من جديد.
الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، ترى فى ظاهرة تعلق المصريين بـ«الكيف»، ارتباطاً بجهل وأمية الوعى المصرى، بالإضافة إلى ضعف الإرادة: «المصرى إرادته زى الأستك، يقلع يوماً عن التدخين مثلاً، ويرجع إليه فى اليوم التالى».
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل
- أرض الواقع
- أستاذ علم الاجتماع
- الإقلاع عن التدخين
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- المواطن المصرى
- تجار السجائر
- أبريل