التحالف الدولي ينفذ 150 ضربة ضد مواقع تنظيم "داعش"

كتب: أ ف ب

التحالف الدولي ينفذ 150 ضربة ضد مواقع تنظيم "داعش"

التحالف الدولي ينفذ 150 ضربة ضد مواقع تنظيم "داعش"

نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، 150 ضربة على الأقل استهدفت مواقع تنظيم  "داعش" لدعم الهجوم الذي بدأته قوات سوريا الديمقراطية على معاقل التنظيم، وفق ما أفاد الجمعة المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتوفر غارات التحالف وكذلك قوات أمريكية خاصة على الأرض الدعم والإسناد لقوات سوريا الديمقراطية التي بدأت هجومها الثلاثاء في ريف الرقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "ترافقت الاشتباكات مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي 150 ضربة على الأقل استهدفت مواقع عناصر تنظيم (داعش) في ريفي عين عيسى وتل أبيض".

وأضاف عبدالرحمن لوكالة "فرانس برس": "هناك تكثيف كبير في الضربات لكن كانت الأقوى في أول يوم للهجوم"، موضحًا أن كل صاروخ تطلقه طائرة يشكل "ضربة".

وأكد التحالف الدولي، تنفيذ ضربات بالقرب من عين عيسى والرقة.

وأضاف المرصد: أن "تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم في ريف عين عيسى لنحو 5 كيلومترات، والسيطرة على نحو 10 قرى ومزارع منها النمرودية وقرتاجة وحضريات الخليل والوسطى وفاطسة إضافة لمزارع أخرى قريبة منها".

وقال إن الاشتباكات وضربات التحالف أسفرت منذ الثلاثاء "عن مقتل ما لا يقل عن 31 عنصرًا من تنظيم (داعش) بالإضافة لمعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات سوريا الديمقراطية يتم التكتم عليها من قبل القوات".

وأشار مدير المرصد، إلى أنه: "لا يوجد قتلى من المدنيين لأن القرى والحقول التي تشهد معارك هي شبه خالية من المدنيين". أما بالنسبة للرقة، فإن "(داعش) لا يعطي تصاريح خروج للسكان الراغبين بالمغادرة وأصبح الخروج صعبًا حتى للمرضى".

وتمكنت بعض العائلات من الهروب من مدينة الرقة باتجاه محافظة إدلب، إلى الغرب وهي مناطق تسيطر عليها فصائل مسلحة معارضة و"جبهة النصرة".

ولا يزال 300 ألف شخص يعيشون في مدينة الرقة التي أعلنها تنظيم "داعش" عاصمة "لخلافته".

وقال أبو محمد أحد مؤسسي جمعية "الرقة تذبح بصمت": إن السكان يدفعون للمهربين 400 دولار عن كل شخص لإخراجهم من المدينة. وكانت هذه الجمعية حذرت من أن التنظيم يستخدم السكان "دروعًا بشرية".

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية الثلاثاء، عملية لطرد التنظيم الجهادي من شمال محافظة الرقة، معقله الأبرز في سوريا، بعد يوم واحد على إعلان القوات العراقية بدء هجوم واسع النطاق لاستعادة الفلوجة في محافظة الأنبار، أحد أبرز معقلين متبقيين للتنظيم في العراق.


مواضيع متعلقة