الغرف التجارية: 100 جنيه تراجعا في أسعار الأسمنت بسبب حصاد القمح

الغرف التجارية: 100 جنيه تراجعا في أسعار الأسمنت بسبب حصاد القمح
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
أعلن أحمد الزيني، رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، تراجع أسعار الأسمنت في السوق المحلي بنحو 100 جنيه، بسبب تراجع الطلب على السلعة، بينما سجلت أسعار بيع حديد التسليح استقرارا بعد ارتفاعها مؤخرا، ليباع طن الحديد بأسعار تتراوح بين 5800 و6 آلاف جنيه، مرجعا أسباب ذلك لحالة الركود التي يشهدها سوق مواد البناء، بسبب موسم حصاد القمح واقتراب شهر رمضان.
وقال الزيني، في تصريحات صحفية، إن مصانع الحديد في مصر رفعت أسعار منتجاتها أكثر من 20% في بداية الشهر الجاري، بسبب عدة عوامل، في مقدمتها ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، موضحا ارتفاع سعر طن الحديد إلى 6 آلاف جنيه وتجاوز الأسمنت 800 جنيه، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع يأتي على خلفية نقص إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة لتشغيل هذه المصانع، وارتفاع أسعار الخامات المستخدمة في إنتاج هذه السلعة الحيوية لقطاع البناء.
وطالب رئيس الشعبة بفتح الباب أمام التجار والموردين لاستيراد الحديد من مختلف البلدان المصدرة للحديد، للحد من الارتفاعات من قبل بعض الشركات المنتجة، والتذبذب في توفر هذه المادة الحيوية والنقص في توفر بعض المقاسات، والذي يؤدي إلى تعطل الكثير من المشاريع، لافتا إلى أن استيراد الحديد من الخارج لن يؤثر بحال على الشركات المحلية، مشيرا إلى أن الحديد والأسمنت يساهم بما نسبته 13 لـ15% من تكلفة تشييد العقارات، وهذا رقم مهم ومحدد لأسعار الوحدات السكنية.
وأوضح أن فتح باب الاستيراد ستكون له نتائج على المواطنين، أهمها سرعة دوران البناء للمساكن، خاصة أن الاستيراد سيكون في صالح المستهلك، فيمكن أن يضغط باتجاه انخفاض السعر الذي سبق وارتفع إلى مستويات حافظ عليها لفترة طويلة.
وشهدت كافة المصانع العاملة بقطاع إنتاج حديد التسليح أزمة طاحنة خلال الأشهر الأخيرة، جراء أزمة الدولار وصعوبة توفيره من قبل المنتجين، للحصول على المواد الخام البليت المستوردة من الخارج والضرورية لعمليات الإنتاج، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من المصانع لخفض طاقتها الإنتاجية بنسب تصل إلى 40% في أغلب الأحيان، ما ساهم في عدم التزام المصانع بتعاهداتها لدى التجار وبالتالي المواطنين وتوقف عمليات الإنشاء.
من جهته، قال محمد نعما، تاجر أسمنت، إن موسم حصاد القمح ساهم في إحداث 70% من حالات الركود في السوق المحلي، وتوقف حركة البيع والشراء، متوقعا أن الشركات سوف تلجأ إلى تسجيل أسعار جديدة لمواد البناء نظرا لتراجع الطلب خلال الشهرين المقبلين، متوقعا أن يزداد الطلب على الحديد مع دخول الأعياد.
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار
- أزمة طاحنة
- إمدادات الغاز
- احمد الزينى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- استيراد الحديد
- اسعار الاسمنت
- الاتحاد العام للغرف التجارية
- أخيرة
- أزمة الدولار