رئيس «مصر للطيران» يبحث مع «التأمين» إجراءات صرف التعويضات

رئيس «مصر للطيران» يبحث مع «التأمين» إجراءات صرف التعويضات
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
كشفت مصادر مسئولة بشركة مصر للطيران عن أن صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران التقى أمس الأول مسئولى شركة التأمين المسئولة عن التأمين على حياة الركاب والطائرة المنكوبة للاتفاق على الخطوات التى سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة لصرف قيمة التأمين لأسر الضحايا بعد صدور شهادات الوفاة من وزارة الخارجية، التى من المقرر أن تصدر فى غضون شهر، وقيام أسر الضحايا باستصدار مستند إعلام الوراثة، لافتة إلى أن شركة مصر للتأمين ستتولى دفع قيمة التأمين لطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين وأفراد أمن، منوهاً بأن قيمة التأمين متفاوتة بحسب وظيفة كل منهما، فيما تقيم اليوم شركة مصر للطيران عزاء مجمعاً لطاقم الطائرة بمسجد المشير طنطاوى بحضور مسئولى وزارة الطيران المدنى والشركة.
{long_qoute_1}
وأضافت المصادر لـ«الوطن» أن الشركة ترفض جملة وتفصيلاً الإيحاءات التى قامت بها العديد من القنوات الأوروبية والأمريكية لاتهام الطيار محمد شقير بأنه أقدم على محاولة انتحار، منوهة بأن تلك الأخبار عارية عن الصحة، مشيرة إلى «أن طراز الطائرة الإيرباص 20 تتمتع بـ5 أساليب حماية، حتى فى حال عزم قائد الطائرة على الانتحار والانحراف بها إلى زاوية خطيرة، حيث تتصرف الطائرة بشكل آلى وذاتى لمنع سقوطها، كما يعمل جهاز الـ«power» بالطائرة ليصل إلى الاتجاه المحدد فى بيانات الطيار الآلى، مشيرة إلى أن رواية انتحار الطيار مستحيلة.
ومن جهته، قال الطيار محمود فيصل، أحد طيارى شركة مصر للطيران أن الطيار محمد شقير كان من أكفأ طيارى الشركة والرواية التى رددتها بعض القنوات الأجنبية حول انتحاره «هزلية» ولا تستحق التعليق كونها تأتى فى إطار مخطط إلصاق تهمة إسقاط الطائرة بشركة مصر للطيران والعاملين بها، وأضاف أن شقير كان فى طريقه لإعلان خطوبته فور عودته من الرحلة، كما أنه أجرى اتصالاً بوالده قبل إقلاع الطائرة بساعات، ليسأله عن نوعية الهدايا التى يريدها من باريس، منوهاً بأن الطيار لم يكن يمر بأى ظروف نفسية قبل الحادث، بل على العكس فقد جمع زملاءه من الطيارين الأسبوع الماضى بمنزله بعد أزمة إضراب الطيارين لإزالة أى خلاف بين الطيارين على خلفية تلك الأزمة، منوهاً بأن شقير من عائلة ميسورة، ولم تكن الابتسامة تفارق وجهه نهائياً. فيما بدأت لجنة التحقيق بحادثة طائرة مصر للطيران البحث فى المعلومات التى تم جمعها خلال اليومين الماضيين كوثائق الطائرة ووثائق طاقمها ومراقبة الحركة الجوية والأنظمة الأخرى لإدارة البيانات بما فى ذلك نظام الـAirman، وهو نظام لتحليل بيانات الصيانة ونظام الـACARS وهو نظام اتصالات لتقارير الطائرة، كما رافق المحققون المصريون رجال القوات البحرية المصرية فى عملية البحث عن الحطام بالبحر الأبيض المتوسط.
وأوضح مصدر بوزارة الطيران المدنى أنه من المبكر جداً إصدار الأحكام أو الاعتماد فى القرار على مصدر وحيد للمعلومات، مثل رسائل الـACARS التى أشارت إلى وجود إنذار دخان بالطائرة، لافتاً إلى أن الدخان قد يكون له أسباب مختلفة، مثل الماس الكهربائى أو انفجار قنبلة أو جسم قابل للاشتعال أو احتراق الدوائر الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر والعدادات، وبالتالى فهى تحتاج إلى المزيد من التحليل كجزء من التحقيق الشامل للحادثة.
وفى نفس السياق، قرر مجلس إدارة النقابة العامة للطيارين المدنيين المصرية أمس إعلان حالة الحداد لمدة 3 أيام على أرواح طاقم الطائرة، وجميع الركاب ضحايا الحادث الأليم للرحلة 804.
فيما رجح سامح شكرى، وزير الخارجية، أن تكون الطائرة والصندوق الأسود ومسجلات البيانات فى مياه عميقة جداً، مشيراً إلى أن مصر لا تملك القدرات التقنية للعمل فى مثل هذه المياه العميقة بينما قد يمتلك الكثير من شركائها هذه الوسيلة. وأكد شكرى فى حوار مع شبكة «سى إن إن» الإخبارية أن هناك جوانب عديدة من التحقيقات، وذلك سوف يجرى طبقاً للقواعد الدولية، بمشاركة كل المرتبطين بالموضوع سواء كان مُنتج الطائرة أو مُنتج محركاتها وهى شركة أمريكية، أو الدول التى لها ضحايا، مؤكداً أنه سيتم إجراء التحقيق وفق القواعد الدولية التى تحكم مثل هذه النوعية من التحقيقات، وأن مصر تعتمد على التعاون الوثيق مع شركائها فى هذا الأمر. فى السياق ذاته، قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية، فى تقرير أمس، إن «البيانات الصادرة عن اللحظات الأخيرة للطائرة تشير إلى انفجار داخلى وقع فى الجانب الأيمن من الطائرة أدى إلى تدميره»، وفق ما نقلت الصحيفة عن مصدر قالت إنه طيار يمتلك خطوط طيران كبرى فى أوروبا. كما نظمت الكنيسة الأرثوذكسية، قداساً أمس، لتأبين ضحايا الطائرة المنكوبة، فى الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية فى العباسية، ترأسه الأنبا دانيال أسقف المعادى وتوابعها والنائب البابوى، نيابة عن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الموجود حالياً فى النمسا، وشاركه فى الصلاة الأنبا يوليوس أسقف عام كنائس مصر القديمة.
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين
- أجهزة الكمبيوتر
- أسر الضحايا
- أفراد أمن
- إضراب الطيارين
- الأبيض المتوسط
- الأسبوع الماضى
- الأنبا يوليوس أسقف
- البابا تواضروس الثانى
- آلى
- أبين