بالصور| بـ"الورقة والقلم".. طفلة سورية ترسم معاناة اللاجئين

بالصور| بـ"الورقة والقلم".. طفلة سورية ترسم معاناة اللاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
رسومات وكلمات بسيطة، وسائل لجأت إليها طفلة سورية لا يتعدى عمرها نحو الـ10 سنوات خلال وجودها في مخيم للاجئين في اليونان، عبرت بها عن قصص الخوف والحزن التي عاشتها، وعكست بها الأوضاع المأسوية للسوريين.
ووفقا لما نشره موقع "دويتش فيليه"، رسمت الطفلة السورية قبرا لوالديها ولسوريين آخرين، ودبابات وطائرات تدك منازل سطعت فوقها "شمس الموت".
قبور على شكل جبال تعلوها شواهد على شكل صلبان، يرقد فيها سوريون، ورغم أن والدي الطفلة يعيشان معها في المخيم اليوناني إلا أنها كثيرا ما عاشت لحظات بكى فيها أطفال وهم يودعون أهلهم في قبور منفردة حفرت على عجل أثناء رحلة الهروب بحثا عن الحياة والأمن.
رسمت صورة لجسد الطفل السوري إيلان كردي، الذي جرفته الأمواج إلى سواحل تركيا على بحر إيجة، ما زال باقيا في كوابيس الطفلة الصغيرة، وأصبح رمزا لمعاناة الأطفال الذين يعبرون البحر أملا في حياة جديدة.
الأزرق هو مياه البحر، لكنه عند الطفلة الصغيرة مقبرة للسوريين الهاربين من جحيم الحرب والحرمان، تروي الرسمة قصة أسرة لم يبق منها سوى طفل صغير يمسك بذراع أمه الغريقة.
لم يبقَ في ذاكرة الطفلة الصغيرة سوى الخيام وبوابة المخيم التي يحرسها عسكري، لا يتحدث لغتها غالبا، أما الأحلام كان مصيرها سلة المهملات.
في هذه الصورة تتحدث الطفلة عن ضياع الحلم، الأطفال في المخيم اليوناني يحلمون بأنهم يريدون أن يصبحوا أطباء أو مهندسين، لكن اللاجئين يقضون أحيانا سنوات في المخيمات ولا يصلون إلى أوروبا، وكل ما على الأطفال الآن هو الانتظار.
هنا مجتمع المخيمات، الذي يكبر الأطفال فيه وتتشكل شخصياتهم وسط "ظروف صعبة" كما كتبت الطفلة السورية في هذه الصورة، التي رسمتها تسجل فيها اجتماعا لبعض اللاجئين داخل المخيم، وهم يلتقون بين الخيام ويشكون لبعضهم هموما متشابهة.
رسمت الطفلة السورية، كومة عالية من أجساد بشرية، تتربع فوقها علامة الموت، ومعسكرات إيواء وأسلاك شائكة، وكتبت في أعلى الصورة "إنها حقيقة في تاريخ أوروبا".
كثير من اللاجئين باعوا متعلقاتهم الشخصية من أجل عبور الحدود إلى أوروبا، امرأة تبكي وسط أطفالها، ورجل يخرج جيوب سرواله الفارغة، وعلى الأرض تزحف أفعى ويسير فأر، للدلالة على غياب النظافة عن مخيمات اللاجئين، فصورة الحارس خلف القضبان حاضرة دائما في رسومات الطفلة الصغيرة.
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين
- أسلاك شائكة
- الطفلة السورية
- بحر إيجة
- حياة جديدة
- خلف القضبان
- ذاكرة الطفل
- رسومات الطفل
- سلة المهملات
- سواحل تركيا
- طفل صغير
- إيلان
- طفلة سورية
- لاجئين