وزير الشباب والرياضة لـ"النواب": لا ندعم الأندية الكبرى ماديا.. و"عايزين نرجع الجماهير"

كتب: هبة أمين

وزير الشباب والرياضة لـ"النواب": لا ندعم الأندية الكبرى ماديا.. و"عايزين نرجع الجماهير"

وزير الشباب والرياضة لـ"النواب": لا ندعم الأندية الكبرى ماديا.. و"عايزين نرجع الجماهير"

أعلن المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، تنفيذ 4 مشروعات كبرى، وهي تطوير استاد محافظة المنيا، وقال إنه تعرض لهجوم شديد على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تكلفة تطوير الاستاد والتي قُدرت بـ400 مليون جنيه، -حسب قوله- وقام بتخفيض المبلغ، لافتقاره للمواصفات الدولية التي تؤهله لاستضافة المباريات الدولية على أرضه، لافتاً إلى أنه تم تقليل عدد الجماهير من أجل عمل توسعة وإنشاء مدينة حول الاستاد وإنشاء مدينة كروية كاملة في المحافظة تدر دخلا للدولة.

وأشار عبدالعزيز، خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، برئاسة النائب فرج عامر، إلى أن المشروع الثاني هو إنشاء النادي الإسماعيلي على الرغم من حجمه الكبير وتم رصد ميزانية 100 مليون جنيه لعمل نادٍ متكامل سيتم تسليمه في أكتوبر المقبل، أما المشروع الثالث تخصيص 110 ملايين جنيه لإنشاء صالة مغطاة للنادي المصري البورسعيدي كان متوقف العمل بها منذ 9 سنوات، وإنشاء مدينة رياضية على أعلى مستوى والمشروع الأخير لنادي الاتحاد السكندري تم تخصيص ميزانية 43 مليون جنيه لإنشاء ملعب كرة، فضلا عن تخصيص مبلغ 100 مليون جنيه لإنشاء حمام سباحة في منطقة الشاطبي.

ونفى "عبد العزيز" ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قيام الوزارة بدعم الأهلي والزمالك بـ2 مليون جنيه، مضيفاً: "لا ندعم الأندية الكبرى مادياً، ما بندفعش مليم واحد كاش، ولكن ندعم البنية الأساسية لها فقط من خلال مشاركة الوزارة في دعم إنشاء بعض حمامات السباحة أو بعض الملاعب الخماسية".

وقال إن مصر بها 4 آلاف مركز شباب، تم وضع خطة لتطويرها خلال عامين ولم يتبقَ إلا ألف مركز فقط مستهدف الانتهاء من تطويرها خلال نهاية العام الحالي، لافتاً إلى أن تطوير الرياضة أمر مكلف للغاية، ونحن في نهاية السنة المالية ويتبقي فيها 60 يوما، وطلبات النواب للنهوض بالمنشآت تُكلف نصف مليار جنيه وتحتاج إلى إجراءات طويلة.

وتابع: "ندرك أن 50% من مراكز الشباب تحتاج إلى تطوير، والميزانية محدودة، وسنعرض كل التفاصيل ونضع خريطة عملنا أمام النواب، ولن نبخل عليهم بأي معلومة والتعقيدات أصعب مما يتخيل أحد، ونتفهم أن النواب يريدون أن يشعروا دوائرهم بحدوث طفرة في الأداء.

وأوضح أن التوسع في إنشاء الاستادات الرياضية أمر غير جيد، مبرراً ذلك بأنها بلا عضويات أو اشتراكات ومن ثم لا تدر دخلاً، لاسيما وأن الاستاد الواحد يُكلف 600 مليار جنيه وهذا المبلغ يمكن الاستفادة به بإنشاء ألف ملعب و50 حمام سباحة في محافظة واحدة، لكن التوسع في إنشاء الاستادات بالمحافظات "حاجة مش حلوة"، داعياً أعضاء اللجنة إلى عدم الموافقة على أي مشروع إلا بعد دراسة تفاصيله وميزانيته.

وأضاف "عبدالعزيز" أن لدينا 121 لاعبا مؤهلين للأولمبيات، و"ميتعوضوش" وكنا نراهن على فوزهم ولكن الرياضة مكسب وخسارة، مضيفاً: "أعلم بعد عودتهم سيقال إن مصر أنفقت 154 مليون والأولاد مجابوش ميداليات، وأرفض المطالبات بعدم الإنفاق سوي على اللاعبين المتأكد من فوزهم بميداليات، وأتحمل مسؤولية ذلك لأنه يجب إعداد الجميع والاهتمام بكل الفرص، وأجهز نفسي للهجوم من الآن بأن نُبدد الأموال".

ودعا "عبدالعزيز" اللجنة إلى سرعة إصدار قانوني الشباب والرياضة، لافتاً إلى أن القانون الحالي رقم 77 لسنة 1975، من يطلق سُلطة وزير الرياضة في تحديد مدد انتهاء الجمعيات العمومية للنوادي، ما يتعارض مع اللائحة الأولمبية الدولية الذي يؤكد حق مجلس إدارة النوادي الأولمبية تحديد مدد عملها وطريقة تنظيمها، مؤكداً أن القانون الحالي جيد ولكنه لا يتماشى مع طبيعة العمل الرياضي حالياً.

وقال الوزير إن الوضع الحالي أصبح جيدا وهناك حفلات "شغالة" والجامعات ليس بها "شغب"، مضيفاً: "عايزين نرجَّع الجماهير مع بعض إلى الملاعب، هناك 85 ألف شاب مصري دخلوا 3 مباريات دون رفع لافتة مسيئة أو لفظ خارج وعدم الاحتكاك مع الأمن، نريد انتخابات المحليات لأن الشباب لهم 25% وفقاً للدستور وانتخابات اتحادات الطلاب وهو حراك سياسي مطلوب".


مواضيع متعلقة