صحابه الرسول.. خالد بن الوليد سيف الله المسلول

صحابه الرسول.. خالد بن الوليد سيف الله المسلول
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
لقب بـ"سيف الله المسلول" وكان صحابيا جليلا وقائدا عسكريا مسلما، اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، وفي عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر في غضون عدة سنوات من عام 632 ميلاديا وحتى عام 636 ميلاديا، حيث يعد أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ والذين لم يهزمون في معركة طوال حياتهم.
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، لقبه الرسول بسيف الله المسلول وذلك أنه لم يهزم في أكثر من 100 معركة أمام قوات متفوقة عدديا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم، بالإضافة إلى العديد من القبائل العربية الأخرى، حيث اشتهر خالد بانتصاراته الحاسمة في معارك اليمامة وأليس والفراض، بخلاف تكتيكاته التي استخدمها في معركتي الولجة واليرموك.
قبل إسلامه، لعب خالد بن الوليد دورا حيويا في انتصار قريش على قوات المسلمين في غزوة أحد، كما شارك ضمن صفوف الأحزاب في غزوة الخندق ومع ذلك، اعتنق الدين الإسلامي بعد صلح الحديبية، شارك في حملات مختلفة في عهد الرسول، أهمها غزوة مؤتة وفتح مكة، وفي أوجه انتصاراته العسكرية، عزله الخليفة عمر بن الخطاب من قيادة الجيوش لأنه خاف أن يفتتن الناس به، فصار خالد بن الوليد في جيش الصحابي أبو عبيدة بن الجراح وأحد مقدميه، ثم انتقل لحمص حيث عاش لأقل من أربع سنوات حتى وفاته ودفنه بها.
ساعدته نشأته وفقا لعادة أشراف قريش، حيث أرسل خالد إلى الصحراء، ليربّى على يدي مرضعة ويشب صحيحا في جو الصحراء، وعاد لوالديه وهو في سن السادسة، وتعلم الفروسية كغيره من أبناء الأشراف، بينما أبدى نبوغا ومهارة في الفروسية منذ وقت مبكر، حتى تميز على جميع أقرانه وكان صاحب قوة مفرطة كما عرف بالشجاعة والجلد والإقدام، والمهارة وخفة الحركة في الكرّ والفرّ، حيث استطاع أن يثبت وجوده في ميادين القتال، وأظهر براعة في القتال ما جعله من أفضل فرسان عصره.
استخدم التضاريس متى أمكنه ذلك لضمان التفوق الاستراتيجي على أعدائه، فخلال معاركه في العراق، تعمّد في البداية أن يبقى دائما قريبا من الصحراء العربية، حتى يكون من السهل على قواته الانسحاب في حالة الهزيمة، وهم أدرى الناس بالصحراء، إلا أنه بعد أن دمّر القوات الفارسية وحلفاءها توغّل في عمق الحيرة واستغل اتخاذ الروم لمعسكرهم المنحصر من 3 جهات بالمرتفعات في اليرموك، لينفذ استراتيجيته ويبيد الروم، كما برع خالد في استخدام تكتيك الهجوم المفاجئ، والذي شتّت به قوات أعدائه في جنح الليل في معارك المصّيخ والثني والزميل.
شارك أيضا في صفوف الأحزاب في غزوة الخندق، وقد تولى هو وعمرو بن العاص تأمين مؤخرة الجيش في مائتي فارس، خوفًا من أن يتعقبهم المسلمون كما كان على رأس فرسان قريش الذين أرادوا أن يحولوا بين المسلمين ومكة في غزوة الحديبية.
وبينما كان المسلمون في مكة لأداء عمرة القضاء في عام 7 هجريا ووفقا للاتفاق الذي أبرم في صلح الحديبية، أرسل الرسول إلى الوليد بن الوليد، وسأله عن خالد، قائلاً له: "ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولقدمناه على غيره"، حتى أرسل الوليد إلى خالد برسالة يدعوه فيها للإسلام ولإدراك ما فاته، ووافق ذلك الأمر هوى خالد، فعرض على صفوان بن أمية ثم على عكرمة بن أبي جهل الانضمام إليه في رحلته إلى يثرب ليعلن إسلامه، إلا أنهما رفضا ذلك، ثم عرض الأمر على عثمان بن طلحة العبدري، فوافقه على ذلك، وبينما هم في طريقهم إلى يثرب، التقوا عمرو بن العاص مهاجرا ليعلن إسلامه، فدخلوا يثرب معلنين إسلامهم، وحينها قال الرسول: "إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها".
جاء سبب تسيته بلقب "سيف الله المسلول" أثناء غزوة مؤتة في عام 8 هجريا، وجّه الرسول جيشًا لقتال الغساسنة، وبعد أن اعترض شرحبيل الغساني عامل قيصر الروم على البلقاء الحارث الأزدي رسول الرسول محمد إلى صاحب بصرى، وقتله، انضم خالد حديث العهد بالإسلام إلى ذلك الجيش ذي الثلاث آلاف مقاتل، واختار النبي زيد بن حارثة لقيادة الجيش، على أن يخلفه جعفر بن أبي طالب إن قتل، ثم عبد الله بن رواحة إن قتل جعفر، وإن قتل الثلاثة يختار المسلمون قائدًا من بينهم.
وعند وصول الجيش لمؤتة، وجد المسلمون أنفسهم أمام جيش مائتي ألف مقاتل نصفهم من الروم والنصف الآخر من الغساسنة، وفوجئ المسلمون بالموقف، وأقاموا لليلتين وأشار البعض بأن يرسلوا للرسول ليشرحوا له الموقف، وينتظروا إما المدد أو الأوامر الجديدة، وبدأت المعركة، وواجه المسلمين موقفًا عصيبًا، حيث قتل القادة الثلاثة على التوالي، عندئذ اختار المسلمون خالدا ليقودهم في المعركة، وصمد الجيش بقية اليوم، وفي الليل نقل خالد ميمنة جيشه إلى الميسرة، والميسرة إلى الميمنة، وجعل مقدمته موضع الساقة، والساقة موضع المقدمة، ثم أمر طائفة بأن تثير الغبار ويكثرون الجلبة خلف الجيش حتى الصباح، وفي الصباح، فوجئ جيش الروم والغساسنة بتغيّر الوجوه والأعلام عن تلك التي واجهوها بالأمس، حتى ظن الكفار أن مددا قد جاء للمسلمين، وعندئذ أمر بالانسحاب وخشي الروم أن يلاحقوهم، خوفا من أن يكون الانسحاب مكيدة، ونجح خالد في أن يحفظ الجيش من إبادة شاملة، وحارب خالد ببسالة في غزوة مؤتة، وكسرت في يده يومئذ تسعة أسياف، وبعد أن عاد إلى يثرب، أثنى عليه الرسول ولقّبه بسيف الله المسلول.
توفي خالد بن الوليد في عام 21 هجريا بعد إصابته في حمص ومات بقرية تبعد نحو ميل عن حمص، وله جامع كبير في حمص، يزعم البعض أن قبره في الجامع.
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدين الإسلامي
- الرسول محمد
- العراق والشام
- القبائل العربية
- القوات ا
- خالد بن الوليد
- عبد الله
- أبناء
- أبو عبيدة