"الإمارات لعلوم الاستمطار": ترشح 15 باحثا في ختام الدورة الأولى من البرنامج

كتب: الوطن

"الإمارات لعلوم الاستمطار": ترشح 15 باحثا في ختام الدورة الأولى من البرنامج

"الإمارات لعلوم الاستمطار": ترشح 15 باحثا في ختام الدورة الأولى من البرنامج

أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ترشح 15 باحثا لتقديم بحوثهم الكاملة للبرنامج، في 17 أغسطس المقبل، وذلك بعد مراجعة وتقييم البحوث الأولية التي تلقاها البرنامج خلال دورته الحالية الثانية.

وتضمنت البحوث المرشحة أفضل الأعمال التي تقدم بها العلماء والباحثين الدوليين المشاركين في الدورة الثانية من البرنامج، فيما جاءت البحوث المرشحة من مناطق مختلفة من العالم، شملت أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وتناولت مواضيع علمية عديدة متعلقة بمجالات مواد التلقيح المبتكرة وتحسين أدائها، وإعداد النمذجة العددية التي تحاكي تقييم الأساليب الحالية والممكنة في تحسين هطول الأمطار، إضافة إلى الدراسات المتعلقة بـ"الهباء الجوي"، وعلاقته بالعمليات الفيزيائية داخل السحب.

وجرى اختيار المرشحين بعد عملية مراجعة دقيقة نفذتها اللجنة الفنية الخاصة بالبرنامج، خلال اجتماع لها في أبوظبي، يومي 4 و5 مايو الحالي، حيث جاء الاجتماع ختاما لعملية مراجعة وتقييم مكثفة استمرت على مدى شهر كامل، تم خلالها مراجعة إجمالي 91 بحثا أوليا من إعداد 398 عالما وباحثا من 180 مؤسسة بحثية، تنتمي لـ45 دولة حول العالم.

وقيمت البحوث الأولية كافة بناء على 3 معايير، هي: الجودة العلمية ومدى التأثير، والخبرة العلمية للفريق البحثي، وإمكانية التطبيق والقدرة على تطوير مجال البحث العلمي الخاص بالاستمطار في دولة الإمارات.

وأعرب الدكتور عبدالله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، عن امتنانه للدعم المستمر الذي يقدمه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب مجلس رئيس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، الذي يؤكد الدور القيادي للإمارات في الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى الأمن المائي.

وأضاف أن البحوث الأولية التي تلقاها البرنامج خلال هذه الدورة، اتسمت بجودة عالية وقيمة علمية كبيرة، وحوت أفضل الأفكار وأكثرها تطورا وابتكارا في العالم في مجال الاستمطار اليوم، مشيرا إلى أن لجنة فنية مكونة من أكثر من 20 خبيرا دوليا في العديد من المجالات العلمية المختلفة، ستجتمع في أبوظبي لتقييم البحوث النهائية، واختيار أفضلها للحصول على منحة البرنامج، وستتم عملية التقييم بناء على معايير صارمة، تتضمن الجودة العلمية والأهمية والابتكار، وأسلوب وخطة التنفيذ وأهم محطات التنفيذ، والإنجازات والفريق البحثي والميزانية والموارد وبناء القدرات.

من جانبها، قالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، إنه سيتم دعوة المزيد من المراجعين الدوليين المتخصصين بمجالات عديدة، من أجل المشاركة في عملية التقييم والمراجعة.

وأوضحت أن البرنامج سينظم رحلة تعاون بحثي خلال الأسبوعين المقبلين، في الفترة من 23 مايو وحتى 2 يونيو المقبل، في اليابان والصين، بهدف الاجتماع مع البروفيسور ماساتاكا موراكامي، أحد الحاصلين على منحة البرنامج خلال دورته الأولى، وأيضا لقاء العلماء والباحثين المهتمين، وتشجيعهم على المشاركة في الدورة الثالثة والمقبلة من البرنامج التي ستنطلق في يناير 2017.

وكان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أطلق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مطلع العام 2015، بهدف مواجهة تحديات ندرة المياه في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم عبر استخدام التقنيات التي تحفز هطول الأمطار، وتلقى البرنامج الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، اهتماما دوليا كبيرا ومشاركة واسعة من الخبراء الأكاديميين والعلماء العاملين في مجالات تتعلق بزيادة كميات هطول الأمطار، وسيتم اختيار ما يصل إلى 5 مشاريع مميزة لتتشارك بمنحة إجمالية قدرها 5 ملايين دولار أمريكي، تقدم خلال فترة التنفيذ التي تمتد لـ3 أعوام.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي العالمي من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية، والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار، وسيسهم البرنامج الدولي الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار الوطنية، في تعزيز المكانة الريادية للإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار، ما يجعلها نموذجا لغيرها من البلدان.


مواضيع متعلقة