"المنتقبة" عازفة الكمان تتعرض لأزمة نفسية بسبب "التعليقات المسيئة"

"المنتقبة" عازفة الكمان تتعرض لأزمة نفسية بسبب "التعليقات المسيئة"
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
"نقابي هو حياتي" شعار حديث أطلقته فتيات يرتدين النقاب، لتوضيح أن حياتهن لم تتوقف بارتدائهن النقاب، فهن يخرجن ويلبسن الألوان الزاهية مثل غيرهن من الفتيات.
كما تطور الأمر إلى عزف الموسيقى على آلة "الكمان"، وهذا ما أظهرته صور لفتاة منتقبة، تعزف على الآلة في باحة أحد مساجد القاهرة، إلا أن هذه الصورة لم تلقَ استحسان الكثير، من منطلق العزف في المسجد الذي له حرمته.
وتعود الصور لإحدى جلسات التصوير للمصور الفوتوغرافي مصطفى وحيد، نشرها على صفحته الخاصة على فيسبوك Ozo photography وألحقها بعبارات غزل بالمنتقبات.
فمن عبارات الهجوم والاستنكار على فعلتها، إلى الكثير من العبارات التشجيعية والحماسية، تنوعت التعليقات على الصورة الجديدة التي تحاول هذه الفتاة ومصورها إظهارها والترويج لها.
فتقول ميمي: "على فكرة البنت جميلة جدا ومعملتش حاجة غلط عشان تقلبوا الدنيا عليها، كفاية الضحكة الحلوة اللي طالعة من قلبها بجد مش زي ناس كتير بتضحك من ورا قلبها والحقد ماليها"، مضيفة: "ozo تصويرك جميل جدا من نجاح لنجاح أكبر إن شاء الله متشغلش بالك بالكلام اللي بيتقال عشان في ناس كتير مبتحبش تشوف إنسان ناجح في حياته وفي عمله، ربنا يوفقك".
فيما كان ليوسف السباعي رأي آخر، حيث علَّق على الصورة قائلا: "البنت المنتقبة واضح جدا إن مستواها العلمي ضعيف جدا جدا، ليس فقط أنها تلبس النقاب ولا تدري معناه وشروطه بل ولا الهدف منه"، متابعا: "من خلال قراءة تعليقها وما فيه من أخطاء لغوية بدائية تتضح الصورة ولن أتفاجأ إن كانت مجرد طفلة مسكينة لا يتجاوز عمرها 14 سنة، وما أراها إلا ضحية الجهل، اللهم فقهها وإياي في الدين وردها إلى الحق ردا جميلا".
كما أيده عبدالرحمن محمود، مستنكرا فكرة الصورة وعزف الموسيقى، قائلا: "انتي اكتشفتي دين جديد ولا إيه"، وقالت ياسمين عادل: "ناقص نرقص في المسجد".
بينما حاول المصور مصطفى وحيد، توضيح الهدف من الصور وأماكن التصوير، للحد من التعليقات المهاجمة له وللفتاة المنتقبة، قائلا: "مفيش تصوير تم داخل المسجد تقدروا تتأكدوا من حرس مسجد الحاكم بأمر الله، البنت مكنتش بتعزف في الجامع والكمانجة مش بتاعتها أصلا ولا حتى بتعرف تعزف، وتقدروا تتأكدوا من أي حد بيعرف يعزف هياكد كلامي".
كما أضاف وحيد: "أنا عن نفسي فخور جدا إني عرفت شخصية زي دي، واحدة محترمة، حافظة القرآن وبتحفَّظ الأطفال، أول ما الآذان أذن راحت تصلي، كان عندها فكرة وحابة توصلها (إن النقاب ملهوش أي علاقة بالسياسة، وكانت حابة إنها تشوف الناس كلها منقبة) بس الظاهر إن اللي وصل العكس".
فيما أوضح وحيد يوم الخميس أن الفتاة تم نقلها إلى المستشفى بعد تعرضها لأزمة نفسية شديدة نتيجة للتعليقات المسيئة لها، كما يوضح فيها رفضه لإجراء أي حوارات صحفية، قبل أن يأتي بفتوى من مشيخة الأزهر تؤكد عدم حرمانية ما قام به.
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة
- أزمة نفسية
- الألوان الزاهية
- الحاكم بامر الله
- الدين الإسلامي
- جلسات التصوير
- عزف الموسيقى
- فتاة منتقبة
- مساجد القاهرة
- مشيخة الأزهر
- آلة