قلق بين سكان المناطق الحدودية بغزة إزاء "التصعيد الإسرائيلي"

قلق بين سكان المناطق الحدودية بغزة إزاء "التصعيد الإسرائيلي"
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
تُعيد أحداث التصعيد الإسرائيلي الأخير في المناطق الحدودية، شرقي قطاع غزة، ذاكرة الفلسطينيين القاطنين هناك إلى صيف 2014، حيث الحرب الإسرائيلية الأخيرة، التي عاشها سكان القطاع، ولم تندمل جراحها بعد.
ويعيش سكان المناطق الشرقية الحدودية في قطاع غزة، قلقاً غير مسبوق، إزاء تصاعد وتيرة الأحداث العسكرية بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، بالقرب من منازلهم، وأراضيهم الزراعية.
ويتخوف السكان، شرقي القطاع، من تطور التصعيد الحالي، ليتحول إلى "حرب". ويشن الجيش الإسرائيلي، غارات متقطعة على قطاع غزة، منذ الأربعاء الماضي.
ويقول الجيش، إن غاراته تأتي ردا على إطلاق قذائف هاون من قبل حركة حماس على قواته.
وبيدين مرتجفتين، يحمل الفتى إبراهيم أبو رجيلة (17 عاماً)، الذي يعمل مزارعاً في منطقة "خزاعة" الحدودية، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، كومة من "القمح" تجهيزاً لطحنها، محاولاً إنجاز أعماله بسرعة.
ويرقب أبونجيلة التحركات العسكرية للقوات الإسرائيلية المتمركزة على الخط الفاصل مع قطاع غزة، والذي يبعد عنه مسافة (300) متر.
ويقضي أبونجيلة ساعتين فقط يومياً في عمله، بالقرب من الحدود، خوفاً من إصابته بإحدى القذائف التي تطلقها المدفعيات الإسرائيلية تجاه المزارعين، فيما كان يقضي قبل بدء التصعيد ما يقارب الـ10 ساعات يومياً.
ويقول لمراسلة وكالة "الأناضول": "سكان منطقة خزاعة فرض عليهم التصعيد الإسرائيلي المستمر، وضعاً، جديداً، حرمهم من ممارسة تفاصيل حياتهم الصغيرة بشكل طبيعي".
ويوضح أن الشعور بالخوف يسيطر على سكان حيّه، في بلدة خزاعة، إذ يرفض الصغار منهم، مغادرة منازلهم.
ورفض الطفل أمير قديح ابن الـ8 أعوام، الذهاب للمدرسة صباحاً، خوفاً من تجدد الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقال قديح لوالده بعد سماعه دوي انفجار نتج عن غارة شنّتها طائرة حربية إسرائيلية، فجر الأحد، بالقرب من مكان سكنهم ببلدة خزاعة:" لن أذهب للمدرسة، أخاف أن أصاب حينما تطلق الطائرات صواريخ جديدة في المنطقة".
فيما يشير المزارع السبعيني محمد سليمان، إلى الأرض الزراعية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، قائلاً:" في مثل هذا الوقت من النهار، من المفترض أن يعمل في هذه المنطقة حوالي 200 مزارع".
وتابع: "لكن بعد التصعيد الإسرائيلي الأخيرة، يتخوف المزارعين من التردد إلى المنطقة للقيام بأعمالهم، فتقلص العدد إلى 20 مزارع تقريباً".
ويوضح سليمان أن المناطق الحدودية الشرقية من أكثر المناطق خطرا خلال فترة التصعيد العسكري، مرجعاً لذلك سبب تغيّب المزارعين عن أعمالهم.
وفي ذات السياق، يقول المزارع أنور قديح، (35 عاماً)، أن المنطقة الشرقية الحدودية من مدينة خانيونس جنوبي القطاع، يخيّم عليها حظر للتجوال يُفرض من قبل السكان ذاتهم، في الساعات المبكرة من مساء كل يوم.
وتابع: "الناس تخشى أن تخرج من منازلها مع غروب الشمس، حتّى ساعات الفجر الأولى، فتشعر كأن المنطقة فُرض عليها حظراً للتجول، بعد موجة التصعيد التي بدأت منذ 4 أيام".
ويوضح قديح، وهو صاحب أرض زراعية حدودية، أن تقليص عدد ساعات عمله في مزرعته "قسراً"، بسبب الاستهداف الإسرائيلي الذي وصفه بـ"غير المبرر" للأراضي الزراعية الحدودية، قد يسبب خسائر مادية كبيرة في حال استمرت أجواء التصعيد لأيام أخرى، على حد قوله.
وتابع: "المتنقل بين مدينة غزة، والمناطق الحدودية، يلمس الفروقات في طريقة الحياة، فهنا في المناطق الحدودية نعيش أجواء الحرب، بينما سكان القطاع، يعيشون حياة هادئة مستقرة".
ويتخوف قديح من تجدد الحرب الإسرائيلية على القطاع، مشيراً إلى أن سكان المناطق الحدودية لم تندمل جراحهم بعد، جراء الحرب الأخيرة.
وكشف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في خطبة الجمعة، أمس، عن اتصالات مع وساطات عربية وأممية، شملت تركيا ومصر وقطر والأمم المتحدة، لتهدئة الأوضاع الميدانية في غزة، ووقف التصعيد الإسرائيلي، وهو ما لم تعقب عليه إسرائيل حتى اللحظة.
يُذكر أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، كانا قد توصلا في 26 أغسطس 2014 إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، بعد حرب استمرت 51 يومًا أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، فضلًا عن تدمير 100 ألف منزل ومنشأة، وتدمير قرابة 5000 منشأة اقتصادية بشكل كلي وجزئي، وفق أرقام رسمية
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء
- أرض زراعية
- إسماعيل هنية
- إطلاق قذائف
- الأرض الزراعية
- الأمم المتحدة
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الإسرائيلية
- الذهاب للمدرسة
- أبو رجيلة
- أجواء