مدير «الدراسات الأمريكية والعربية»: العلاقات المصرية الأمريكية «فاترة».. و«القاهرة» تخلت عن تبعيتها لـ«واشنطن»

مدير «الدراسات الأمريكية والعربية»: العلاقات المصرية الأمريكية «فاترة».. و«القاهرة» تخلت عن تبعيتها لـ«واشنطن»
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
{long_qoute_1}
قال مدير «مركز الدراسات الأمريكية والعربية» فى واشنطن الدكتور منذر سليمان إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إقامة ما وصفه الرئيس الأمريكى بـ«السلام البارد» بين دول الخليج وإيران، ومن مصلحتها استمرار «الصراع»، حتى تستمر تلك الدول فى مشتريات السلاح الأمريكية. ووصف «سليمان»، فى حواره لـ«الوطن»، العلاقات المصرية الأمريكية بـ«الفاترة»، معتبراً أن مستقبل تلك العلاقات لا يتوقف على الأوضاع الداخلية فى مصر، وإنما على التطورات الإقليمية.
■ دعنى أبدأ معك من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفى البداية ما هو موقع الدول العربية من تلك الانتخابات؟
- حتى الآن ليست السياسة الخارجية موضوعاً ظاهراً فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولكن ما إن يتم حسم الانتخابات الداخلية في كل من الحزب الجمهورى والحزب الديمقراطى لصالح المرشحين اللذين سيخوضان الانتخابات، فسيكون هناك تركيز على السياسة الخارجية الأمريكية. مثلاً المرشح الجمهورى المحتمل دونالد ترامب كان لديه مواقف فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية، لكنها كانت مواقف مختلفة ومتنوعة فى انتقاد سياسات الرئيس الأمريكى الحالى باراك أوباما. وبصفة عامة فإن السياسة الخارجية الأمريكية لن تكون عاملاً حاسماً فى الانتخابات، إلا إذا كانت «واشنطن» مثلاً فى حرب كبيرة. فهناك تركيز على العوامل الاقتصادية والداخلية فى هذا السباق الانتخابى.
{long_qoute_2}
■ ربما تكون هيلارى كلينتون و«ترامب» هما الأقرب إلى خوض السباق الانتخابى النهائى، فى رأيك هل ينعكس فوز أى من المرشحين على المنطقة العربية؟
- بالتأكيد، إذا فاز مثلاً «ترامب» فإنه، وباعتباره جمهورياً، سيشكل نوعاً من التحول فى السياسات الخارجية الأمريكية، وسيكون لديه تصور مختلف عن السياسة الخارجية الحالية لـ«أوباما». وإذا فازت هيلارى كلينتون، فهذا يعنى انتهاج سياسة خارجية أمريكية أقرب إلى «أوباما»، مع بعض التعديلات الضيقة، كأن يكون هناك تدخل أوسع فى سوريا.
■ لكن «ترامب» لديه مواقف أكثر تشدداً خاصة تجاه المملكة العربية السعودية.. أليس كذلك؟
- «ترامب» سيعاقب دول الخليج والسعودية، وهو يرى أن الولايات المتحدة توفر حماية لدول الخليج. هو أيضاً يحاول معاقبة المكسيك التى يعتبرها مسئولة عن الهجرة غير القانونية إلى الولايات المتحدة عبر حدودها، ويدعو إلى إقامة سور لمنع قدوم المهاجرين، وأن تدفع المكسيك تكاليف هذا السور. لكن على أى حال ما يقال خلال الحملات الانتخابية شىء وما سيتم اتباعه فى السياسات التنفيذية ربما يكون شيئاً آخر. واستطاع «أوباما» أن يترك له إرثاً بانعقاد لقاء سنوى أمريكى خليجى بمشاركته فى القمة الخليجية الأخيرة، وبالتالى سيكون على كل رئيس مقبل اتباع ذلك الإرث. {left_qoute_1}
■ الرئيس الأمريكى يحاول فتح حوار بين السعودية وإيران يعتبره مفتاحاً لتخفيف الاضطرابات فى المنطقة، إلى أى مدى ينجح فى ذلك؟
- إدارة «أوباما» لم تنجح كلياً، لأن هناك انتقاداً لدور إيران فى المنطقة، إن أوباما يعتقد أنه من المفترض ألا يستمر الشرق الأوسط فى سياق متوتر، ويدعو بشكل جدى إلى وجود حوار بين الخليج و«طهران»، وهو يرى أن نجاح تجربة الاتفاق النووى مع إيران نموذج ناجح يمكن الاقتداء به فى فتح حوار بين دول الخليج وإيران. ولكن من مصلحة الولايات المتحدة فى الوقت ذاته أن يستمر الصراع بين إيران ودول الخليج، حتى تستمر تلك الدول فى مشتريات السلاح الأمريكية. أوباما يدعو إلى نوع ما من السلام وصفه هو صراحة بـ«السلام البارد» وهو بشكل أو بآخر نوع من السلام الانتقائى.
