دراما رمضان تواجه 3 تحديات: الاعتذارات وتغيير أسماء الأعمال ووفاة النجوم

كتب: نورهان نصرالله

دراما رمضان تواجه 3 تحديات: الاعتذارات وتغيير أسماء الأعمال ووفاة النجوم

دراما رمضان تواجه 3 تحديات: الاعتذارات وتغيير أسماء الأعمال ووفاة النجوم

مع اقتراب شهر رمضان يصارع صناع الدراما التليفزيونية الوقت للحاق بالموسم الرمضانى فى الوقت المطلوب، بالانتهاء من أعمالهم الدرامية، مع العوامل التى طفت على السطح، وهددت استمرار المسلسلات، بداية من الاعتذارات المستمرة للفنانين والمخرجين أو حالات الوفاة المفاجئة للنجوم المشاركين فيها، ومع محاولات التغلب على هذه الظروف تأكدت مشاركة 29 عملاً درامياً فى موسم رمضان المقبل.

{long_qoute_1}

ويعتبر تغيير أسماء المسلسلات من الظواهر الأشهر هذا الموسم، آخرها تغيير اسم مسلسل «لغز ميكى» إلى «نيللى وشريهان»، والعمل للمخرج أحمد الجندى، وبطولة دنيا وإيمى سمير غانم، وعلى مدار الأشهر الأربعة الماضية تم تغيير أسماء مجموعة كبيرة من الأعمال، منها مسلسل «دقة نقص» للمخرج أحمد سمير فرج، الذى يحمل حالياً اسم «راس الغول»، أو «خيط حرير» للمخرج هانى خليفة، وبطولة النجمة يسرا، الذى تغير إلى «فوق مستوى الشبهات»، أو مسلسل المخرج شادى الفخرانى، «ونوس»، الذى حمل فى البداية اسم «فتنة»، ثم «فى بيتنا ونوس»، حتى تم الاستقرار على الاسم النهائى للعمل، أما مسلسل «ولد فضة»، للمخرج أحمد شفيق فلم يتغير اسمه بل تمت إضافة اسم «يونس»، وهو الشخصية التى يؤديها الفنان عمرو سعد، ليصبح اسم المسلسل «يونس ولد فضة»، وهو ما حدث بالنسبة لمسلسل «عم دافنشى»، للمخرج عبدالعزيز حشاد بعد انضمام الفنانة ليلى علوى، ليصبح اسمه «هى ودافنشى».

وساهم تغيير اسم مسلسل «بوابة جهنم» إلى «أزمة نسب»، للمخرج سعيد حامد، فى إثارة شائعات حول أن تغير اسم العمل مرتبط بالأزمة بين زينة بطلة المسلسل والفنان أحمد عز، وهو ما نفاه مؤلف المسلسل محمد صلاح العزب، مؤكداً أن زينة لم تتدخل فى اختيار الاسم الحالى.

وقال «العزب» لـ«الوطن»: «زينة لم تتدخل فى اختيار اسم المسلسل لأنه كان مطروحاً منذ البداية ولكن لم نستقر عليه بشكل أساسى، واعتمدنا «بوابة جهنم» بشكل مؤقت، حتى تم الاستقرار على الاسم بشكل نهائى، إضافة إلى أن تغيير أسماء المسلسلات أمر معتاد، وطوال الوقت يطرح صناع الأعمال أسماءً حتى يقوموا بالاستقرار على الاسم الأنسب والأكثر تعبيراً عن العمل».

ومثلت الاعتذارات جزءاً كبيراً من كواليس الأعمال الدرامية هذا الموسم، وكانت البداية مع اعتذار المخرج عادل أديب عن مسلسل «أزمة نسب» ليحل محله المخرج سعيد حامد، واعتذرت الفنانة السورية كندة علوش عن مسلسل «الخروج»، للمخرج محمد العدل لتلعب دورها التونسية «درة» فى بطولة المسلسل بالتعاون مع ظافر العابدين، وشريف سلامة، ورفضت الفنانة ليلى علوى المشاركة فى مسلسل «أفراح القبة» مقابل المشاركة فى «هى ودافنشى» مع الفنان خالد الصاوى، وفى مسلسل «الميزان»، للمخرج أحمد خالد موسى حدث خلاف بين المنتج طارق الجناينى و«روبى» بطلة المسلسل أدى إلى استبدال الفنانة غادة عادل بها. وقال المنتج طارق الجناينى لـ«الوطن»: «حدوث اختلاف فى وجهات النظر أدى إلى اعتذار الفنانة «روبى» عن دورها، ولم يؤثر الخلاف مع «روبى» على سير المسلسل، خاصة أن هذا الأمر معتاد وطبيعى على الساحة الفنية، وفى الوقت نفسه نتابع العمل على المسلسل ليخرج بالشكل المطلوب ويلحق بالعرض فى رمضان».

