"البنك الدولي" يمَّول البلدان الإفريقية المستضيفة للاجئين بـ175 مليون دولار

كتب: محمد الدعدع

"البنك الدولي" يمَّول البلدان الإفريقية المستضيفة للاجئين بـ175 مليون دولار

"البنك الدولي" يمَّول البلدان الإفريقية المستضيفة للاجئين بـ175 مليون دولار

اعتمد مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي اليوم، تمويلاً بقيمة 175 مليون دولار للمساعدة في تخفيف آثار التشريد القسري على المجتمعات المستضيفة للاجئين في القرن الإفريقي.

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونج كيم "في حين أن أغلب الاهتمام العالمي ينصب على أزمات اللاجئين في الشرق الأوسط، ينبغي أن نفعل ما هو أكثر بكثير لمساعدة البلدان الإفريقية على الاستجابة للتشريد القسري الطويل الأجل لملايين البشر. إن تمويلنا للبلدان المستضيفة للاجئين في القرن الإفريقي يجب أن يحقق المزيد من الاستقرار للمنطقة ويوفر المزيد من الفرص الاقتصادية لمن يعيشون في هذه المناطق".

يأتي التمويل من المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك الدولي المعني بمساعدة البلدان الأشد فقرا، ويشمل 100 مليون دولار لإثيوبيا، 50 مليون دولار لأوغندا، 20 مليون دولار لجيبوتي ـ وهي بفوائد منحفضة أو بدون فوائد ـ ومنحة بخمسة ملايين دولار للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية IGAD.

وتضم منطقة القرن الأفريقي حاليا نحو 9.5 مليون مشرد، من بينهم أكثر من 6.5 مليون نازح داخليا ونحو ثلاثة ملايين لاجئ. وأغلب هؤلاء من النساء والأطفال، مع العديد من الأسر التي تعولها النساء. ويلقي وجود هؤلاء اللاجئين بضغوط على كاهل الخدمات العامة والفرص الاقتصادية الضعيفة بالفعل، ما يهدد قدرة هذه المجتمعات على الصمود.

قال مختار ديوب نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة إفريقيا "التشريد القسري هو واحد من أكثر التحديات صعوبة في عصرنا، وتأوي أفريقيا حوالي ربع النازحين في العالم. ويقع العبء إلى حد كبير على عاتق البلدان المضيفة. وبتقديم هذا الدعم، تتعدى نظرتنا المساعدات الإنسانية إلى الحلول الإنمائية بعيدة المدى. فهي ستساعد المجتمعات المستضيفة على أن تصبح أكثر قدرة على الصمود، وعلى تسهيل الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين والنازحين داخليا، وعلى تحفيز التنمية المحلية. فالمشروع مكسب للجميع".

وقال حافظ غانم نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "رغم العديد من التحديات التي تواجهها جيبوتي، ومنها نقص الموارد الطبيعية والتأثير المدمر لتغير المناخ في كثير من الأحيان، إلا أنها تظل ملاذا للهاربين من الصراعات في البلدان المجاورة. ويساعد برنامجنا على تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في المناطق التي ترحب باللاجئين، من أجل مساعدة المجتمعات المستضيفة ومساعدة اللاجئين أنفسهم".


مواضيع متعلقة