■ ما قلته ربما يعكس اختلاف الأولويات بين دول الخليج والإدارة الأمريكية الحالية كالموقف من الحرب على «داعش»، ما تعليقك؟
- إلى جانب مسألة أن الولايات المتحدة ترى أن الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابى لها الأولوية، فيما ترى دول الخليج العربى أن مواجهة النفوذ الإيرانى وتدخلات «طهران» فى المنطقة هى الأولوية، فإن الأولويات تنعكس كذلك فى الموقف من سوريا، فمثلاً السعودية ترى ضرورة رحيل نظام بشار الأسد، فى حين أن واشنطن ترى أنه يمكن تأجيل مصير «الأسد» وأن يتم التركيز على هزيمة «داعش». كذلك فإن اليمن بؤرة أخرى للتوتر بين السعودية والولايات المتحدة، فالأخيرة لم تكن تفضل أن يستمر الصراع فى اليمن إلى هذا الحد وأن تستمر «الرياض» فى عملياتها العسكرية، وترى أن الصراع فى اليمن عزز مواقع «داعش» و«القاعدة»، كذلك فإن واشنطن تنتقد الموقف الخليجى فى ليبيا والصراع بين الدول الخليجية على تركة الرئيس الراحل معمر القذافى.
■ وترتيباً على ذلك نجد «الرياض» تسعى لتكوين تحالفات جديدة تخدم أولوياتها..
- المملكة العربية السعودية رأت أن تراجع الولايات المتحدة عن عدائها لإيران أمر مقلق، ولذلك دعت إلى تشكيل «التحالف الإسلامى»، وهنا فإن السعودية والدول الداخلة فى هذا التحالف لديهم رغبة فى الانفكاك عن السياسات الخارجية الأمريكية، وهذه التحالفات ناتجة عن هامش الحركة الذى تركته الولايات المتحدة لتلك الدول مقارنة بما كان عليه الحال من قبل، عندما كانت «واشنطن» أكثر انخراطاً فى المنطقة.
■ وما تقييمك لفرص نجاح السعودية فى تحركاتها تلك؟
- نجاح السعودية فيما تقوم به أمر مشكوك فى نتائجه، لأن السعودية ليست لديها القدرة على أن تنتقل من الدور الخلفى الذى كانت تلعبه بالمال وغيره إلى الدور الذى يقود تحالفاً. وعلى سبيل المثال بعد حرب الكويت شكلت مجموعة «6+2»، أى دول الخليج الست بالإضافة إلى مصر وسوريا، وفى الوقت الذى كانت فيه دول الخليج مجتمعة ومعهم مصر وسوريا لم يكن لدى السعودية القدرة على التأثير. وهذا يؤكد حقيقة أن مصر هى الدولة العربية القادرة على التأثير والمؤهلة منطقياً وموضوعياً لأن تلعب ذلك الدور الذى تريد أن تلعبه «الرياض»، ولكن بسبب اعتبارات إقليمية وداخلية تتصدر السعودية الآن. وإلى جانب ذلك فإن السعودية مقبلة على خطط اقتصادية جديدة مع تراجع أسعار النفط، فهى تسابق الزمن قبل أن تستعيد دول إقليمية عافيتها.
■ فى إطار هذه المتغيرات الجديدة فى المنطقة والمواقف السعودية والأمريكية والإيرانية، أين موقع مصر من ذلك؟
- السعودية لها حدود لما يمكن أن تؤثر عليه، مصر صحيح أنها تعانى وضعاً اقتصادياً وأمنياً صعباً، لكنها تسعى، حتى ولو ببطء، لاستعادة دورها، وإقامة نهج مستقل لها فى علاقاتها، ولم تعد علاقاتها بـ«واشنطن» علاقة تبعية كما كانت. كما أن علاقة مصر مثلاً بإيران ليست متوترة كما هو الحال فى العلاقات السعودية الإيرانية. مصر كذلك كانت مواقفها حذرة تجاه ما يحدث فى اليمن وسوريا، وكان يمكن لمصر أن يتطابق موقفها مع مواقف السعودية لو كانت تدرك أنها مواقف ناجحة، لكن «القاهرة» مقتنعة أن مواقف «الرياض» فيها درجة كبيرة من المغامرة، ومصر لن تكون فى موضع التابع، وإن لم تكن الآن فى موقع الفاعل، وفى تقديرى مع الوقت ستستعيد دورها الفاعل.
■ ما توصيفك للعلاقات المصرية الأمريكية فى الفترة الحالية؟
- العلاقات المصرية الأمريكية حالياً علاقات فاترة على المستوى السياسى، وربما شبه عادية على المستوى العسكرى، والسبب أن «واشنطن» لا تستطيع أن تتخلى عن التزاماتها لموقف مصر الحيوى خاصة ما يتعلق باتفاقية «كامب ديفيد» مع إسرائيل. والولايات المتحدة لا تسعى لتصعيد الخلافات، صحيح أنها من وقت لآخر تنتقد مسألة الديمقراطية والحريات فى مصر، لكن الموقف الأمريكى لا يصل إلى حد فرض عقوبات أو التهديد بذلك مقارنة بمواقفها مع دول أخرى، أو أن تتخذ قراراً مثلاً بتجميد المساعدات.
■ وفى رأيك، ما مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية فى إطار الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
- مستقبل العلاقات مرتبط بالتطورات الإقليمية وليس الداخل فى مصر، إذا قدمت هيلارى كلينتون ستسير على نهج «أوباما» مع بعض التصويبات، لكن العامل الحاسم فى العلاقات المصرية الأمريكية مدى قدرة مصر على استعادة دورها.
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة
- أسعار النفط
- الإدارة الأمريكية
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التحالف الإسلامى
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحملات الانتخابية
- أخيرة