بالصور| طلاب هندسة يحتفلون بالـ"Fun Day" على طريقة "اللي بالي بالك"

كتب: دينا عبدالخالق

بالصور| طلاب هندسة يحتفلون بالـ"Fun Day" على طريقة "اللي بالي بالك"

بالصور| طلاب هندسة يحتفلون بالـ"Fun Day" على طريقة "اللي بالي بالك"

اختيار لون وشكل مختلف، وكلمات جديدة بخلاف "Graduated"، ليحملها "تي شيرت" الـ"Fun Day" حلما يشغل طلاب الفرقة الأخيرة كل عام، لكي يتميزون عن السابقين لهم، ففور تحديد موعد اليوم يتسارع الجميع في ابتكار الأفكار الجديدة له، لببدأ العدّ التنازلي لأيامهم داخل أسوار الجامعة والخروج للحياة العملية، إلا أن طلاب هندسة الاتصالات بمودرن أكاديمي كسروا النمط المعروف لليوم الترفيهي واختاروا ارتداء ملابس المساجين الزرقاء المدون عليها كلمة "إفراج" الذي حصلوا عليه بانتهاء 23 عاما من التعليم.

"اللي بالي بالك".. هو الفيلم الذي استوحي منه بهاء حكيم، طالب قسم الاتصالات بهندسة مودرن أكاديمي، بينما كان يشاهد التليفزيون في إحدى المرات داخل منزله، بعد الإعلان عن موعد اليوم الترفيهي بالجامعة، فبادرت إلى ذهنه ارتداء ملابس المساجين فيه للتعبير عن خروجهم من "سجن التعليم"، وسارع بعرض الفكرة على أصدقائه البالغ عددهم 19 فردا تجمعه علاقة صداقة قوية تمتد لما يزيد عن 5 أعوام، ما جعلتهم يكونون جروب "الكيان" بعيدا عن الأسر الطلابية.

الفكرة حازت على إعجاب أفراد "الكيان"، فزاروا شارع الأزهر لشراء الأقمشة الزرقاء، وتفصيلها لدي أحد الخياطين بدار السلام، قبل أسبوع من الـ"Fun Day"، بحسب ما قاله حكيم لـ"الوطن"، مضيفا أنهم اقتنوا أيضا عددا من "الكلابشات" و"الشماريخ" وأقنعة "فانتيدا" ليخفوا هويتهم بها ما تجعلهم يلفتون الانتباه لجميع أفراد الكلية، ونظموا عددا من الفقرات الترفيهية.

وفي 5 مايو الجاري، بعد انتهاء اليوم الترفيهي لهندسة مودرن أكاديمي، المتفق عليه من كل أفراد الكلية، تبارى كل قسم بعرض أسلوبه الخاص، فدخل أفراد قسم هندسة الميكانيا الجامعة على "ونش" ضخم يعبر عن دراستهم، بينما فجر أعضاء "الكيان" مفاجأة بملابسهم وأقنعتهم التي أشاعت البهجة والدهشة بين طلابا لجامعة وامتدت لمواقع التواصل الاجتماعي.

"الناس شكرتنا على الفكرة اللي طرقعت وشيروا صورنا وكلنا وحدنا الكفر فوتو للفيس بوك، بس اتفاجئنا أن في صفحات أخدت الصور وبتقول علينا مجموعة من الطلاب المعتقلين نحتفل مع أصحابنا بنهاية الدراسة".. قال حكيم إن تلك الشائعات تسببت في فهم صورهم بشكل خاطئ و"خراب الدنيا"، وهو الأمر الذي دفع الطلاب إلى اللجوء إلى العقيد عبدالمنعم الجوهري مسئول الأمن بالجامعة، لشرح الأمر وتوضيح سوء الفهم، فاقترح عليهم التقاط نفس الصورة الجماعية مرة أخرى ولكن بملابسهم العادية ونشرها على صفحاتهم للتأكيد على كونهم ليسوا معتقلين.

وتابع: أن "عميد مودرن أكاديمي وكلية الهندسة لم يوجهوا لهم أي أسئلة أو اتهامات رغم الاتصالات العديدة التي تلقوها حول ذلك الأمر"، مشيرا إلى أنهم لم يحصلوا على إذن الجامعة لارتداء ملابس السجن حيث أنه يعدّ يوما ترفيهيا غير مشروطا.

"لم تكن الصور ذات غرض سياسي وإنما للترفية".. بهذه الكلمات أكد المصور عبدالله إمبابي، الذي التقط صور اليوم الترفيهي لطلاب هندسة الاتصالات، مضيفا أنه يعدّ صديقا لهم وطلبوا منهم التصوير قبل أسبوع، إلا أنهم فوجئوا بتلك الشائعات حول كونهم سجناء.

وأضاف إمبابي أنه حرص على التصوير بشكل مختلف وجودة عالية للتعبير عن فرحة أصدقائه بانتهاء عامهم الدراسي الأخير، كما اعتاد على التقاط صورا مختلفة، حيث سبق له عقد جلسات تصوير لشخصا يرتدي "بابا نويل" ويزور مسجد الحاكم بأمر الله في احتفالات رأس عام 2015، كما عقد جلسة أخرى لأب وابنته تعبر عن علاقتهم القوية في عيد الحب.


مواضيع متعلقة