مُدرب سباحة: التمرينات مستمرة خلال رمضان حتى لا يفقد اللاعب لياقته

كتب: سلوى الزغبي

مُدرب سباحة: التمرينات مستمرة خلال رمضان حتى لا يفقد اللاعب لياقته

مُدرب سباحة: التمرينات مستمرة خلال رمضان حتى لا يفقد اللاعب لياقته

{long_qoute_1}

"السباحة".. أحد أشهر الرياضات التي تمارس على المستوى الدولي والمحلي بتنظيم من اتحادات دولية مهتمة بهذه الرياضة. وتُمارس تلك اللعبة في برك سباحة مخصصة لذلك، وافتتح أول حمام للسباحة الداخلية في عام 1828 تحت اسم سانت جورج للجمهور، وظهرت المنافسات في هذا المجال كنشاط ترفيهي في البلاد الغربية خلال عام 1830 ميلاديا، ثم انتشرت في باقي البلدان حتى أُقيمت اتحادات خاصة بها.

ويوضح الكابتن وسام محمد مدُرب السباحة في عدد من النوادي وأستاذ للمادة بإحدى المدارس الدولية، طبيعة تدريبات الممارسين لتلك الرياضة خلال شهر رمضان. مؤكدا أنه رغم إجهاد الصيام إلا أن ممارسة لاعب السباحة لرياضته خلال شهر رمضان من شأنها الحفاظ على لياقته ومستواه البدني، ولا يقف الصيام حائلًا بينه وبين ذلك لافتا إلى أن الأهم هو اختيار التوقيتات المناسبة للتدريب.

وأضاف المُدرب لـ"الوطن"، أن رياضة السباحة تنقسم بأعمار ومستويات، فهناك السباحة التعليمية، والتي تتراوح أعمار لاعبيها ما بين الثلاث سنوات وحتى العاشرة، يتدربون قبل الإفطار وذلك لطبيعية أعمارهم الصغيرة التي لا يصومون فيها عادة أو غير ملتزمين بالصيام.

وأشار إلى أن الشق التجهيزي الذي يشمل أعمارا فوق العشر سنوات وحتى العشرين عاما، يُخصص لهم تمرين بعد الإفطار بساعتين أو قبل السحور بساعتين أو يكون من الثانية عشرة منتصف الليل وحتى الثانية، أو بعد صلاة الفجر وحتى السادسة صباحًا، وذلك حتى تستطيع "المعدة" أن تعمل بكفاءة، خاصة أن الأطعمة بها دهون عالية ما يستدعي أن يستغرق الجسم وقت ليتكيف من جديد، لكن في الأيام العادية كان للاعبين 6 وحدات تمرين أسبوعية بواقع تمرين صباحي وآخر مسائي بواقع ساعتين أو ساعتين ونصف.

وأكد الكابتن وسام محمد، أنه لا يوجد تقليص في كيفية التمرينات، حيث يخضع كل لاعب لجدول بعينه يناسب إمكاناته، خاصة أن رمضان سيأتي في شهر يونيو، بينما تقام بطولة الصيف في شهر أغسطس ما يستدعي المُدرب للسير على نفس طبيعة تمرينات الأيام العادية حتى لا يفقد اللاعب لياقته في ظل الإجازات التي يحصل عليها وقت عيد الفطر، فيضطر إلى زيادة عبء التدريب.


مواضيع متعلقة