"الوكيل" من بيروت: "الفرانشايز" الأسرع لتوفير فرص عمل

"الوكيل" من بيروت: "الفرانشايز" الأسرع لتوفير فرص عمل
أكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف المصرية والإفريقية، أن صناعة الفرانشايز هي الآلية الأفضل والأضمن لريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والأسرع لخلق فرص العمل والناجحة لأبنائنا، ونحن في أشد الحاجة إليها اليوم قبل الغد.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر BIFEX 2016 في بيروت، الذي نظمته الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز (LFA)، بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة اللبنانية، حيث تم إطلاق المعهد العربي للفرانشايز بحضور رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، ورئيس جمعية الفرانشايز شارل عربيد، ورئيس اتحاد الغرف المغربية مصطفى أمهل، ونائب رئيس غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان رضا بن جمعة آل صالح، نائب رئيس غرفة عمان مروان غيث، وخمسمائة من قطاع الفرانشايز ورجال الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال العرب والأجانب وخبراء دوليون متخصصون في عالم الفرانشايز والبيع بالتجزئة والعلامات التجارية.
ويأتي تأسيس المعهد انطلاقا من أن العلامات التجارية أثبتت أنها الأكثر مقاومة للانكماش الاقتصادي، وتصبح سفيرة للمنتجات الوطنية في أنحاء العالم وتعطي المستهلك ختم ثقة، وتحفز التنافس في الاقتصاد، وتلعب دورا تثقيفيا في المجتمع وتفيد جميع المعنيين والمستثمرين والمستهلكين والموظفين أصحاب الكفاءة.
وأشار أحمد الوكيل، في كلمته، إلى أن "ما نسميه (الفرانشايز) اليوم ليس بغريب عنا، فقد ولد في مصر منذ أكثر من 3200 سنة حيث يحوي المتحف المصري بردية تعاقدية من الدولة القديمة نصها (أتعهد بأن أدفع عشر إيراداتي مقابل استخدام خرطوش منتجك وفنون إنتاجه) كما أن هذا العقد تضمَّن كل ما ننادي به اليوم، من قانون للفرانشايز، وقانون لحماية براءات الاختراع والعلامات التجارية، ونقل ونشر التكنولوجيات وآليات التسويق الحديثة".
وأكد "الوكيل" أن "مصر اليوم بدأت ذلك مرة أخرى، فلدينا التشريعات الحديثة الداعمة لذلك، ولدينا الآليات التمويلية الميسرة والتي يقدمها الصندوق الاجتماعي للتنمية وبنك الانماء الإفريقي، وبنك الاستثمار الأوروبي، وبنك التعمير الأوروبي، ولدينا العديد من الشركات التي بدأت في تصدير نظم الفرانشايز إلى العالم أجمع، ولدينا المراكز التجارية ذات المستوى العالمي، والتي بدأت تنتشر في كل ربوع مصر، متضمنة أكبر مركز تجاري في الشرق الأوسط وإفريقيا".