بالصور| انتخابات لبنان.. "البيارتة" لبيروت و"حزب الله" لبريتال وبعلبك

كتب: أروا الشوربجي

بالصور| انتخابات لبنان.. "البيارتة" لبيروت و"حزب الله" لبريتال وبعلبك

بالصور| انتخابات لبنان.. "البيارتة" لبيروت و"حزب الله" لبريتال وبعلبك

انتهت الجولة الأولى من انتخابات السلطات المحلية اللبنانية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل، بنسبة اقتراع تعد معتادة في هذه المناطق، مقارنة بجولات انتخابية سابقة.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومنطقة البقاع، أمس الأحد، أول اقتراع في البلاد منذ 6 سنوات بالتصويت في انتخابات بلدية واختيارية، ينتظر أن تمتد لمناطق لبنانية أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ونشرت وزارة الداخلية لائحة رسمية عن نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية في محافظتي بيروت والبقاع، حيث بلغت نسبة المشاركة في بيروت 20% والبقاع 49%.

وفي بيروت، فازت لائحة "البيارتة" ليس بعدد الاصوات وإنما بحيازتها المقاعد الـ24 استنادًا إلى مصادرها من دون أي خرق من اللائحة المنافسة التي نالت تعاطفًا جماهيريًا لم يتجسد في صناديق الاقتراع، واحتفل أنصار "البيارتة"، ليل أمس، في محيط "بيت الوسط" حيث شاركهم الرئيس سعد الحريري، وألتقط معهم الصور التذكارية.

وأكد الحريري، أمام مناصريه الذين تجمعوا في بيت الوسط، أن "لائحة البيارتة متقدمة وبدءا من يوم غد سنبدأ بالعمل من أجل بيروت".

واعتبرت "وكالة الصحافة الفرنسية"، في تقرير صدر عنها، أن لائحة "بيروت مدينتي" تعد نموذجًا جديدًا من نوعه في لبنان يتحدى الاصطفافات السياسية والطائفية، وفي عداد مرشحي اللائحة المخرجة نادين لبكي، التي أحرزت جوائز عدة عن أفلامها التي تحاكي الواقع اللبناني ومشكلته الاجتماعية وذاكرة الحرب، والمغني والمؤلف الموسيقي المعروف أحمد قعبور، ورئيس تعاونية صيادي السمك في عين المريسة نجيب الديك، وقد خاضت الانتخابات على أساس برنامج مستوحي من حركة الاحتجاج المدنية، التي شهدتها بيروت الصيف الماضي على خلفية أزمة النفايات، التي أغرقت شوارع العاصمة وضواحيها.

ومن ناحية أخرى، أوضحت صحيفة "النهار" اللبنانية، أن نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، هنأ في مؤتمر صحفي من بعلبك، "أهلنا الأعزاء الذين أبدوا منافسة شريفة بحيث لم تحدث مشاكل ذات أهمية في الانتخابات البلدية والاختيارية أمس"، معلنًا  فوز اللائحتين المدعومتين من حزب الله بشكل كامل في مدينة بعلبك وبلدة بريتال.

وقال قاسم، "فزنا في كل البلديات بشكل كامل للوائح "التنمية والوفاء" باستثناء خروقات بسيطة حصلت في 6 بلديات"، متمنيًا أن ينعكس هذا الاستحقاق على الاستحقاق الرئاسي وإنجاز قانون الانتخابات وإجراء الانتخابات النيابية.

أما مدينة بعلبك شهدت معركة انتخابية على مجلس بلديتها (21 مقعدًا) بين لائحة حزب الله، وحركة أمل ولائحة عائلات تلقت دعمًا من تيار المستقبل، الذي قدم دعمًا أيضًا للائحة في بلدة عرسال، التي تنافس على بلديتها 21 مقعدًا 3 لوائح توزع الولاء فيها على المستقبل والجماعة الإسلامية وقوى يسارية متفرقة.

وفي جنوب سهل البقاع، شهدت بلدة راشيا "18 مقعدا" تنافسا بين لائحة الحزب التقدمي الاشتراكي، ولائحة عائلات تلقت دعما من أحزاب وشخصيات من فريق 8 مارس، بينما نأى تيار المستقبل عن خوض المعركة في بلدة جب جنين "18 مقعدا" في البقاع الغربي، تاركا التنافس محصورا بين العائلات.

والتنافس بين القوى الحزبية والعائلية أدخل الأحزاب في أتون العائلات وتحالفاتها، حيث انقسم مناصرو الحزب الواحد على أنفسهم في بلدات كبرى للعائلات الكلمة الفصل فيها.


مواضيع متعلقة