مصادر مغربية: وفاة زعيم جبهة البوليساريو "ليست مؤثرة" في ملف الصحراء

مصادر مغربية: وفاة زعيم جبهة البوليساريو "ليست مؤثرة" في ملف الصحراء
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
بعد معاناة طويلة بسبب مرض عضال لم ينفع معه علاج، انتقل إلى مثواه الأخير زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، محمد عبدالعزيز، يوم الثلاثاء الماضي.
وبعد رحيل الرجل الأول في الجبهة، هناك العديد من التساؤلات ستطرح حول مستقبل المباحثات في ملف الصحراء، وهل من شأن هذا المتغير أن يحدث بعض الفروقات في مسلسل المفاوضات حول هذا الملف الذي طال أمده.
وبهذا الخصوص، أكد مصدر رسمي مغربي لم يكشف عنه، في خبر نقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، ان وفاة محمد عبدالعزيز لا تمثل حدثا من وجهة نظر سياسية.
وأضاف ذات المصدر، أن رحيل عبد العزيز "ليس له أي أثر على ملف الصحراء المغربية"، مشيرًا إلى أن وفاته، وعلى غرار كل وفاة، أمر مؤسف، خاصة بالنسبة لأسرته والمقرّبين منه، لافتًا إلى أن "الراحل، مثله مثل الحركة الانفصالية التي ينتمي إليها، كان بالفعل واجهة، وليس فاعلا في الملف الذي كان، ولا يزال، يتحكم به في مكان آخر".
وفي سياق متصل، استبعد الدكتور حسان بوقنطار، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس، أن يكون هناك جديد في ملف الصحراء، معتبرًا أن المشكلة الكبرى التي تعاني منها الجبهة هو الاستقلالية، "أي إننا لا نتكلم عن كيان ذي استقلالية من شأنه أن يتخذ القرارات بشكل أحادي، وبالتالي فوفاة الرئيس ليس من شأنها أن تحدث فرقًا في ملف الصحراء".
واعتبر بوقنطار، في تصريحات إعلامية، أن هذا لا يمنع من الانتظار لمعرفة الكيفية التي سيتم بها تدبير هذه المرحلة، رغم أنه من المتوقع ألا تكون هنالك مستجدات في القضية من شأنها القطع مع الممارسات السابقة، مؤكدًا أنه "من الناحية البنيوية لن يكون هناك تغيير، لكن على مستوى الموازين فالحدث سيخلق نوعًا من الديناميكية، والتي غالبًا ما ستبقى محدودة"، حسب تعبيره.
من جانبه، اعتبر النائب البرلماني، عادل بنحمزة، في تصريح لـ"الوطن"، أن ساكنة مخيمات تندوف، ما بعد محمد عبدالعزيز، وبصفة خاصة الشباب، لن تقبل بإعادة إنتاج القيادة نفسها التي قادت لمدة أربعين سنة "قضية" وصفها بالخاسرة، ولم تنتج سوى مآسي إنسانية.
وتابع بنحمزة، "كما كانت أحداث 1988 دافعا وسببا في عودة واسعة لعدد من القيادات المؤسسة للجبهة إلى المغرب، وما رافقها من عودة لسكان المخيمات، فإن عملية انتقال القيادة التي ستجري في الأيام المقبلة، ستخلف بكل تأكيد حالة من التذمر والغضب في صفوف سكان المخيمات والقيادات الشابة التي لا يمكن أن تنتظر أربعين سنة أخرى لإحداث تغيير في القيادة"، معتبرا أنه هنا يفترض في المغرب أن يكون قد وضع حلولا ورسم خططا لمرحلة ما بعد عبدالعزيز.
يذكر أن محمد عبدالعزيز هو من مواليد 17 أغسطس 1948 بمدينة السمارة جنوب المغرب، وعضو مؤسس لجبهة البوليساريو، انتخب في مكتبها السياسي خلال مؤتمرها التأسيسي في 10 مايو 1973، وظل قائدا عسكريا في الجبهة حتى انتخابه أمينا عاما ورئيسا لـ"مجلس قيادة الثورة"، بعد مقتل الولي مصطفى السيد العربي، مؤسس جبهة البوليساريو وأمينها العام سنة 1976، قبل أن يتم تعيينه في أكتوبر من نفس السنة رئيسا لما يطلق عليه "الجمهورية الصحراوية" في مؤتمر جبهة البوليساريو الخامس، وظل في هذا المنصب إلى غاية وفاته يوم الثلاثاء 31 مايو المنصرم.
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ
- العلاقات الدولية
- القيادات الشابة
- تصريحات اعلامية
- جبهة البوليساريو
- جنوب المغرب
- محمد الخامس
- محمد عبد العزيز
- مصطفى السيد
- أحداث
- أستاذ