"ميتراك": انخفاض أعداد مسيحيي الشرق الأوسط لـ5 % من تعداد السكان

"ميتراك": انخفاض أعداد مسيحيي الشرق الأوسط لـ5 % من تعداد السكان
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
عقدت رابطة مراكز التدريب والرياضيات الروحية بالشرق الأوسط "ميتراك"، لقاء حول مستقبل المسيحيون في الشرق الأوسط بحضور عدد من الجمعيات والرابطات العاملة المهتمة بهذا المجال.
وشارك في اللقاء الذي عقد بشرم الشيخ لدعم وتنشيط السياحة المصرية عدد من البيوت ومراكز المؤتمرات التي تبادلت الخبرات معا حول دورهم في التنمية وخدمة لمجتمع وتعزيز مشاركة الأقباط مثل منتدى حوار الثقافات بالهيئة الانجيلية لقبطية بيت السلام بالعجمي، ودير السيدة العذراء بياض ببني سويف وبيت الوادي بوادي النطرون، ومركز إطسا سنتر للمؤتمرات.
وتم خلال اللقاء رصد أهم التحديات التي تواجه المسيحيين التي أدت إلى انخفاض أعدادهم بالشرق الأوسط لتصل إلى نسبة 5% مقارنة بـ20% في أوائل القرن العشرين.
وقالت الرابطة في بيان لها، إن اغلب تجمع المسيحيين في الشرق الأوسط يقع في مصر ثم لبنان ولكن لظروف متعددة بدأت الأعداد في الانخفاض مثل لبنان التى تؤكد وثائقها الرسمية أنه في عام 1926 شكل المسيحيين 84% من السكان بينما في يومنا يشكل المسيحيون في لبنان ما يفوق إلـ 40% من السكان.
وقال نبيل نجيب الرئيس المشارك لرابطة ميتراك، إن أوضاع المسيحيون تأثرت بمتغيرات كثيرة في المنطقة أثرت على وضعها لاسيما بعد أحداث الربيع العربي وتصاعد الاحتقان الطائفي وظهور جماعات التكفير مثل داعش، ورغم إن منطقة الشرق شهدت شروق المسيحية تشهد انخفاض ملحوظ لعدة أسباب، منها تصاعد التيار الإسلام السياسي وتناقص الثروة الاقتصادية لبعض المسيحيين وهجرة الكثير من المسيحيين العرب للغرب، وانهيار العراق وسوريا واستمرار الحرب فيها.
وأضاف نجيب أن من التحديات التي تواجه المسيحيون حق الانتماء الوطني فتم إحلال الانتماء القومي بديلا للانتماء الوطني وأيضا تغير ذلك إلى الانتماء الديني فساهم في تقليص مفهوم التعددية، كما إن من الأمور الشائعة في المنطقة هو تقييد حرية الاعتقاد، والشعور بالاغتراب الاجتماعي والثقافي التي تنتج عن التهميش والاستبعاد لفترة طويلة.
وقدم نجيب نماذج أوضاع المسيحيين في لبنان والعراق والأردن وفلسطين وسوريا وتحول لأوضاع وارتباط مستقبلهم بالاستقرار في المنطقة.
بينما أكد القمص بطرس جيد كاهن دير مارجرجس بسدمنت الجبل، أن الارتباط الروحي بالله هو تعزيز ودعم لبث روح التفاؤل لأنه في الوقت الذي كان يفقد لجميع الأمل في تغير الوضع في مصر عقب ثورة 25 يناير كان الأمل والرجاء في الله الذي صنع السلام لمصر بالمشاركة الكبيرة للمصريين في ثورة 30 يونيو والتصدي للتيارات المتشددة التي تريد إسقاط مصر.
كما تعرض الحضور من خلال عرض أوضاع المسيحيين في مصر كنموذج ومناقشة عدة أمور متعلقة بالتحديات مثل قانون بناء الكنائس والأحوال الشخصية وتأسيس مفوضية التمييز وازدراء الأديان ومدى النجاح في تطبيق هذه القوانين لاسيما إن هناك نماذج كثيرة فشل القانون في تحقيقها مثل كنائس لديها تصريح رسمي ولكن لم تتمكن من تحقيقه لوجود تحديات أمنية، وأكدوا إن مستقبل المسيحيين في مصر مرتبط أيضا بمتغيرات المنطقة ومدى تحقيق الانسجام وتحقيق المواطنة والمشاركة.
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث
- إسقاط مصر
- ازدراء الأديان
- الأحوال الشخصية
- الإسلام السياسي
- الربيع العربي
- السياحة المصرية
- السيدة العذراء
- الشرق الأوسط
- العراق وسوريا
- أحداث