ندوة عن "نقص الانتباه وكثرة الحركة" عند الأطفال بـ"مهندسين الإسكندرية"

كتب: حازم الوكيل

ندوة عن "نقص الانتباه وكثرة الحركة" عند الأطفال بـ"مهندسين الإسكندرية"

ندوة عن "نقص الانتباه وكثرة الحركة" عند الأطفال بـ"مهندسين الإسكندرية"

نظمت نقابة المهندسين في الإسكندرية برئاسة المهندسة سمر شلبي، أمس، ندوة عن اضطرابات السلوك عند الأطفال بعنوان "كثرة الحركة ونقص الانتباه"، من خلال لجنة الرعاية الصحية برئاسة المهندس كريم الكسار، وبالتعاون مع مستشفى المعمورة للصحة النفسية.

وأقيمت فعاليات الندوة داخل نادي المهندسين في منطقة "سابا باشا"، بحضور المهندس كريم الكسار رئيس لجنة الرعاية الصحية، والدكتورة هيلين أحمد رئيس وحدة الأطفال والمراهقين، والدكتورة فتحية الحوفي رئيس قسم المراهقين ووحدة أطفال التوحد، بمستشفى المعمورة للصحة النفسية.

وقال المهندس كريم الكسار، إن الهدف من الندوة مناقشة المشاكل النفسية الموجودة في المجتمع وخاصة عند الأطفال، وهي أولى حلقات سلسلة الندوات المختلفة عن الصحة النفسية التي تقيمه النقابة بالتعاون مع مستشفى المعمورة للصحة النفسية.

وأشار إلى أن تلك الندوات تهدف إلى بناء المعرفة والتثقيف بالصحة النفسية، والتعامل معها وخاصة المشاكل السلوكية التي تواجه الأطفال من أجل حياة أفضل ومجتمع أفضل.

وأوضحت الدكتورة هيلين أحمد، أن شخصية الإنسان عموما تتكون من المشاعر والسلوك والأفكار وفي حالة الزيادة المفرطة في أي من تلك العناصر فإنه يشير إلى وجود مشكلة نفسية.

وأشارت إلى أن أهم اضطرابات الأطفال تكمن في نقص الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاع حيث يتمثل نقص الانتباه في صعوبة التركيز لفترة طويلة وعدم اتباع التعليمات وعدم الاهتمام بالتفاصيل وكثرة النسيان، فيما تتمثل فرط الحركة في كثرة الحركة وعدم الاستقرار في مكانه، أما بالنسبة لاندفاع فيكون من خلال التصرف بدون تفكير والتحدث بدرجة كبيرة وعدم اللعب بهدوء.

وأكدت أن "معاناة الطفل من تلك المشاكل ليس لها أي صلة على الإطلاق بالتربية".

وشددت الدكتورة فتحية الحوفي، على أن طرق العلاج من تلك الاضطرابات عند الأطفال تبدأ من المنزل بتوفير بيئة هادئة للطفل وإعطاء الطفل أوامر محدده ليعرف ما هو مطلوب منه بالضبط دون تشتيت، ممارسة الطفل للرياضة باستمرار وأهمية شعور الطفل بحنان الأبوين وإتباع سياسة الثواب والعقاب الفوري معه.

وتابعت: "يجب عدم وجود رسومات أمام الطفل وألوان كثيرة تشتت من انتباهه، إذ أن جذب انتباه الطفل من خلال النداء واشراكه في أعمال الفصل والمدرسة أفضل ويجعل حركته الكبيرة موجهه ومفيدة بالإضافة إلى العلاج من خلال برامج سلوكية والعلاج الدوائي بإشراف الطبيب المختص".

 


مواضيع متعلقة