المسلماني: تدهور التعليم سبب أحداث المنيا

كتب: محمود البدوي

المسلماني: تدهور التعليم سبب أحداث المنيا

المسلماني: تدهور التعليم سبب أحداث المنيا

استشهد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، بمقال للكاتب عزت إبراهيم في جريدة الأهرام بعنوان "معركة العقل في المنيا"، خلال تناوله الأحداث التي وقعت مؤخرًا في أبو قرقاص وتعرية سيدة مسنة.

وقال المسلماني، في برنامجه "الطبعة الأولى"، المذاع على فضائية "دريم"، إن المنيا منذ 100 عام كانت تمتلك عددا من المفكرين لا بأس به، مضيفا: "كان هناك 3 عمالقة في المنيا من قرى متقاربة، الدكتور طه حسين ولويس عوض من مغاغة، والشيخ علي عبدالرازق من بني مزار".

وأضاف المسلماني أن هؤلاء العملاقة تبنوا الحداثة والانفتاح والعقل والرغبة في أن تكون مصر جزءًا من العالم بل أكثر تطورًا، مؤكدًا أن "التعليم بدأ يتدهور بعد حدوث موجة من التطرف إثر عودة بعض المتطرفين والمتشددين من أفغانستان وغيرها، وغزوا المدارس".

وتابع: "أكبر خسارة كانت في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عندما أهمل النظام التعليم وتركه للمتطرفين والمغتربين ودمروا التعليم على جميع المستويات"، مختتمًا حديثه: "كنا أقوياء عندما كان التعليم قويًا، كنا قوة عظمى في عهد محمد علي باشا، وعدد من المفكرين العظام الذين بذلوا جهودًا كبيرة لتقدم مصر، التعليم هو الحل، "التعليم".. من هنا نبدأ".


مواضيع متعلقة