بالصور| الآلاف يحيون ذكرى مولد السيدة حورية في بني سويف

كتب: عمرو رجب

بالصور| الآلاف يحيون ذكرى مولد السيدة حورية في بني سويف

بالصور| الآلاف يحيون ذكرى مولد السيدة حورية في بني سويف

احتفل آلاف المواطنين من محافظات مختلفة، أمس، بالليلة الختامية لمولد السيدة حورية في مدينة بني سويف.

ويقع مقام "حورية" بجوار مستشفى ومستوصف السلام التابع للطائفة الأرثوذكسية، وردد الحضور عبارات المدد والصلاة على رسول الله وعلى آل البيت، ومنها "مدد يا طبيبة المرضى"، و"مدد يا حفيدة رسول الله".

وانتشرت الأكلات الشعبية بمحيط مسجد السيدة حورية، والتي تقدم مجانا للزائرين، وامتد الاحتفال بالليلة الختامية للسيدة حورية على طول جدران مستشفى ومستوصف السلام التابع للطائفة الأرثوذكسية، في مشهد يبرز المحبة بين نسيجي الأمة.

وقال محمود مسعود، أحد أهالي محافظة الفيوم: "لازم كل فترة أزور مقام السيدة حورية، وطلب مساعدتها في التودد إلى الله بشفاء نجلي، وفي الليلة الختامية باجي وأصحابي بينهم أقباط لحضور المولد".

"البركة والشفاء تلازم كل الزائرين".. تقول سعيدة سليمان قادمة من محافظة سوهاج، مضيفة: "الست حققتلي اللي طلبتوا منها وخلت بنتي تخلف بعد 10 سنين، نذرت قدومي لها أسبوعيا لأشكرها".

وفرضت مديرية الأمن بإشراف اللواء محمود العشيري مساعد وزير الداخلية لأمن المحافظة، واللواء خلف حسين مدير مباحث المديرية، طوقا أمنيا بمناطق الاحتفالية بمجموعة من ضباط وأفراد الشرطة، ووضع الحواجز المرورية لمنع مرور السيارة باتجاه الشوارع المؤدية لمنطقة السيدة حورية.

وقال الشيخ كمال عبدالتواب أمام وخطيب مسجد السيدة حورية: "الاسم الحقيقي هو زينب الحسينية، نسبة إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وسميت زينب نسبة إلى عمتها السيدة زينب الكبرى بنت علي رضي الله عنه، ولقبت بزينب الصغرى، كما لقبت بالسيدة حورية لجمالها وورعها وتقاها، وتوفيت وهي بكر لم تتزوج ونسبها من جهة الأب فهي زينب بنت أبي عبد الله شرف الدين الإمام الحسين بن علي كرم الله وجهه، ونسبها من جهة الأم يعود لكسرى ملك الفرس، واشتهرت السيدة حورية بتطيب المرضى، فقد كانت في معركة كربلاء الشهيرة قائدة للمستشفى الميداني، وهي بنت السبعة عشر عاما أو الثامنة عشرة، رغم الصدمة في مقتل سيد شباب أهل الجنة".

وتابع: "حضرت إلى مصر مع السيدة زينب عقيلة بني هاشم وبصحبة أخيها الأكبر على الأصغر زين العابدين، وفي أحضان أمها فاطمة أم الغلام وبرفقة زوجة أخيها السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن، محبة للترحال، والسفر، فكثيرا ما كانت تتنقل بين قرى مصر وزائرة مستديمة لمقابر الصحابة والتابعين، فكانت رحلتها الأخيرة إلى أرض البهنسا ببني مزار بمحافظة المنيا، حيث بقيع مصر الكبير وما يحويه من مقامات أكثر من خمسة آلاف صحابي وتابع لرسول الله وأثناء عودتها أصيبت بحمى شديدة توفيت على أثرها داخل بني سويف وتم تشييد مقامها بمكانه الحالي، يقترب منه المريدون والأتباع من أن لآخر". 

 

 

 


مواضيع متعلقة