ولم تقتصر الاعتذارات على الفنانات فقط، بل هناك مجموعة من المؤلفين الذين أعلنوا اعتذارهم عن أعمال رمضانية، منهم المؤلف أيمن سلامة، الذى انسحب من مسلسل «وعد» للفنانة مى عز الدين، وحل مكانه المؤلف محمد سليمان عبدالمالك، ووضع اعتذار المؤلف محمد أمين راضى أسرة مسلسل «أفراح القبة»، للمخرج محمد ياسين، والمأخوذ عن رواية للكاتب نجيب محفوظ، فى وضع حرج بعد كتابة 15 حلقة من أحداث المسلسل، وهو ما تطلب وقتاً من المخرج محمد ياسين حتى استقر على الكاتبة نشوى زايد لاستكمال كتابة المسلسل واللحاق بموسم الدراما الرمضانية.

وبالرغم من الاتفاقات المسبقة على تقديم مسلسل «الأسطورة» انسحب المؤلف هشام هلال من التعاون مع المخرج محمد سامى، والفنان محمد رمضان ليكتب حلقات العمل السيناريست محمد عبدالمعطى مقابل أن يعمل «هلال» على سيناريو «الطبال»، فى التعاون الدرامى الخامس مع الفنان أمير كرارة، كما يعد مسلسل «الطبال» من أكثر المسلسلات التى واجهت مشكلات كبيرة أدت إلى توقف التصوير أكثر من مرة، بداية من اعتذار مخرج المسلسل الأول محمد العدل، ثم اعتذار المخرج محمد بكير، ليسند العمل فى النهاية للمخرج عصام نصار، فى تجربته الإخراجية الأولى، الذى اعتذر عن عدم المشاركة هو الآخر وحل مكانه المخرج أحمد خالد أمين، فى أول تجاربه الإخراجية أيضاً، بينما نفت منتجة العمل دينا كريم ما تردد حول خروج المسلسل من المنافسة الرمضانية.

وعلق السيناريست هشام هلال على الأزمات المتتالية التى واجهت المسلسل، وقال: «تأجيل التصوير وتغيير المخرجين لا يعد أمراً كارثياً يتعلق بسوء الحظ على الإطلاق، ولكنه متعلق بمجموعة من الظروف الطبيعية دائمة الحدوث فى مجال صناعة الدراما، ونحن نحاول التعامل مع الأزمات المتتالية، ومن الجيد حدوث تلك الأزمات فى البداية، حتى نستطيع تدارك الأمر بشكل فعال، بالإضافة إلى أننا جمعنا العمل مع المخرج أحمد خالد أمين العام الماضى، من خلال توليه الوحدة الإخراجية الثانية، التى استعان بها المخرج محمد بكير فى مسلسل «حوارى بوخارست».

وكان لحالات الوفاة دور فى تغيير مسار بعض الأعمال الدرامية، منها مسلسل «ليالى الحلمية»، الذى أحدثت وفاة الفنان ممدوح عبدالعليم صدمة لفريق العمل به، فضلاً عن حاجتهم لتغيير مجرى الأحداث لتناسب الوفاة، أما بالنسبة للراحل وائل نور فكان قد انتهى من 90% من دوره فى مسلسل «شقة فيصل»، مع المخرجة شيرين عادل، مما يجعل الأمر أخف وطأة فى التعامل معه، بتعديل المشاهد المتبقية من العمل».

           مشهد من مسلسل «نيللى وشريهان»

 

 

 

 


مواضيع متعلقة