أمين "جبهة تحرير الأحواز" لـ"الوطن": "المحتل الفارسي الإيراني" عدونا الوحيد

كتب: محمد حسن عامر

أمين "جبهة تحرير الأحواز" لـ"الوطن": "المحتل الفارسي الإيراني" عدونا الوحيد

أمين "جبهة تحرير الأحواز" لـ"الوطن": "المحتل الفارسي الإيراني" عدونا الوحيد

أكد الأمين العام لـ"الجبهة العربية لتحرير الأحواز" الكابتن الطيار أحمد جاسم، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، والذي انتخب حديثا أمينا عاما للجبهة، أن "المحتل الفارسي الإيراني" هو العدو الوحيد لجبهته. وتحدث "جاسم" عن عمليات فتح السدود التي تقوم بها السلطات الإيرانية وتسبب في فيضانات أغرقت مساحات واسعة من الأراضي العربية.

*كتنظيم عريق وكبير وله تاريخه هل لديكم خصوم أحوازيين من تنظيمات وجماعات على الساحة الداخلية والخارجية؟

- الخصم والعدو الوحيد لدينا ولدى الأحوازيين جميعا هو المحتل الفارسي الإيراني الذي يحتل الأحواز منذ أكثر من تسعة عقود ومن يعمل على تفتيت الوحدة الوطنية الأحوازية، لأنه يعتبر مشروعا يصب في خدمة الإحتلال ويجعل عمره أطول. ونحن لسنا مختلفين في المبدأ مع الذين يؤمنون بأن دولة الأحواز محتلة من قبل الدولة الفارسية، ويؤمن بأنه يجب تحريرها وأنها لا علاقة لها بإيران وليست ضمن الخارطة الإيرانية.

*حدثنا عن فتح السدود من قبل السلطات الإيرانية والتي تسبب الفيضان فيها بإغراق آلاف الهكتارات من الأراضي وقتل الحرث والنسل وموت الكثير من الدواب وتشريد الآلاف من العرب من أراضيهم وأماكن سكناهم، هل أن هذا العمل هو سياسة ممنهجة ومتعمدة من قبل السلطات الإيرانية؟

- أجيبكم بصراحة وبعيدا عن أننا نقاوم الدولة الفارسية واحتلالها للأحواز، أقول وحسب خبرتنا بالعدو الفارسي فإن ما تقوم به سلطات الإحتلال الفارسي الإيراني هو سياسة ممنهجة وعدوانية وتم تطبيقها في زمن حكومة "بهلوي"، لأن نظامي الشاه محمد رضا بهلوي ونظام خميني (مرشد إيران الأعلى) وجهان لعملة واحدة واتبعوا نفس السياسة في إيذاء الشعب الأحوازي. هذا منهج فارسي عنصري عدواني عاشه شعبنا الأحوازي وشاهد كيف تم تطبيقه علنا ودون وجل أو خوف من الله في أربعينيات وخمسينيات وسبعينيات القرن الماضي قبل سقوط الشاه ورأيناه في الثمانينات والتسعينات وإلى هذا اليوم نراه كيف يطبقه نظام خميني.

كلما أحست سلطات الاحتلال الفارسي بقوة وتنامي الشعور الوطني والقومي لدى أبناء الشعب الأحوازي وازدادت مقاومتهم ضد الإحتلال فتحت بوابات السدود كسلاح مقابل المقاومة الأحوازية لتغرق الأحوازيين وتشردهم من أماكن سكناهم وتدمر أراضيهم الزراعية كي تجبرهم على الهجرة من الأحواز المحتلة إلى المدن الفارسية في العمق الإيراني، وبعد الإنتهاء من جني ثمار سياستها العدوانية تأتي بمستوطنين فرس ولر وغيرهم من غير العرب إلى مدننا وقرانا من أجل التغيير الديمغرافي في الأحواز العربي.

وإلا كيف تفسر هذه السياسة العدوانية التي أصبحت كالمنشار، بالأمس سرقت السلطات الفارسية الإيرانية مياه أنهرنا كنهر كارون والكرخة والجراحي والسليج وبقية الأنهر وحولت مجراها إلى المدن الفارسية كمدينة إصفهان لتنعش بها نهر زاينده رود الذي جف تماما وتجف أنهرنا تماما حتى أصبحت خالية من المياه، واليوم تأتي وتغرق الأنهر والأراضي بالمياه مدعية بأنها كانت مضطرة إلى ذلك، طيب لماذا لا تفتحه على المدن الفارسية التي ادعت بأن الجميع له حق بهذه المياه؟ لماذا لم يكن للجميع حصة في هذا الضرر يا ترى؟ لماذا يتحمل الشعب الأحوازي الضررين لوحده في آن واحد ويبقى الفرس منعمين في مدنهم وقراهم بمياهنا المسروقة؟.

إذن هذه سياسة عدوانية وعنصرية وممنهجة وستستمر سلطات الإحتلال الفارسي بممارستها بين فترة وأخرى لإيذاء الشعب الأحوازي، لكن شعبنا واعٍ لهذه السياسة العنصرية وسوف يستمر بمقاومته للإحتلال ويناضل ويناضل حتى تحرير الأحواز من براثنهم.

 


مواضيع متعلقة